تواصل الخيمة المونديالية التي تقيمها جمعية الصحافيين بأبوظبي استقبال زملاء مهنة المتاعب وضيوفهم لقضاء أمسيات رياضية رائعة يستمتعون خلالها بمشاهدة المباريات على الشاشات العملاقة، سواء في الخيمة التي تمت إقامتها في مدخل الجمعية، أو داخل القاعات، إضافة إلى عدد من الفعاليات الأخرى، والسحب اليومي الذي يتم على الجوائز المقدمة من «اتصالات» الشريك الاستراتيجي للجمعية.

وأعرب محمد يوسف رئيس الجمعية عن سعادته بالإقبال الكبير من جموع الصحافيين على الخيمة، سواء في العاصمة أبوظبي أو في دبي، مؤكداً أن الخيمة المونديالية أوجدت حالة اجتماعية تفتقدها الأسرة الصحافية بسبب ضغوط العمل، حتى كانت كأس العالم فرصة مميزة للقاء بين زملاء المهنة الواحدة في جميع التخصصات، لقضاء أوقات ممتعة وغير تقليدية، يخلعون خلالها ثوب المتاعب ويستمتعون بمشاهدة المباريات في المونديال العالمي للمعشوقة التي تجمع العالم بأسره لتصبح وسيلة لتقريب الشعوب ونبذ الخلافات.

وأشار إلى أن حجم الإقبال يعكس الاهتمام الكبير من أعضاء الجمعية، حيث وصل العدد في بعض الليالي إلى 130 عضواً، يحرصون على الحضور من أبوظبي وبني ياس والشهامة وغيرها من المدن القريبة من أبوظبي، وفي خيمة «الصدى» بدبي يتراوح العدد كل ليلة من 100 إلى 120 عضواً، ويحرص الصحافيون هناك على الحضور من الشارقة وعجمان.

وأعلن أنه نتيجة لزيادة الإقبال علي الحضور في الخيمتين، تقرر زيادة الحوافز والجوائز المقدمة يومياً للرواد، فإضافة إلى الجائزة اليومية المقدمة من «اتصالات» الشريك الاستراتيجي للجمعية، فقد تقرر أن يكون هناك جائزتان إضافيتان يومياً وذلك عن التوقع الصحيح لنتائج المباراتين اللتين تقامان يومياً في دور ال16، مختتماً انه إضافة إلى تلك الجوائز اليومية فقد تم رصد جائزة كبرى على الترشيح الصحيح للمنتخب الذي سيتوج بطلاً لكأس العالم وسيتم السحب عليها في اليوم الختامي للمونديال.

مؤنس برهان