عاد مهاجم تشلسي الانجليزي نيكولا انيلكا إلى لندن أمس الاثنين بعد استبعاده من تشكيلة منتخب فرنسا لكرة القدم المشارك في مونديال جنوب افريقيا لشتمه المدرب ريمون دومينيك في المباراة ضد المكسيك الخميس الماضي، وشاهد مصور وكالة «فرانس برس» انيلكا لدى وصوله إلى مطار هيثرو في لندن.
وكان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم استبعد انيلكا من التشكيلة بعد أن نشرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية شتائم وجهها المهاجم الفرنسي إلى مدربه بين شوطي المباراة مع المكسيك، تطور الموقف في المنتخب الفرنسي بعد أن رفض اللاعبون التدريب أول من أمس احتجاجا على قرار الاتحاد باستبعاد زميلهم، ووصف رئيس الاتحاد الفرنسي جان بيار ايسكاليت تحرك لاعبي المنتخب الفرنسي الذين رفضوا التدريب احتجاجا على قرار الاتحاد باستبعاد مهاجم الفريق نيكولا انيلكا، بأنه «تصرف غير مقبول على الإطلاق من لاعبين يمثلون بلادنا».
وأوضح الاتحاد الفرنسي في بيان وزعه «اخذ الوفد الفرنسي ورئيسه، جان بيار ايسكاليت علما برفض لاعبي المنتخب إجراء حصة تدريبية أول من أمس وقد عبر عن ذهوله لهذا التحرك»، وأضاف البيان: هذا التحرك هو نتيجة استبعاد نيكولا انيلكا الذي اعتبر بنظرهم غير مبرر. خلافا لتأكيدات اللاعبين، فان هذا القرار اتخذ بعد اجتماع مطول مع انيلكا بحضور قائد الفريق، وتابع: يتقدم الاتحاد الفرنسي باسم رئيسه بالاعتذار للتصرف غير المقبول من اللاعبين الذين يمثلون دولتنا، وجاء في البيان:
«جميع لاعبي المنتخب الفرنسي من دون استثناء يرغبون في تأكيد رفضهم لقرار الاتحاد الفرنسي بطرد نيكولا انيلكا»، وأضاف البيان: نأسف للحادث الذي حصل بين شوطي المباراة التي جمعت المكسيك وفرنسا، ونأسف أيضا لتسريب الحدث الذي يمت فقط لمجموعة متماسكة ولمنتخب من مستوى عال، وتابع «بطلب من اللاعبين، فان اللاعب الذي وجه إليه الاتهام دخل في محاولة لمناقشة هذا الأمر، ونأسف لان محاولته رفضت قصدا».
واتهم البيان الاتحاد الفرنسي الذي لم يحاول في أي لحظة المحافظة على المجموعة، لقد اتخذ القرار من دون استشارة اللاعبين، وبنى قراره على اقوال صادرة في الصحف، لذلك ومن اجل إبداء الاعتراض على القرارات التي اتخذتها السلطات العليا، قرر لاعبو المنتخب جميعا عدم المشاركة في الحصة التدريبية المقررة أول من أمس.
ويعيش المنتخب الفرنسي أزمة حقيقية منذ الخميس الماضي جراء حادث المهاجم نيكولا انيلكا الذي وجه شتائم إلى دومينيك وتم استبعاده من صفوف المنتخب، ما دفع بالمدير الرياضي للديوك جان لوي فالنتان إلى تقديم استقالته فورا، وقال فالنتان للصحافيين «أنا مستاء جدا، أترك منصبي في الحال». وأضاف: اشعر بالخزي.
( أ ف ب)