قدم بيتر ستاونتون المحلل الرياضي مع موقع غول دوت كوم تحليلاً منطقياً لموقف المنتخب البرازيلي بقيادة المدرب دونغا حتى مباراته أمام شيلي.

وأورد وجهة نظر الصحافيين ومبرراتهم حول الهجوم الذي تشنه الصحافة على المدرب وأسلوبه في إدارة منتخب السلساو، وفي المقابل سرد ما يقوم به دونغا والنجاحات التي يحققها مع المنتخب إلى أن أوصله إلى الدور ربع النهائي في كأس العالم بجنوب إفريقيا وتزايد حظوظه في الوصول إلى المباراة النهائية ومن ثم الفوز بالكأس الذهبية. وهنا التحليل. لم يكن أحد يتوقع سقوط فابيو كابيللو بهذا الأسلوب الحزين وخروج منتخب انجلترا من نهائيات كأس العالم كما تابعه العالم والآن يجد المدرب الذي يبلغ راتبه 6 ملايين جنيه استرليني نفسه وسط دوامة لا يعلم أحد إلى ماذا تنتهي.

* فهل ينتظر دونغا نفس مصير الدون الإيطالي؟ ــ سبب هذا السؤال أن الانتقادات بدأت تنهال بكثافة على أساليب المدرب دونغا منذ أن تولى تدريب منتخب السامبا، صحيح أنه اجتاز مرحلة التصفيات المؤهلة للمونديال لكنه كذلك لم يحظ بإعجاب منتقديه لجملة من الأسباب أهمها ـ جرب دونغا عددا من المهاجمين المبدعين ثم تخلى عنهم وأبرزهم رونالدينيو. ـ واجه عاصفة من النقد من قبل الصحافة البرازيلية فيما يخص التكتيك ومن أمثلة ذلك كيف يجرؤ بطل العالم خمس مرات على إحراز الأهداف من الضربات الركنية. ـ من الواضح أن الصحف البرازيلية تتمنى اخفاق دونغا وبالتالي يهلل الصحافيون «ألم نقل لكم ؟» في المقابل أبدى قدامى المحاربين ممن سبق لهم تمثيل المنتخب البرازيلي عام 1970 رضاهم ومنهم كارلوس البيرتو وريفيلينو حول تشكيلة البرازيل الحالية رغم أن النقاد يدعون أنها خيانة للتقليد الكروي البرازيلي، معللين أن دونغا حول المنتخب إلى نسخة مشوهة للمنتخبات الأوروبية.

عبقرية التكنيك... يقبع في داخل الرجل العنيد جملة من العبقريات التكتيكية ويتضح ذلك من التعديلات التي قام بها أمام المنتخب الشيلي عندما أشرك دان الفيش وراميريز معاً لوقف اندفاع الهجوم الشيلي ونجحا باقتدار. وفعل ذلك أمام مدرب داهية وقدير هو الأرجنتيني بيلسا، ورغم خطة شيلي بتقديم الهجمة تلو الأخرى في منطقة المناورة البرازيلية إلا أن منتخب السامبا نجح في صد هذه الموجات القوية مدافعاً بسبعة لاعبين ومهاجماً بثلاثة وهذا ما أسفر عن إحراز الهدف الثاني وسيناريو اللحظات الختامية للقاء عندما أرسل فابيانو تمريرة متقنة نحو روبينو ثم بعدها بثوانٍ أحرز فابيانو ثالث أهدافه في المونديال بواسطة تمريرة بالمسطرة من كاكا.

وما فعله هذا الثلاثي جاء على عكس أسلوب منتخب البرازيل خلال السبعينات الذي كان سيحافظ على الكرة لضمان الفوز، لكن برازيل هذه الأيام قادرة على إيلام أي فريق بكل الوسائل والتكتيكات التي يخطط لها المدرب دونغا، فهي كرة القدم الحديثة.

عقلية الأندية مع المنتخب

من الواضح أن المدرب دونغا أضاف عقلية إدارة وتدريب الأندية في قيادته للمنتخب من خلال تحديده تشكيلة دائمة وواضحة بناء على جاهزية اللعب واكتمال لياقته البدنية وليس سمعته، وشارك بهذه التشكيلة في أول مباراتين وهي مشاركتهم مع أنديتهم في البطولات الأوروبية ومنهم فوليو سيزار من الأنتر الإيطالي ومعه لوسيو وميكون وهؤلاء يمثلون 60% من خط الدفاع. كذلك جميع عناصر الفريق اعتادت على اللعب سوياً على مستوى أنديتها وبالتالي يعتبر أكثر المنتخبات تجانساً في هذا المونديال.

معركة هولندا

والآن يواجه المنتخب البرازيلي نظيره الهولندي في معركة ربع النهائي وبالتالي يتوقع الجميع نوعاً مختلفاً من التكتيك من دونغا أمام المدرب بيرن فان مادويك هذه المرة ومعلوم أن المنتخبين قدما أفضل المباريات على الإطلاق خلال لقاءاتهما السابقة وكانت عامرة بالعطاء وبالأهداف الممتعة. وعنها يقول دونغا أنت لا تستطيع إرضاء كل الأذواق لكننا قادرين على هزيمة الكرة الشاملة الهولندية.

رأي

الفوز ثمرة عمل امتد ثلاثة أعوام

اعتبر مدرب منتخب البرازيل كارلوس دونغا أن المباراة الرائعة التي قدمها فريقه وتوجها بثلاثة أهداف نظيفة في مرمى تشيلي ثمرة عمل طوال ثلاثة أعوام.

وتغلب المنتخب البرازيلي على تشيلي 3-0 مساء أول من أمس وانتزع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من مونديال جنوب إفريقيا 2010.

وقال دونغا «قدم فريقي أداء جيداً، لقد لعب المنتخب تشيلي كرة جميلة وسريعة أيضاً وقام بتمريرات جيدة، لكن البرازيل سيطرت على مجريات اللعب تماماً».

وأضاف «هذا الفريق بدأنا بناءه قبل ثلاثة أعوام وما رأيناه اليوم هو ثمرة جهود طوال هذه الفترة. جميع اللاعبين يدركون المهمة المنوطين بتنفيذها. لقد أصبحوا ناضجين ولا داعي بالنسبة إلى توجيههم كثيراً».

وعن المباراة ضد هولندا في ربع النهائي يوم الجمعة المقبل، قال دونغا «كما فعلنا مع تشيلي اليوم يجب أن نلعب بسرعة، نعرف جيدا بأن المنتخب الهولندي فريق تصعب مواجهته، يملك لاعبين يتمتعون بمهارات فردية كبيرة وأسلوبهم يشبه إلى حد بعيد أسلوب الكرة الأميركية الجنوبية. يتعين علينا أن نكون في كامل جهوزيتنا لمواجهته».

«السامبا» جاهز لتخطي الطواحين الهولندية الجمعة

دونغا: هولندا تلعب بأسلوب أميركا الجنوبية نفسه

أكد مدرب منتخب البرازيل كارلوس دونغا ثقته بقدرة منتخبه الناضج والموهوب على تخطي امتحان المنتخب الهولندي في الدور ربع النهائي من مونديال جنوب إفريقيا 2010 عندما يلتقيان الجمعة المقبلة في بورت اليزابيث.

وأزاح المنتخب البرازيلي نظيره التشيلي بسهولة أول من أمس الاثنين بالفوز عليه بثلاثة أهداف نظيفة ليدخل مباراة هولندا بمعنويات عالية خصوصا بعد عروض باهتة في الدور الأول.

أما المنتخب «البرتقالي» فأوقف مغامرة سلوفاكيا في البطولة بفوزه عليها 2-1، علما بان الأخيرة أزاحت ايطاليا بطلة العالم قبل أربع سنوات بالفوز عليها 3-2.

والتقى المنتخبان البرازيلي والهولندي ثلاث مرات في النهائيات، وانتهت المواجهة الأولى عام 1974 في مصلحة هولندا 2-صفر، قبل ان يفوز المنتخب البرازيلي 3-2 في ربع نهائي عام 1994 في طريقه إلى إحراز اللقب، وفي نصف نهائي عام 1994 بركلات الترجيح قبل أن يخسر النهائي أمام فرنسا صفر-3.

ويسعى المنتخب البرازيلي إلى إحراز اللقب السادس في تاريخ مشاركاته علماً بأنه لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة الأولى في الاوروغواي عام 1930.

ويعتبر دونغا بان مستوى فريقه في تطور مستمر وقال في هذا الصدد «إذا نظرنا إلى النوعية المتواجدة في صفوف المنتخب، نجد بان التطلعات عالية جدا، لكنك لا تفوز بكأس العالم بمجرد انك مرشح للفوز بها».

وأضاف «قلت دائما إننا نحاول أن نلعب بطريقة مفتوحة وهذا ما فعلناه ضد تشيلي».

وتابع «ندرك تماما بان المنتخب الهولندي صعب المراس ويتمتع لاعبوه بفنيات عالية ويلعبون بنفس أسلوب أميركا الجنوبية».

وأوضح «يملك المنتخب الهولندي تاريخا جيدا في نهائيات كأس العالم ويتعين علينا أن نكون حذرين من لاعبيه الموهوبين».

وكشف «النوعية المتواجدة في صفوف المنتخب البرازيلي تسمح لي بالمحافظة على هدوئي خصوصاً أننا بدأنا عملية بناء هذا المنتخب قبل ثلاث سنوات، وجميع اللاعبين يدركون المهمة المنوطة بهم. لقد أصبحوا ناضجين ولا داعي بالنسبة لي إلى توجيههم كثيراً». وعن كيفية مقاربة المباراة ضد هولندا قال دونغا «كما فعلنا مع تشيلي يجب أن نلعب بسرعة، نعرف جيدا بان المنتخب الهولندي فريق تصعب مواجهته، يملك لاعبين يتمتعون بمهارات فردية كبيرة وأسلوبهم يشبه إلى حد بعيد أسلوب الكرة الأميركية الجنوبية. يتعين علينا أن نكون في كامل جهوزيتنا لمواجهته».

أما روبينيو فقال عن المواجهة ضد هولندا «انه اكبر امتحان سنواجهه في النهائيات الحالية، إذا نجحنا في تخطيه فان طريق المباراة النهائية سيفتح أمامنا». في المقابل اعتبر هداف المنتخب البرازيلي لويس فابيانو بان الفوز على تشيلي رفع من معنويات زملائه بقوله «اعتقد بان المباراة ضد تشيلي كانت نقطة تحول بالنسبة الينا، لقد خلقنا العديد من الفرص ونجحنا في إطلاق العنان للهجمات المرتدة».

وأضاف «لقد حققنا فوزا مهما ولا شك بانه سيرفع من معنوياتنا قبل مواجهة هولندا».

كاكا يثني على زميله الجديد دي ماريا

أثنى صانع الألعاب البرازيلي كاكا على الدولي الأرجنتيني أنخل دي ماريا، الذي تأكد انضمامه إلى ناديه، ريال مدريد الأسباني اول من أمس الاثنين.

وقال كاكا، عقب فوز منتخب بلاده على شيلي 3/ صفر في دور الستة عشر لمونديال جنوب أفريقيا الذي يشارك فيه اللاعب الأرجنتيني أيضا مع منتخب بلاده: «دي ماريا لاعب كبير، يقدم أداء جيدا للغاية هنا في المونديال».

ويلعب الأرجنتيني الشاب 22 عاماً بشكل رئيسي في مركز الجناح الأيسر واختير هذا العام كأفضل لاعب في الدوري البرتغالي، وفاز مع بنفيكا البرتغالي ببطولتي كأس الدوري مرتين والدوري مرة واحدة.

وأعلن النادي الملكي أن اللاعب، الذي سبق له الفوز ببطولة كأس العالم للشباب تحت 20 عاما مع الأرجنتين والميدالية الذهبية الأولمبية في بكين قبل عامين، سيوقع عقدا معه لستة مواسم.

ورغم عدم التطرق إلى القيمة المادية للصفقة، تكهنت الصحافة الأسبانية بأنها اقتربت من 25 مليون يورو.

ولن يتقابل كاكا ودي ماريا في جنوب أفريقيا سوى في النهائي، في حالة تأهل منتخبي البرازيل والأرجنتين إلى مباراة اليوم الأخير.

إنجاز

روبينيو ينهي الصيام المونديالي

من بين 20 هدفا سجلها لمنتخب البرازيل تحت قيادة المدرب كارلوس دونغا، أحرز المهاجم روبينيو سبعة أهداف في مرمى شيلي وحدها، لذلك لم يكن غريبا أن ينهي، لاعب نادي سانتوس البرازيلي، صيامه التهديفي في كأس العالم بجنوب افريقيا أمام ما يمكن اعتباره خصمه المفضل.

وقال روبينيو «حمدا لله أنني تمكنت من تسجيل هدفي... بعد الهدف الأول سيأتي المزيد».

وأهدى روبينيو الهدف، الذي سجله في مباراة البرازيل أمام شيلي بدور ال16 من كأس العالم والتي انتهت بفوز الأولى 3/ صفر، لابنه روبسون جونيور، قبل أن يعترف بأنه دائما ما يحالفه الحظ أمام شيلي.

وأضاف المهاجم البرازيلي «إنني أستعد بالطريقة نفسها قبل أن ألعب أمام أي فريق.. ولكنني دائما أكثر حظا أمام شيلي، ربما تكون هذه هي إرادة الله».

..ويفوز بجائزة أفضل لاعب

فاز لاعب كرة القدم البرازيلي روبينيو بجائزة رجل المباراة (أفضل لاعب) في مباراة منتخب بلاده مع

نظيره الشيلي أول من أمس الاثنين في بطولة كأس العالم 2010 والتي انتهت بفوز المنتخب البرازيلي 3/صفر على استاد «إليس بارك» في الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.

وسجل روبينيو الهدف الثالث لفريقه في مباراة الاثنين وقاده إلى دور الثمانية بعدما قدم عرضا جيدا على مدار الشوطين وحتى استبداله في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

تشيلي تودع المونديال بشرف

ودعت تشيلي منافسات بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بعد هزيمتها صفر/ 3 أول من أمس الاثنين أمام البرازيل باستاد «إليس بارك» بجوهانسبرج ضمن منافسات دور الـ 16 من البطولة، ولكن لاعبي تشيلي بقيادة مدربهم مارسيلو بييلسا رفضوا تنكيس رؤوسهم بعدما تفوق عليهم منتخب السامبا تماماً وأكد لاعب خط وسط شيلي، أرتورو فيدال، أن فريقه يشعر «بالحزن بعد خروجه من البطولة وبالسعادة لمستوى الأداء الذي قدمه». وأحضر بييلسا معه فريقا شابا لبطولة كأس العالم، لذلك يرى فيدال أن تشيلي أمامها مستقبل واعد في كرة القدم.

وقال اللاعب: «سيساعدنا هذا الأمر في المستقبل لأننا نكتسب خبرات».

أما حارس مرمى وقائد منتخب شيلي، كلاوديو برافو، فقد أكد أنه وزملاءه بالفريق سيرحلون عن جنوب أفريقيا وهم راضون عن أنفسهم «كفريق قدم أداء نظيفا ولعب بإرادة قوية». وأوضح اللاعب رودريجو ميلر أن تشيلي كانت تحلم «بالمضي قدما في البطولة ولكن لسوء الحظ كانت البرازيل، أفضل فريق في العالم، في طريقنا». وأعرب بييلسا عن شعوره بمزيج من خيبة الأمل والحزن وقال إن «الجزء الأول من بطولة كأس العالم كان إيجابيا بالنسبة لنا لأننا تأهلنا عن جدارة إلى دور ال16».

..واتحاد الكرة يسعى لتجديد عقد بييلسا

شدد رئيس الاتحاد الشيلي لكرة القدم هارولد ماين نيكولز على رغبته في تجديد عقد الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، المدير الفني لمنتخب بلاده، رغم خروج الفريق من دور الستة عشر لبطولة كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا على يد البرازيل. وقال رئيس الاتحاد: «نود أن نطرح عليه خطة لتطوير الكرة الشيلية».

وأضاف ماين نيكولز أن هذه الأهداف تتعلق بتنمية لعبة كرة القدم ككل، وبتحقيق إنجازات رياضية محددة.

وعلق رئيس الاتحاد في تصريحات بملعب «إليس بارك» الذي أقيمت عليه مباراة الفريق أمس:«بييلسا نهض بالكرة الشيلية، كما أن الجماهير باتت الآن ملتفة حول المنتخب بشكل كامل».

ورغم إقراره ب«ألم» توديع المونديال، أشاد بالأسلوب الذي واجه به الفريق منافسيه ورهانه على الكرة الهجومية.

ولم يظهر بييلسا، حتى الآن، أي بوادر لتطلعه للاستمرار كمدير فني لشيلي. وينتظر أن يتفاوض الاتحاد، في حالة رفضه الاستمرار، مع كل من مواطنه جيراردو مارتينو، المدير الفني الحالي لمنتخب باراجواي، والشيلي، مانويل بيليجريني المدير الفني السابق لريال مدريد الأسباني.

لويس فابيانو: منتخبنا أثبت أنه في تطور مستمر ولعبنا بارتياح

أكد لويس فابيانو، مهاجم المنتخب البرازيلي لكرة القدم، أن فريقه لا تزال يتطور مع مضي بطولة كأس العالم بجنوب إفريقيا قدماً، وذلك بعد فوز البرازيل الكبير 3-0 على تشيلي مساء أول من أمس الاثنين باستاد «إليس بارك» بجوهانسبرغ ضمن منافسات دور الـ 16 بالبطولة.

وقال فابيانو، مهاجم اشبيلية الإسباني،: «لقد أثبت المنتخب الوطني أن مستواه في تطور مستمر، فقد تمكننا من اللعب بارتياح، كنا نلمس الكرة ونشن الهجمات المرتدة بالطريقة التي نحبها».

وسجل فابيانو هدف البرازيل الثاني أمس في الدقيقة 38 من المباراة عندما تسلم تمريرة رائعة من زميله كاكا قبل ان يراوغ حارس مرمى تشيلي كلاوديو برافو ويودع الكرة في المرمى الخالي.

وكان هذا هدف فابيانو الثالث في نهائيات جنوب إفريقيا بعدما سجل هدفين في مرمى كوت ديفوار خلال دور المجموعات ليصبح على بعد هدف واحد من اللحاق بهدافي البطولة حتى الآن، الأرجنتيني غونزالو هيغوين، والسلوفاكي روبرت فيتيك (ولكل منهما أربعة أهداف).

وقضى هذا الهدف على أي اعتقاد بأن تشيلي كان بوسعها تفجير مفاجأة أمام البرازيل، وساعد منتخب السامبا بقيادة مدربه كارلوس دونجا على مواصلة عادته في تحقيق الانتصارات السهلة.

وقال فابيانو: «الجميع هنا يحتفل، فقد تقدمنا خطوة أخرى وتجاوزنا مباراة صعبة أخرى، كما أنه شعور رائع بالنسبة للاعب مثلي لم يسبق له اللعب في كأس العالم من قبل».

وتواجه البرازيل هولندا يوم الجمعة المقبل في بورت إليزابيث ضمن منافسات دور الثمانية بالمونديال. ورغم المستوى الرائع الذي ظهر به منتخب السامبا أمام تشيلي أمس، أكد فابيانو (29 عاماً) أن بلاده لا يمكنها التقليل من شأن هولندا.

وقال فابيانو: «سنواجه منتخبا قويا آخر وفريقاً آخر يتمتع بإمكانيات كبيرة، ولكن البرازيل مستعدة له بقوة».

تكهن

مايكون يتوقع مباراة ساخنة أمام هولندا

قال مايكون مدافع البرازيل عقب الفوز على تشيلي إنه يتوقع لقاء صعباً أمام هولندا ضمن ربع النهائي، معلقاً: «الفوز مهم دائماً، وهو يمنحنا الثقة بالتقدم إلى الأمام وتحقيق الأفضلية على فريق في حجم هولندا، وهو منتخب غاية في القوة من حيث الدفاع، لذلك أتوقعها مباراة صعبة، وسنعمل على دراسته جيداً حتى لا نتفاجأ ونقدم مباراة جيدة، والجميع يعرف هولندا ولاعبيها الكبار، وعلينا أن نقدم أداء رفيع المستوى إذا أردنا الفوز عليهم».

أما زميله جوس فيقول: «إن جميع اللاعبين في تشكيلة البرازيل جاهزون متى ما استدعاهم المدرب للمشاركة فيما أسماه بالمباراة الصعبة أمام هولندا»، مضيفاً: «راميريز موقوف، وأمامنا أربعة أيام قبل المباراة، وسنرى ما يمكننا فعله، لكن علينا أن نكون مستعدين تماماً وجاهزين للأداء، عموماً نحن نعرف كل لاعب هولندي، وهم من المشاهير، ويشاركون في أندية أوروبية كبرى، ولا توجد أسرار حول هذا الموضوع، والآن علينا أخذ قسط من الراحة استعداداً لمباراة الجمعة إذا أردنا المرور من عنق زجاجة هولندا والذهاب بعيداً في هذا المونديال.

توقعات

البرازيل أقنعت النقاد بأسلوبها

يردد العالم هذه الأيام أن حظوظ الأرجنتينيين وأسبانيا وهولندا تبدو كبيرة في رفع كأس العالم الذهبية في جنوب إفريقيا لكن المنتخب الوحيد الذي يرغب العالم في عودته إلى سابق أسلوبه القديم وتقديم كرة قدم أميركية جنوبية هو البرازيل. لكن تدمير السامبا لمنتخب شيلي الأخير أقنع الجميع أن ما يقوم به دونغا هو الأفضل إذا أراد الفوز بكأس العالم بعد أن مزج أسلوب أميركا الجنوبية المعروف بالطريقة التي تلعب بها المنتخبات الأوروبية فكانت النتيجة أن النقاد وضعوا منتخب السامبا في أعلى قائمة الغرف المرشحة لنيل المونديال.

انتقال

سانشيز جناح شيلي يحلم بمانشستر يونايتد

أوردت صحيفة «نيوز أوف ذا ويرلد» البريطانية الرائجة ان أداء اليكسيس سانشيز نجم المنتخب الشيلي في مونديال جنوب افريقيا وأثار إعجاب السير أليكس فيرغسون مدرب فريق مانشستر يونايتد الذي وصفه بأنه أحد أفضل الأجنحة الذين شاهدهم وأنه كان أحد أسباب وصول منتخب شيلي إلى دور الستة عشر قبل الخروج على يد البرازيل، ويبدو أن فيرغسون مازال في حالة بحث عن لاعب يعوض به رحيل كريستيانو رونالدو.

وأفادت مصادر مقربة من سانشيز انه أعلن عن حلمه بالانتقال إلى الأولد ترافورد منذ ان كان صبياً وأن الانتقال إلى أحد الأندية البريمير ليغ قد يتحقق قريباً حسب زملائه في الفريق.

يقول المصدر «كل ما يرغب فيه اليكس هو اللعب في صفوف مان يونايتد، وهو على استعداد لبذل الكثير حتى يتحقق ذلك».

من جانبه أعلن ناديه أودينيزي الإيطالي انه لا يرغب في بيع نجمه اللامع الذي لفت انتباه ريال مدريد عملاق الكرة الاسبانية كذلك.

تأكيد

كاكا: البرازيل وهولندا مباراة ينتظرها العالم

يعتبر كاكا نجم البرازيل أن لقاء هولندا هو المباراة التي ينتظرها العالم في لهفة، مؤكداً أن منتخب بلاده يقدم الأدلة على تطور مستواه من مباراة لأخرى خصوصاً بعد فوزه بثلاثية على شيلي، وكان كل من خوان وفابيانو وروبينيو وراء هذه الأهداف، ومع ذلك يقول كاكا ان اللاعبين لاحت لهم العديد من الفرص في تلك المباراة. مضيفاً «قدمت مباراة أفضل وعلى مستوى عال، لاحت لنا العديد من الفرص وكذلك يبدو مستوانا في تصاعد. أما مباراة هولندا فلديهم فريق يملك الكثير من التكتيك وأعتقد أنها ستكون المباراة التي يرغب الجميع في مشاهدتها.

محمد سيف النصر