ـ لم نتوقع بأن تظهر مباريات كأس العالم بالمستوى الفني العادي حتى الآن خاصة من قبل الفرق الكبيرة كفرنسا وألمانيا وايطاليا، التي لم تستطع أن بصورتها الطبيعية وفشلت في فك العقدة ولم تظهر صيحات الديوك وتوقفت الماكينة الألمانية، واستمر الوضع عندما جاءت اللحظة التي كنا ننتظرها لتعويض ما فاتنا من الروعة في الأداء وانتظرنا المتعة الكروية من السامبا في سهرة كروية.
خاصة لحظة الظهور (البرازيلي)، فقلبي مع الطليان هذه المرة لأن (كابتنهم) كانافارو سيلعب للأهلي إلا أن أبطال العالم لم يفعلوا ما كان يتوقع محبوه حشدا كبيرا من القيادات السياسية لم يعجبهم أداء النجوم والعمالقة الكبار وعلى رأسهم أفضل اللاعبين بالعالم عموما لا يتناسب مع الإمكانيات التي يتمتع بها هؤلاء النجوم أصحاب المشاهير والملايين فقد جاء فوز بعض الكبار هزيلا حيث الأداء التجاري يسيطر على فكر المدربين.
ـ فقد سيطر الثيران، اسبانيا، ونجحوا في رد اعتبارهم بعد الخسارة أمام سويسرا في أولى اللقاءات وعادوا متألقين، حيث استمتعنا بالأداء ونحن نشاهد اللقاء في خيمة الصحفيين والتي جمعتنا مع عدد من رواد الإعلام الرياضي بالدولة خلال الندوة التي نظمتها جمعية الصحفيين.
وبالمناسبة عرفنا كأس العالم تقريبا على لسان الرياضيين القدامى بأننا كان البعض منا يشاهد مباريات مونديال انجلترا عام 66 أيام الاستعمار البريطاني آنذاك، حيث يحضر الانجليز بعض المباريات عبر (البروجكتار).
حيث تعرض في بعض إمكان تجمع الانجليز والتي كانت تنتشر في تلك الحقبة الزمنية من أبرزها مكان للمعهد البريطاني الثقافي في شارع آل مكتوم بديرة قرب سينما الوطن وحسني سوبرماركت قرب ميدان عبد الناصر.
حيث كان رجل بريطاني يتحدث اللغة العربية يحضر المباريات بعد أسبوع ويعرضها ويقوم بترجمة ما يقوله المعلقون الانجليز ومن ابرز المباريات التي شاهدوها زمان نهائي عام 66 بين انجلترا وألمانيا.
كما يقول المتابع أيمن المضرب (داش) حيث شاهد تلك المباراة النهائية واستمتع بفرحة الانجليز بالبطولة الأولى وكذلك كانت الإذاعة البريطانية تنقل المباريات على الهواء مباشرة والصوت واضح بينما بدأت صحافتنا النشر عن كأس العالم أيضا عن المنتخب الانجليزي الفائز بقيادة بوبي تشارلتون أسطورة الكرة الانجليزية.
حيث تنشر أخبار (ميتة) وبعيدا عن التوقيت بالتحديد في مجلة أخبار دبي مع مطلع السبعينات خاصة لبطلة المكسيك على عكس ما يحدث اليوم فالوضع تغير تماما حيث التغطية المييزة والتي تتميز بالتنافس القوي بين صحافتنا بينما محطاتنا التلفزونية خارج الفورمة لأنها لا تنقل المباريات بسبب احتكار الجزيرة وتفوقها في تقديم البرامج الحية المباشرة.
ـ زمان نشاهد كأس العالم وبدأت العلاقة مع الكرة العالمية بالتحديد عام 70 بالمكسيك عندما توج السامبا البطولة في أيام الجوهرة السوداء بيليه وبعدها بثلاث سنوات زار المنطقة ولعب هنا بدبي مع فريقة سانتوس البرازيلي ولعب أمام النصر ولعب أيضا في الكويت أمام القادسية ولعب أمام الأهلي القطري.
ولعب أيضا في القاهرة فقد بدأت العلاقة تزداد بعد بطولة المكسيك وبدان نقتر بمن المونديال أكثر فأكثر خاصة مع بطولة عام 74 بألمانيا حيث بدأت تلفزيون دبي ينقل الحدث على الهواء ونستمع إلى المعلقين العرب الكبار وعلى رأسهم المرحوم لطيف والمرحوم موسى بشوتي والمرحوم أكرم صالح.. والله من وراء القصد.
