في كل ليلة يتجدد الموعد في «الخيمة المونديالية» التي أقامتها جمعية الصحافيين بأبوظبي، لتواصل تقديم خدماتها المميزة لأعضائها الذين يتزايدون يومياً للاستمتاع بمشاهدة مباريات كأس العالم التي بدأت تدخل مراحلها الحاسمة، بعد ان اتضحت هوية المنتخبات التي تأهلت للدور الثاني الذي من المؤكد أنه سيكون أكثر متعة وإثارة.

وفي كل ليلة يتجدد الموعد بين أسرة الصحافة لقضاء أوقات خارج نص الملل، يستمتعون فيها بمشاهدة المباريات على الشاشات العملاقة، سواء في الخيمة التي تمت إقامتها في مدخل الجمعية، أو داخل القاعات، إضافة إلى عدد من الفعاليات الأخرى، والسحب اليومي الذي يتم على جائزتين مقدمتين من «اتصالات» الشريك الاستراتيجي للجمعية.

وأمس الأول شارك المهندس أحمد بن علي، نائب رئيس أول اتصال المجموعة في اتصالات، الصحافيين إحدى لياليهم المونديالية، وذلك في حضور محمد يوسف رئيس الجمعية، ومحمد عيسى عضو مجلس الإدارة ومدير الفعاليات والأنشطة بالجمعية. وأكد ابن علي أن مؤسسة «اتصالات» عازمة على المضي قدماً نحو تقديم الدعم والرعاية لمجمل فعاليات وأنشطة جمعية الصحافيين.

لافتا إلى أن هذا الدعم والرعاية يأتيان في إطار مسؤولية المؤسسة الاجتماعية، تجاه منظمات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام. وأضاف أن اتصالات تشارك في خيمتي الجمعية في أبوظبي ودبي وأنها تقدم العديد من الجوائز ذات الصلة بالعمل الصحافي، إذ تقدم مجموعة من أجهزة هواتف بلاك بيرى، وأجهزة الفيديو كام.

بالإضافة إلى أجهزة التوصيل اللاسلكي لخدمات الإنترنت التي تعمل بنظام الـ 5 .3 ا ، وذلك من خلال سحوبات يومية تجرى على غرار الفعاليات المصاحبة لبطولة كأس العالم. ونوه إلى أن الشراكة مع جمعية الصحافيين تصب فى النهاية إلى الارتقاء بالعمل الإعلامى في الدولة.

مشيرا إلى أن تجربة رعاية خيمتي الجمعية، أضفت أجواء احتفالية لبطولة كأس العالم، وأدخلت البهجة والإثارة للحدث وازدياد معدل الإقبال على خيام الصحافة. ومن جانبه ثمن محمد يوسف رئيس الجمعية مساندة ودعم اتصالات، مؤكداً أنها تثبت يوماً بعد يوم أنها تضع النشاط الاجتماعي والتفاعل مع مؤسسات المجتمع المدني في منظورها، وفي مقدمة أولوياتها.

مشيراً إلى أن الشراكة بين الجمعية واتصالات ممتدة منذ عدة سنوات، وساهمت المؤسسة الوطنية في رعاية برامج التدريب التي تقوم بها الجمعية، وكان جديدها هذا العام رعايتها لخيمتي الصحافة سواء في أبوظبي أو خيمة «الصدى» بدبي، وتقدم في الخيمتين جوائز يومية، إضافة إلى رعايتها لمجمل نشاط الجمعية.

وتمنى محمد يوسف أن تحذو بقية المؤسسات الوطنية الأخرى حذو اتصالات باعتبارها نموذجاً بتفاعلها وحرصها على أن يكون لها دور حقيقي ملموس معرباً عن تطلعاته إلى دوام التعاون بين الجمعية والموسسة.

وكشف عن أن الجمعية واتصالات تستعدان لإطلاق الدورة الرمضانية للمؤسسات الإعلامية في دبي وذلك خلال الشهر الكريم.

واختتم معرباً عن سعادته بالإقبال الكبير من جموع الصحافيين على الخيمة، التي أوجدت حالة اجتماعية قد تفتقدها الأسرة الصحافية بعض الوقت بسبب ضغوط العمل، مشيراً إلى أن حجم الرقبال يعكس الاهتمام من أعضاء الجمعية، حيث وصل العدد في بعض الليالي إلى 130 عضواً، وفي خيمة «الصدى» بدبي يتراوح العدد كل ليلة من 100 إلى 120 عضواً، ويحرص الصحافيون هناك على الحضور من الشارقة وعجمان.

ومن جانبه اكد محمد عيسى عضو مجلس إدارة الجمعية ومدير الفعاليات والأنشطة بفرع أبوظبي: إن بطولة كأس العالم كانت مؤشراً للجمعية ولما يريده أعضاؤها، مؤكداً أن الأمر أكبر من مجرد حضور أعضاء الجمعية ومشاهدتهم لكأس العالم أو السحب على الجوائز.

وإنما يمتد إلى ما هو أعمق من ذلك، إلى إعادة الروابط والصلات بين جموع الأعضاء، واختتم مثمناً الدور الذي تلعبه «اتصالات»، مؤكداً أنها مؤسسة مجتمعية من الطراز الأول، وأن إسهاماتها في الكثير من مناحي الحياة مؤشر لرسالتها التي اختارتها عن قناعة.

مؤنس برهان