يواصل منتخبنا الوطني لناشئي اليد تدريباته اليومية الصباحية والمسائية بمدينة سوسة التونسية بمعسكره الخارجي والذي يمتد لنهاية يونيو الجاري بقيادة مدربه الوطني سعيد غريب ومساعده سيف سعيد ولإداري علي حسين، والذي يأتي في إطار استعداداته بمحطته الأخيرة للمشاركة في البطولة الآسيوية الرابعة لناشئي اليد التي ستستضيفها الإمارات بالعاصمة أبوظبي خلال الفترة من 3 ولغاية 15 يوليو المقبل بمشاركة 11 فريقا بعد استبعاد الكويت من المشاركة بسبب قرار اللجنة الأولمبية الدولية.

وكانت الكويت (بطل النسخة الماضية) على رأس مجموعتنا الثانية والتي أصبحت 5 فرق هي البحرين والسعودية والصين تايبيه وكازاخستان بينما ضمت المجموعة الأولى قطر والعراق ولبنان وإيران وكوريا واليابان وسيلتقي منتخبنا نظيره الكازاخستاني في مباراة افتتاح المنافسات.

قال علي حسين إداري المنتخب ان المعسكر الخارجي حتى الآن يشهد نجاحاً كبيراً من خلال تعاون الجميع وحرص اللاعبين على تنفيذ برنامج التدريبات الصباحية والمسائية في سباق مع الزمن للارتقاء بالجانب المهاري الفردي والجماعي ورفع معدلات اللياقة البدنية للوصل لأعلى درجات الاستعداد للتمثيل المشرف للدولة بالمحفل الآسيوي الذي يقام على أرضنا وبين جماهيرنا ويمثلان حافزاً ودافعاً قوياً لمنتخبنا لتحقيق الطموحات والآمال المنشودة.

وأشار إداري المنتخب أن الفريق قد خاض تجربتين ناجحتين حتى الآن كانت الأولى مع النجم الساحلي وانتهت بفوزنا 26 /23 وتعادلنا مع منتخب ناشئي تونس وخوضنا مباراة ثانية مع الفريق مساء أمس، وسنلعب خلال بقية أيام المعسكر مع نادي المهدية والترجي التونسي بختام المعسكر وسنعود للإمارات بنهاية الشهر وسندخل أجواء البطولة الآسيوية من بداية يوليو المقبل بتواجدنا بالعاصمة أبوظبي لترسيخ ما تم الوصول إليه خلال فترات الإعداد.

وبنظرة تفاؤلية قال خليفة ان الفريق وصل لدرجة عالية من الإعداد البدني والمهاري خلال فترات الإعداد الماضية وخاصة في ظل التزام اللاعبين ورغبتهم بتنفيذ برامج التدريب والتي عكسها التطور الملحوظ بجميع عناصر الفريق والتي تبعث على التفاؤل.

وأوضح إداري المنتخب أنه سيتم اختيار 16 لاعبا عقب عودتنا من المعسكر للمشاركة بالبطولة حسب لوائح ونظام البطولة وسيتم الاستغناء عن لاعبين، رغم أن كشوفات منتخبنا ضمت 26 لاعبا تم إرسالها للاتحاد الآسيوي وأن القائمة الحالية ليست نهائية.

فائز بجبوج