تحوّلت الرسومات التي يقوم عشاق مباريات المونديال برسمها على وجوههم وأجسامهم إلى تجارة مربحة لعدد كبير من الفنانين من المقيمين والزوار في جنوب إفريقيا، ولا شك أن هذه الطفلة غامرت بمصروفها اليومي الذي تقبضه من والدها قبل الذهاب إلى المدرسة، فتسللت إلى متجر أحد هؤلاء الفنانين طالبة منه رسم علم جنوب إفريقيا على خدها الثاني بعد أن رسمت على الأول علم إنجلترا قبل ذهابها إلى الساحة الرئيسية في كيب تاون لمتابعة مباراة إنجلترا وألمانيا. (إي بي إيه)