أكد ابراهيم النمر المدير التنفيذي لكرة القدم بنادي الشارقة، وجود مفاوضات من أندية دوري المحترفين وبعض من أندية مجلس التعاون الخليجي، ترغب في ضم العراقي مصطفى كريم، في الموسم المقبل، ومازالت إدارة النادي تدرس تلك العروض لاختيار أفضلها وما يناسب النادي.

ونفى النمر أن تكون مسألة بيع اللاعب أمرا منتهيا، كما يشيع البعض، مشيراً إلى أن بيع اللاعب العراقي مرهونة بتلقي النادي عرضا مناسبا من حيث القيمة، وفي حال عدم وصول العرض الذي تراه إدارة النادي مناسبا فلن يتم الاستغناء عن اللاعب والابقاء عليه حتى نهاية عقده في نهاية الموسم المقبل.

ومازالت المفاوضات جارية بين إدارة الشارقة لكرة القدم مع بعض الأندية الراغبة في التعاقد مع اللاعب قبل انطلاق الموسم الجديد، وسوف تكشف الأيام القليلة المقبلة، وجهة اللاعب بعد دراسة العروض.

عروض وهمية

وفي مفاجأة أخرى، أكد المدير التنفيذي للنادي، أن ناديي الأهلي والزمالك المصريين، لم يتقدما بأي طلب رسمي لضم اللاعب، مؤكداً أن كل ما أشيع خلال الفترة الماضية في وسائل الإعلام المحلية والمصرية، بشأن اقتراب اللاعب من الأهلي، أمر ليس له اي أساس من الصحة، ولم يفاتح أي مسؤول من القلعة الحمراء مسؤولي الشارقة.

وذكر النمر فقط تلقيه مكالمة هاتفية من ابراهيم حسن مدير الكرة بالزمالك طلب فيها الحصول على خدمات اللاعب، وكان رد النمر وقتها بضرورة الحضور إلى النادي وتقديم عرض رسمي لأن المفاوضات التليفونية لا تجدي، ولكن لم يعود حسن للاتصال مرة أخرى لضم اللاعب.

وقال ابراهيم النمر: بعد أن كثر الكلام وترددت أرقام منسوبة لمجلس إدارة النادي، أصدرنا بياناً حذرنا خلاله أيا من الأندية المحلية أو العربية من التفاوض المباشر مع اللاعب متخطية النادي، ومن يرغب في ضم كريم عليه التقدم بعرض رسمي إلى النادي، لأن اي اتفاق مسبق مع اللاعب لن يتم الالتفات اليه حفاظاً على وضع ومكانة النادي مهما كان العرض مغريا مادياً، فالطرق الشرعية أولاً ومن ثم البحث عن الاستفادة المادية.

خاصة وأننا لا نمانع بيع اللاعب لأسبابنا الخاصة، لكن نرفض شكلاً وموضوعاً بيعه من خلف ظهر النادي وأن يكون فقط دورنا هو الموافقة أو رفض العرض.

المحترف الرابع

وفي شأن مختلف أوضح المدير التنفيذي لكرة القدم بنادي الشارقة، أن موقف النادي من عدد المحترفين الأجانب في قوائم فرق دوري المحترفين، وابداء رغبة في أن يبقى الحال على ما هو عليه 3+1، كان من منطلق حرص إدارة النادي على الصالح العام، للكرة الإماراتية والمنتخب الوطني، بعيدا عن مصلحة النادي الشخصية.

وقال النمر: فضلنا مصلحة الكرة الإماراتية على مصلحتنا، خاصة وأن نظام المسابقات الاسيوية، تعتمد نظام 3+1، وهو ما يعني أن فرقنا الأربعة التي ستشارك في البطولة الاسيوية يجب أن تتعاقد مع أربع أجانب، وبرغم ان الشارقة غير مشارك اسيوياً لكن حرصنا على مصلحة الأندية التي ستمثل الدولة اسيوياً جعلنا نوافق على استمرار القاعدة مع المحترفين الأجانب.

وقد يقترح البعض تعاقد تلك الأندية مع محترف رابع للاسيوية فقط، ولكن هذا المبدأ خطأ فلن يحصل اللاعب الرابع على فرصة للتأقلم مع زملائه، خاصة وأن الشارقة له تجربة سابقة في هذا الشأن عندما شارك في دوري أبطال اسيا بشكله الجديد وتم التعاقد مع محترف رابع للبطولة الاسيوية فقط، ولم يعطنا اللاعب المردود الكافي، لأنه لم يتأقلم مع الفريق ولم يكن له حظوظ المشاركة في الدوري المحلي ليحصل على حساسية المباريات.

ولهذا السبب كان موقف الشارقة واضحا، وفضلنا المصلحة العامة، ولم نفكر في مصلحتنا الخاصة، باعتبارنا لن نتأثر بالقاعدة في البطولة الاسيوية لأننا غير مشاركين من الأساس، لكن من الخطأ أن ننأى بأنفسنا ومصلحتنا على سمعة الكرة الإماراتية.

محمد نبيل