خضع لاعبو منتخبنا الوطني للناشئين مواليد 94 لفحوصات طبية ووقائية بمركز الطب الرياضي بدبي وذلك من خلال التجمع الداخلي الذي يسبق السفر إلى المجر لإقامة المعسكر الخارجي، ويأتي ذلك في إطار حرص اتحاد الكرة على سلامة اللاعبين وتجنب تعرضهم للإصابات.
وقد اشتملت سلسلة الفحوصات التي خضع لها اللاعبون على إجراء القياسات البدنية في الطول والوزن ونسبة الدهون في الجسم وشكل القدم مع إجراء رسم للقلب وقياس درجة الضغط والنبض وتصوير شامل لمنطقة الصدر، كما تم فحص الأعين والأسنان وإجراء تحليل كامل للدم بالإضافة إلى عمل أشعة الرنين المغناطيسي على اللاعبين للكشف عن مدى قدرتهم على التحمل والجهد إلى جانب بعض التحاليل الهرمونية.
وأكد الدكتور منير الجزايرلي أخصائي العلاج الطبيعي في اتحاد الكرة على أهمية تلك الفحوصات الطبية لما لها من فائدة كبيرة للتعرف على صحة وسلامة اللاعبين للوقاية من الإصابات وذكر بأن بعض التشوهات الخلقية في القلب قد لا تظهر اثناء التدريبات لكن عند فحص القلب وتصويره يتم اكتشافها بسهولة وعندها إما أن يُعالج اللاعب أو يتم استبعاده إذا كانت حالته لا تسمح باستمراره في الملاعب.
وكذلك تحاليل الدم قد تكشف بعض الأمراض الخفية التي ليس لها عرض ظاهر مثل التهابات الكبد، وكذلك سلامة الفم والأسنان مهمة جدا لأن أي حالة نخر أو تسوس تؤدي إلى تشكيل بكتيريا حيث أكدت الأبحاث حديثا وجود علاقة قوية بينها وبين مرض القلب مشيرا إلى أن أمراض الأسنان تؤدي إلى ضعف في المناعة يؤخر شفاء الإصابات عند اللاعب وهذه الفحوصات والإجراءات تحفظ جهد الجهاز الفني وأنه من غير المعقول أن يقوم المدرب بتدريب فئة من اللاعبين يتبين فيما بعد أن عدداً منهم لا يصلح للاستمرار في مواصلة ممارسة اللعبة وهذا ما كان ليعرفه لولا إجراء الفحوص الطبية».
وأضاف الجزايرلي أن من أهم النصائح لمحافظة اللاعب على صحته اتباع وتنفيذ توصيات الجهاز الطبي لتحسين التغذية وقوة الأداء إلى جانب ابتعاده عن العادات والممارسات التي تؤثر بشكل سلبي على أدائه مثل السهر والإفراط في تناول بعض المشروبات الضارة بحجة أنها تحسن الأداء البدني وتؤخر ظهور التعب، ونصح جميع اللاعبين بالمحافظة على ممارسة التقوية البدنية خارج فترات التدريب بمعدل فترتين أسبوعيا على الأقل.
