شهدت قضية إقصاء سمير زاهر من رئاسة اتحاد الكرة المصري تطورات لافتة مع استمرارها لليوم السادس على التوالي، فقد دعا حسن صقر وزير الرياضة بعضا من رؤساء الأندية للتشاور والتعرف على مطالبهم ومعاناتهم، وشارك في هذه اللقاءات رؤساء الأهلي والزمالك باعتبارهما المحرك الأساسي للرأي العام الرياضي.
وكذلك عدد محدود من الأعضاء الحاليين في مجلس إدارة الاتحاد ومن بينهم محمود طاهر الذي حمل لواء المعارضة وطالب مراراً بالإصلاح الداخلي، ولوحظ أن عدداً من رؤساء أندية الدرجة الثانية شاركوا في هذه الجلسات التشاورية بدعوة من المجلس القومي للرياضة.
وصرح عمرو عبد الحق رئيس نادي النصر وهو من اشد المعارضين لسياسات سمير زاهر انه يحمل تفويضاً من عدد كبير من أندية الدرجة الثانية بالمطالبة بإقصاء مجلس إدارة اتحاد الكرة بالكامل وليس الرئيس فحسب، وإجراء انتخابات جديدة لاختيار مجلس جديد يضم اكفاء يؤمنون بقيمة الكرة المصرية والعمل على تطويرها والنهوض بالمسابقات المحلية.
وأضاف أن الوزير استمع لكل الآراء ولاحظ حرص الجميع على نبذ الارتجال الإداري الذي شاب اتحاد الكرة وضعف القرار وغياب العدالة داخل اللجان وتجاهل العمل الجماعي.
ولم تتوقف التداعيات داخل اتحاد الكرة وقدم محمد حسام رئيس لجنة الحكام استقالة وصفها بالنهائية غير القابلة للتعديل دون الإفصاح عن الأسباب وهو ما وضع الاتحاد في موقف شديد الحرج قبل بداية الموسم بأربعة أسابيع.
وتبين أن الاستقالة ترجع إلى اجتماع مجدي عبد الغني عضو الاتحاد مع عدة حكام وهو ما اعتبره حسام تدخلاً ومساساً باستقلالية لجنة الحكام، ويتواجد مجدي داخل الاتحاد يومياً، ويمارس مهام الرئيس دون تكليف من مجلس الإدارة الغائب تماماً ويؤيد مجدي إسناد لجنة الحكام إلى جمال الغندور.
القاهرة ـ علاء اسماعيل
