يستهل الجناح الهولندي الطائر اريين روبن مشواره في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا اليوم عندما يشارك مع منتخب بلاده في المباراة أمام الكاميرون في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة.

وقال روبن الذي تعافى من الإصابة بتمزق عضلي في فخذه الأيسر تعرض لها في مباراة دولية ودية أمام المجر (6-1) في 5 يونيو في امستردام قبل انطلاق المونديال: «أريد أن العب، أحتاج إلى لعب بعض الدقائق حتى أستعيد نشاطي وإيقاع المباريات»، مضيفاً أنه «عانى الأمرين للعودة إلى الملاعب في الوقت المحدد».

وأضاف روبن الذي كان سجل هدفين في مرمى المجر وظهر بمستوى جيد على غرار مستواه الرائع مع فريقه بايرن ميونيخ الألماني حيث حقق أفضل موسم في مسيرته الاحترافية بتسجيله 16 هدفا في البوندسليغة «قرار لعبي الخميس لم يتخذ حتى الآن، يجب أن أناقش الموضوع مع المدرب، ولكني اعتقد بان المباراة ضد الكاميرون مثالية كي أدخل أجواء اللعب في المونديال».

وتابع «الإصابة التي تعرضت لها تحتاج إلى 4 أو 6 أسابيع للشفاء. طبيبي الخاص باللياقة البدنية مكنني من التعافي في مدى أسبوعين، لكني عشت أوقاتا عصيبة حقا».

وقال لاعب وسط انتر ميلان الايطالي ويسلي شنايدر الذي أكد بدوره غياب الإبداع في أسلوب لعب منتخب بلاده على غرار بعض المراقبين خصوصا في مباراتيه الأوليين أمام الدنمارك (2-صفر) واليابان (1-صفر) «عندما يكون اريين جاهزا يجب أن يلعب. لا يمكننا التخلي عن خدمات لاعب من هذا العيار».

ولم يظهر رفايل فان در فارت الذي لعب في الجهة اليسرى في المباراتين الأوليين، بمستوى جيد حتى الآن وذلك لسبب واحد هو انه ليس جناحا حقيقيا كونه يلعب في خط الوسط.

ودافع روبن عن فان در فارت قائلا «رافايل لعب بشكل جيد بمؤهلاته الفنية الخاصة».

ويفضل روبن اللعب جناحاً أيمن على غرار مركزه مع بايرن ميونيخ ما يعني ان مهاجم ليفربول الانكليزي ديرك كاوت قد يكون على دكة البدلاء.

وقال روبن في هذا الصدد «الأمر يرجع إلى المدرب فهو الذي يقرر وهو يعرف مؤهلاتنا ونقاط القوة لدينا» مشيرا إلى انه يتوقع أن يذهب المنتخب الهولندي «بعيدا في البطولة».

وأضاف «مجموعتنا ناضجة، والمواهب موجودة. لقد تعلمنا الدروس من فشلنا (في الدور ربع النهائي من نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2008) ضد روسيا قبل عامين».

وبالنسبة إلى مهاجم ايندهوفن وتشلسي الانكليزي وريال مدريد الاسباني سابقا، فإن كأس العالم تبدأ أخيرا غدا. ولم يفت بعد الأوان بالنسبة له كي يصبح واحدا من نجوم هذا العرس العالمي، لكن بشرط واحد هو: ألا يتعرض إلى الإصابة!

وختم «هل أنا لاعب من البلور (الكريستال) كما يقول البعض؟ لا أستطيع أن أنكر أنني أتعرض دائما للإصابة، وهذا يرجع إلى أسلوبي في اللعب. ولكن على الرغم من المخاطر التي تنجم عن ذلك، ليست لدي النية للاستسلام». أنصار المنتخب البرتقالي يلمسون الخشب.