في أمسية رائعة على هامش ليالي المونديال، أقامت جمعية الصحفيين ندوة «تجربتي مع كأس العالم» بخيمتها المقامة لمتابعة مباريات بطولة كأس العالم بجنوب افريقيا بدبي، برعاية شركة اتصالات الشريك الداعم لأنشطة وفعاليات جمعية الصحفيين، وبالتعاون مع مؤسسة الصدى.

حضر الأمسية حشد من رجال الإعلام الرياضي في الدولة يتقدمهم محمد يوسف رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين وعبد الله إبراهيم رئيس لجنة الإعلام الرياضي ومحمد الجوكر الامين العام للجنة وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وكوكبة من أبرز نجوم الإعلام الرياضي في صحفنا المحلية.

في بداية الأمسية كشف الجوكر الذي أدار مسار الندوة عن بداية معرفة الإمارات ببطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1966 من خلال المونديال الذي فازت انجلترا بلقبه على أرضها، ونقلت تفاصيل هذه البطولة إلى كثير من الدول والمناطق التي كانت تحت سيطرة الإنجليز في ذلك الوقت، مشيرا إلى ان المباريات كانت تعرض من خلال شريط عرض سينمائي، وبعد فترة من إقامتها وليس في نفس التوقيت .

وأضاف ان المونديال التالي الذي إقيم عام 1970 في المكسيك وفاز بلقبه منتخب البرازيل، كان بمثابة نقطة انطلاق وبزوغ لنجوم «السامبا البرازيلية» حول العالم بقيادة الجوهرة السوداء «بيليه»، ، خاصة مع الجولات التي قام بها فريق سانتوس حيث خاض أكثر من مباراة في الإمارات وفي الخليج عام 1973.

واعتبر محمد يوسف ان الإيمان بالمنتخب عام 1990 كان كفيلا بصنع ذلك الإنجاز،مشيرا إلى ان التغطية الصحفية وقتها وصلت إلى مرحلة تفوق الطاقة القصوى لاي صحيفة، ولكن روعة الحدث فرضت نفسها، مضيفا ان حالة الإبداع التي كان يعيشها الأبيض وقتها بوجود ما لا يقل عن 18 لاعبا مميزا جعلته يستحق التأهل إلى المونديال بجدارة ، وهو ما يفتقده منتخبنا حاليا نظرا لندرة المواهب القادرة على صنع الفارق

وعبر عبد الله إبراهيم عن سعادته بكونه أحد القلائل الذين عاصروا دورتين للمونديال، الأولى كانت عام 1982 حينما كلف بمرافقة منتخب الكويت الذي شارك في مونديال أسبانيا وتغطية مشاركته في هذه البطولة، ثم عاد ونال فرصه حضور المونديال مجددا عندما تأهل منتخب الإمارات إلى مونديال إيطاليا 1990، وكان يشغل وقتها منصب نائب مدير «الأبيض».

فيما سرد رفعت بحيري رئيس القسم الرياضي بالبيان الخلفيات التي سبقت مشاركة «الأبيض في المونديال» من خلال متابعته لمشاركة الفريق في بطولة الخليج بالكويت والأحداث التي صاحبتها، وكيف كانت الخسارة وقتها دافعا قويا للتعويض في تصفيات المونديال خاصة بعد الاستعانة بالمدرب البرازيلي كارلوس البرتو .

ومن جانبه عدد الزميل محمود الربيعي ( الإتحاد ) من واقع قربه ومرافقته للأبيض في مونديال إيطاليا 1990 ومن قبل في التصفيات النهائية بسنغافورة 4 أسباب أعتبرها أسهمت في تأهل ذلك الجيل إلى كأس العالم على الرغم من ان كرة القدم الإماراتية وقتها كانت وصلت إلى قمة الهواية، أولها ان المنتخب كان هو معشوق الجماهير الأول، ، إضافة إلى الاهتمام الكبير من الشيوخ وكبار المسؤولين، وكذلك وجود جيل رائع من اللاعبين،وتولي أجهزة فنية على مستوى عالمي زمام المسؤولية.

واعتبر الزميل سامي عبد الإمام ان فوزه بجائزة الصحافة العربية عام 2006 على تغطيته لبطولة كأس العالم للقارات بالمانيا 2005 كانت سببا في ترشحه لتغطية مونديال 2006 بالمانيا، كاشفا النقاب عن الصعوبات الممتعة التي تواجه الصحفي الرياضي .

وتوالى سرد تجارب العديد من الزملاء خلال هذه الأمسية الممتعة التي اختتمت بحفل عشاء فاخر ، وتلاه توزيع جوائر السحب اليومية المقدمة من إتصالات والتي تم زيادتها بهذه المناسبة إلى 3 جوائز بدلا من واحدة ، حيث فاز بالجائزة الأولى كارم محمود ، ونال الجائزة الثانية صلاح الدين الشيحاوي، وحصل على الجائزة الثالثة خالد أبوكريم.

وليد فاروق