منذ انطلاق المباريات الأولى لكأس العالم، راودت المواطن اللبناني الجنوبي حسن فرج فكرة «العرزال»، وإن لم يكن العبور بها الى أرض الواقع العملي بالأمر السهل عليه.
فخلال أيام قليلة، ترجم حسن فكرته بطرق مختصرة وبالإمكانيات والوسائل المتوافرة.. وهناك، في منطقة «الوادي» (بنت جبيل ـ جنوب لبنان)، حيث أشجار الزيتون الضاربة جذورها في عمق الارض، ارتفع عرزاله عن الأرض بأوتاد من جذوع الأشجار المرصوصة في ما بينها لتؤلّف هيكله من أعمدة وأخشاب حديثة ومن سقف مغطّى بالقشّ.
هذا «العرزال» يشكّل حالة استثنائيّة جميلة تذكّرنا بأيام الماضي، حسب قول حسن ل«البيان». أما جلسته، فتبدأ عند بدء العصرونيّة وتمتد أحياناً الى السهرة التي تحلو أكثر مع أجواء المونديال الحامية، فيما يفضّل بعض الناس الذين يقصدون طريق الوادي بهدف «الكزدورة» أن يحتسوا كوباً مجانياً من الشاي مع «الأركيلة».
بيروت ـ وفاء عواد
