نفى دييغو فورلان مهاجم أوروغواي شعوره بالغيرة لتكفل زميله في خط هجوم الفريق لويس سواريز بإحراز جميع الأهداف في المباراتين الأخيرتين للمنتخب في مونديال جنوب أفريقيا.
وقال مهاجم أتلتيكو مدريد لدى سؤاله عن أي شعور بالغيرة يكون راوده تجاه سواريز، غيرة؟ لا ، على الإطلاق ، علاقتي مع لويس رائعة ويسعدني أنه أحرز الهدف الحاسم أمام كوريا (الجنوبية) الذي حملنا إلى دور الثمانية. الهدف الآن المهم هو الفريق.
سجل فورلان هدفين في المبارة التي تغلب فيها فريق بلاده على جنوب أفريقيا 3/ صفر ، قبل أن يدخل في فترة عقم تهديفي. وعلى العكس من ذلك ، أحرز مهاجم أياكس أمستردام هدف الفوز الوحيد في مباراة المكسيك، ثم هدفي الفريق في مباراة كوريا الجنوبية في دور الستة عشر، والتي انتهت 2/1 .
وأكد فورلان على أنه لا ينافس زميله لأنه يلعب كمهاجم متأخر وليس كرأس حربة ، بقرار من المدير الفني.
وقال في حالتي، ألعب متأخرا إلى الخلف بعض الشيء.. بالتأكيد كمهاجم أحب تسجيل الأهداف ، لكنني لا أسعى إلى ذلك لهدف شخصي، بل لمساعدة الفريق كي يتمكن من الفوز.
وفي إشارة إلى مباراة دور الثمانية التي تخوضها أوروغواي أمام غانا بمدينة جوهانسبرج غدا الجمعة، (هكذا أنا بعيد بعض الشيء عن منطقة التهديف ، لكنني أرحب بذلك طالما ان الفريق يواصل انتصاراته. إنني اسير على الطريق الصحيح ، وذلك هو الأمر الجيد).
وأكد نجم فريق العاصمة الأسبانية أن (استغلال التوقيت) هو مفتاح الفوز بالمواجهات التي تحسم من مباراة واحدة ، بحسب خبرته مع أتلتيكو مدريد الذي قاده العام الماضي إلى الفوز ببطولة الدوري الأوروبي.
وقال «إن الأمر ليس كخوض بطولة في الدوري ، لابد من استغلال اللحظات لأن في مواجهات المباراة الواحدة تكون الأمور متقاربة جدا».
اعتراف تاباريز
اعترف أوسكار واشنطن تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروغواي أمس الثلاثاء أن المباراة التي يخوضها فريقه غدا الجمعة أمام غانا في دور الثمانية لمونديال جنوب أفريقيا ستكون «الأهم في العقود الأخيرة» لكرة القدم المحلية.
وقال تاباريز في مؤتمر صحافي في كيمبرلي «لا أعرف ما إذا كانت المباراة الأهم في حياتي كمدرب ، لكن هي بالنسبة لكرة القدم في أوروجواي، هي المباراة الأهم منذ فترة طويلة ، لأن تحقيق الفوز على غانا سيعني الوصول إلى أشياء كنا نبحث عنها، ليس الآن ، وإنما منذ وقت طويل مثل أن نعود من جديد بين أفضل أربعة فرق في العالم».
لم تتأهل أوروغواي ، بطل العالم عامي 1930 و1950 ، إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم منذ 40 عاما ، كما غابت عن ثلاثة من آخر أربع نسخ للبطولة.
وقال المدرب إن منتخب البلاد اورغواي الحالي يستمد الحافز من نفسه حيث أن «التاريخ الذي نستلهمه هو نفسه هذا الفريق ، وليس الإنجازات التي حققتها أوروغواي في الماضي ، فتلك لابد من تركها في موضعها وعدم المساس به».
وأوضح «جئنا من أوضاع ليست طيبة ، لكننا الآن في الطريق الذي كنا نرغب في العودة إليها. تدل الأحداث على وجود علاقة، سببية.. إنها مجموعة قوية من اللاعبين.. في المباراة الماضية (أمام كوريا الجنوبية) تعرضوا للضغط في جزء كبير من اللقاء ، لكن الفريق عاد للظهور في ظروف صعبة ، عندما كانوا قد تعادلوا».
وأضاف «هكذا أثبتنا أننا أحيانا نتسبب في المشكلات ، لكن اللاعبين يجدون المخرج. في تلك النوعية من المباريات لابد من الظهور في الوقت المناسب. ليس لدي يقين ، لكنني أشعر بالاطمئنان» قبل مباراة الجمعة.
على جانب آخر ، أعرب مدرب أوروجواي عن تأييده لارجاء «غزو التكنولوجيا» لعالم الكرة ، واقترح من أجل تقليل الأخطاء إضافة حكمين آخرين ، وهي الفكرة التي سبق وجربت في بطولة الدوري الأوروبي.
وقال تاباريز «أؤيد أن يأتي الحل من داخل مكان اللعب دون تقديم حيز كبير للتكنولوجيا».
كانت الأخطاء التحكيمية التي ضربت المونديال بقوة الأحد الماضي ، بعدم احتساب هدف صحيح للإنجليزي فرانك لامبارد في مرمى ألمانيا واحتساب آخر من تسلل واضح للأرجنتيني كارلوس تيفيز في مرمى المكسيك ، أِثارت جدلا ساخنا حول ضرورة اللجوء إلى استخدام التكنولوجيا في ملاعب الكرة.
