لم يقتصر التشجيع الكوري المنظم على الكبار فقط بل انتقل إلى الصغار، لكن بنفس التنظيم والانضباط الذي عرف به الكوريون في تشجيعهم داخل ملاعب كرة القدم.

واللقطة لمجموعة من طالبات الروضة بالعاصمة سيئول في وصلة تدريبية استعدادا لمتابعة مباراة كوريا الجنوبية أمام الأورغواي خلف شاشات التلفزيون الضخمة ضمن دور الستة عشر التي جرت على ملعب نيلسون مانديلا باي في بورت اليزابيث. وإن كان المنتخب الكوري قد غادر المونديال بعد الهزيمة على يد الأورغواي. «أب»