اقترب موعد نهائيات «ريد بل كار بارك دريفت» في بيروت يوليو المقبل حيث يستعد بطل الإمارات محمد عبدالله حبيب لخوض تجربة فريدة في عالم سباق السيارات في سيارته نيسان ألتيما.

وكان لقب «ريد بُل كار بارك دريفت»، الذي شهدته الإمارات للمرة الأولى، من نصيب السائق المخضرم الذي فاز بعد منافسة محتدمة. وقدّم محمّد عروضاً ألهبت حماسة الجماهير وحصل بالتالي على فرصة الانتقال إلى بيروت لتمثيل الإمارات في النهائيات المقررة في 16 يوليو.

ويعلّق محمّد بهذا الصدد، قائلاً: «إني بغاية السعادة لأكون أول بطل لمسابقة ريد بُل كار بارك دريفت في الإمارات». ويُكمل: أنا متحمّس جدّاً للذهاب إلى بيروت وتمثيل بلدي في النهائيات وأعد بالقيام بكل ما بوسعي للفوز.

ليس ريد بُل كار بارك دريفت مجرَّدَ سباق سياراتٍ عادي، ولا هو رياضة تقليدية تندرج في إطار رياضة المحركات التي اعتدناها على حلبات السباق أو ضمن المراحل الخاصة للراليات. فالحدث الذي انطلق من بيروت منذ عامَين، جاء ليعطيَ عشاق السرعة والإثارة في الشرق الأوسط بعداً جديداً للمنافسة خارجاً عن المألوف، لم يعهده سابقاً إلاَّ في الأفلام الهوليودية الإخراج: سياراتٌ مميَّزة تستعرض عضلات محركاتها وهديرها وتقدّم أروع عروض الانجراف داخل موقفٍ للسيارات، فيما سائقوها يرفعون تحديا من سيفرضُ نفسه على الساحة ملكاً للانجراف.

ويشكّل ريد بُل كار بارك دريفت هذا العام حدثاً مميزاً، وهو عبارة عن سباق، يؤخذ فيه فن الانجراف في الاعتبار بنسبة 75 % لتحديد النتائج، وذلك عبر استعمال الفرامل اليدوية والمهارات الخاصة للمتسابقين لدخول المنعطفات بأروع الطرق وأكثرها دقّة. أما النسبة المتبقية، فتقسم كالتالي: 15 % للأسلوب و10 % لشكل السيارة الخارجي.

وفيما يسعى المتسابقون لتقديم أفضل العروض وأكثرها حماسة، ستتولى لجنة مؤلفة من أبطال الراليات وسباق السيارات ومحترفين في هذه الرياضة التحكيم ووضع النقاط المناسبة لأفضل عروض الانجراف. أما مشجّعو رياضة المحركات في دول المنطقة، فتتسنّى لهم فرصة مشاهدة فنون القيادة على أنواعها عن كثب وسماع هدير المحركات التي ستضاعف الإثارة والحماس.