طوى حارس مرمى منتخب البحرين لكرة القدم سيد محمد جعفر خلافه مع نادي المحرق وأعلن عن عودته للمشاركة مع الفريق بدءًا من الموسم المقبل.

وكان جعفر قد ابتعد عن النادي لفترة مؤقتة ولم يخض المباراة المصيرية أمام الرفاع ضمن منافسات الدوري والتي خسرها المحرق وتسببت في ضياع لقب الدوري لصالح الأهلي. إذ طالب بعمل عقد احترافي لمدة ثلاث سنوات لتأمين حياته المستقبلية غير أن الإدارة الحمراء لم تحقق مطالبه على الفور قبل أن تعيد حساباتها مجدداً وتعلن للحارس عن تلبيتها جميع المطالب خصوصاً بعد دخول نادي الرفاع الغريم التقليدي للمحرق على خط المفاوضات..

وكشف جعفر إنه اجتمع مؤخراً برئيس مجلس إدارة النادي الشيخ أحمد بن علي آل خليفة الذي فاز مؤخراً بالتزكية بدورة جديدة لقيادة القلعة الحمراء حيث تم التوصل إلى اتفاق يقضي ببقائه مع الفريق، نافياً التفكير في الابتعاد والانتقال إلى ناد آخر.

ويعتبر جعفر الحارس الأول في البحرين وهو قادم من فريق المالكية (جنوب غرب البحرين) الذي قدم زميله المدافع العملاق سيد محمد عدنان ويعتبر الاثنان من أهم العناصر في المنتخب البحريني.

إبقاء سالمين

من جانب آخر يسعى نادي المحرق إلى إبقاء نجم الفريق وقائده محمد سالمين للموسم المقبل وتعويضه مالياً، وبحسب مصادر مقربة من النادي فإن المحرق سيدفع له مبلغ مليون درهم إماراتي على أقل تقدير نظير التصدي لأي عروض خارجية حيث توالت أنباء صحافية أن سالمين تلقى عروضا من أندية سعودية وكويتية للعب معها الموسم المقبل.

ويأتي تمسك المحرق بإبقاء سالمين في سبيل الدور القيادي الذي يلعبه بجانب السعي لإعادة الفريق إلى منصات البطولات بعد أن دفع النادي قيمة إحتراف غالبية عناصره كجيسي جون وعبدالله عمر وعبدالله فتاي وفوزي عايش ومحمود عبدالرحمن (رينغو) إضافة إلى سالمين وتدني مستوى الفريق في السنوات الأخيرة وجاءت الضربة القاضية في الموسم المنصرم بعد أن خرج الفريق خالي الوفاض على غير عادة.

المنامة ـ إبراهيم البدري