تأهل الاسباني رافايل نادال والبريطاني اندي موراي المصنفان ثانيا ورابعا على التوالي إلى الدور نصف النهائي من بطولة ويمبلدون الانجليزية، ثالث البطولات الاربع الكبرى لكرة المضرب حيث سيكون اللقاء بينهما مباراة من العيار الثقيل.
في ربع النهائي، فاز نادال على السويدي روبن سودرلينغ السادس 3-6 و6-3 و7-6 (7-4) و6-1، وموراي على الفرنسي جو ويلفريد تسونغا العاشر 6-7 (5-7) و7-6 (7-5) و6-2 و6-2، وسيلتقي الفائزان في نزال من العيار الثقيل اليوم الجمعة في دور الاربعة.
في المباراة الاولى، خرج نادال، بطل 2008، بعد ساعات من خسارة السويسري روجيه فيدرر على يد التشيكي توماس برديتش الثاني عشر وفقدانه اللقب، من الفخ وحقق انتصارا مهما على وصيفه في بطولة رولان غاروس الفرنسية مطلع الشهر الحالي.
وكبرت فرصة المتأهلين الاربعة نادال وموراي وبرديتش والصربي نوفاك ديوكوفيتش الثالث الذي انهى مغامرة التايواني لو ين هسون، في احراز اللقب بعد خروج فيدرر من المنافسة، لكن احدا منهم لا يستطيع ان يدعي انه الاوفر حظا.
وعاد نادال بقوة بعد خسارة المجموعة الاولى، وكانت نقطة التحول في بداية المجموعة الثانية عندما احتسب الحكم خطأ نقطة لصالح السويدي فهدد الاسباني بكسر الارسال، لكن الاخير اندفع بقوة إلى الهجوم وانهاها كما خسر الاولى 6-3. واحتاج نادال المصنف اول عالميا والذي بدا مهددا بالخروج في وقت مبكر من البطولة اكثر من فيدرر، في المجموعة الثالثة إلى شوط فاصل، ثم انهى الرابعة بسهولة والمباراة ليصبح على بعد خطوتين من استعادة اللقب الوحيد في ويمبلدون بعد ان حرمته الاصابة من الدفاع عنه في العام الماضي.
وقال نادال «في البداية، لعب بشكل جيد خصوصا في الكرات الطويلة ونجح في النقاط الرابحة، لكن الامور تغيرت كليا في المجموعة الثانية. انا سعيد ببلوغي دور الاربعة وبمستواي الرفيع في الوقت الحاضر».
وفي المباراة الثانية، كان تسونغا ندا قويا لموراي الذي يلعب معظم الاحيان بذكاء ويوقع بفريسته من خلال رويته وعدم تسرعه اثناء اللعب، فكسب كل منهما مجموعة بشوط فاصل. وتبدلت الامور كثيرا في المجموعتين الثالثة والرابعة ورجحت بشكل واضح كفة البريطاني الذي يعلق عليه ابناء بلده آمالا كبيرة لاعتلاء منصة التتويج ليكون الاول منذ 74 عاما.
ويتفوق نادال على موراي بسبعة انتصارات احدها في ربع نهاي ويمبلدون بالذات قبل عامين توج بعدها باللقب، مقابل ثلاثة.
