في الوقت الذي يقوم فيه المدرب الإماراتي القدير عبد الحميد إبراهيم باستراحة المحارب بعد خوضه موسماً صعباً مع فريق كرة السلة بنادي المنامة، فإن ثمة ثورة حقيقية قادمة سيقودها السفير الظبياني الموسم المقبل لأجل إعادة أحد أعرق وأشهر فرق كرة السلة في البحرين والخليج إلى منصات التتويج.

وكان نادي المنامة قد تعاقد مع إبراهيم لمدة 3 مواسم قضى منها واحداً وتمكن خلالها من إيصال الفريق إلى نهائي بطولتي الدوري والكأس وكذلك نهائي بطولة كأس السوبر ولكن من دون أن يتمكن من إحراز أي لقب من البطولات الثلاث. ولكن يحسب للمدرب صناعته فريقاً بدماء شابة بعد رحيل غالبية المخضرمين كعبدالمجيد شهرام ونوح نجف وشقيقه محمد نجف وحسين قاهري ويعقوب يوسف، وهو ما دفع إبراهيم هذا الموسم بوضع ثقله في لاعبين واعدين يبرز منهم بدر جاسم نجل اللاعب الدولي السابق عبدالله جاسم بجانب أحمد عبدالعزيز وحسن إبراهيم ومحمد حسين علاوة على نجم الفريق محمود غلوم (ماش). ويشكل ابتعاد المنامة عن ساحة البطولات أمراً مستعصياً خصوصاً وأنه يحظى بشعبية جارفة قد تفوق شعبية المحرق في لعبة كرة القدم، إذ كانت الجماهير تغطي الصالة التي تحتضن اللقاء عن بكرة أبيها سواء كان مباراة عادية أو ودية!

ويثق القائمون على سلة المنامة بأن الموسم المقبل قد ينهي معاناة الفريق في إحراز لقب بطولة الدوري بعد غيابها عن خزائنه الدافئة لمدة 4 مواسم متتالية لصالح الغريم التقليدي الأهلي والأخير كسر الرقم القياسي المسجل باسم المنامة (16 لقبا) بعد تحقيق الأهلي اللقب رقم 17 الموسم المنصرم.

صفقة المطوع وحسن

ولعل المؤشرات التي تشكل التحدي الأكبر للمدرب الإماراتي سلسلة التعاقدات الضخمة والقياسية على مستوى البحرين وربما المنطقة الخليجية، بعدما أنفقت إدارة النادي بدعم منتسبيها من رجال الأعمال أكثر من مليون وثلاثمئة ألف درهم على صفقتين من العيار الثقيل عبر خطف النجم الأول في صفوف المحرق ومنتخب البحرين محمد حسن وكذلك العملاق البحريني المحترف بصفوف الكويت الكويتي أحمد المطوع.

ويرى مراقبون أن فريق المنامة بكتيبته الجديدة بات مرصعاً بالنجوم وأن على المدرب الإماراتي استثمارها بنجاح. تجدر الإشارة أن المدرب إبراهيم سبق أن درب المنامة في منتصف التسعينيات وتمكن خلالها من قيادته لإحراز بطولة الدوري.

المنامة ـ إبراهيم البدري