افتتح القنصل العام للولايات المتحدة في دبي أكاديمية كرة القدم الأميركية بدبي AFA بدعوة من أحمد عبدالرحيم أنوهي وسامي هاشم مؤسس الأكاديمية وبحضور عدد من المهتمين باللعبة بمكاتب الأكاديمية في دبي. وأشاد القنصل الأميركي بالفكرة مؤكدا أن الرياضة عموما أثبتت فعاليتها كجسر للتواصل وزيادة أواصر الصداقة بين الشعوب.

كما أبدى سعادته بمدى انتشار هذه الرياضة الأميركية بدبي والإمارات مؤكدا فعاليتها في توفير التربية البدنية واللياقة المطلوبة للأطفال. كذلك رحب القنصل بالمدرب إيريك كارين الذي تعاقدت معه الأكاديمية للإشراف على أطفال النواة الأولى من أطفال الأكاديمية. وقام كل من سامي الهاشمي وأحمد عبدالرحيم بشرح أبعاد فكرة الأكاديمية وأهدافها العامة للقنصل.

وفي الختام تمنى القنصل التوفيق ومواصلة المشوار للأكاديمية وللقائمين عليها مع تقديم بعض النصائح التي من شأنها إنجاح المشروع ووعد إدارة الأكاديمية بإشراك أبنائه في الأكاديمية ثم شكر الإدارة على المشروع الرائد هنا في دبي والإمارات. وقدمت إدارة الأكاديمية للقنصل هدية تذكارية بمناسبة زيارته وافتتاح الأكاديمية.

وأوضح أحمد عبدالرحيم أنوهي أحد مؤسسي الأكاديمية فكرة وأهداف هذه المؤسسة الرياضية الجديدة بقوله «بدأت الفكرة من واقع أننا مارسنا كرة القدم الأميركية خلال فترة دراستنا بالولايات المتحدة، ولدى عودتنا بعد ختام الدراسة الجامعية واصلنا ممارستها على نطاق محدود مع بعض الأصدقاء. وبعد فترة قررت أنا والمؤسس الآخر معي سامي الهاشمي أن تؤسس أكاديمية خاصة بكرة القدم الأميركية هنا في دبي. وبالفعل جاء القرار بأن نبدأ نواتها الأولى لتعليم أبنائنا الصغار وبما أن أطفالنا يدرسون في المدرسة الأميركية العالمية في فيستيفال سيتي قمنا بعرض الفكرة عليهم ووجدت قبولا وموافقة فورية فأنشأنا الملعب الخاص بتدريبات الأكاديمية هناك. وكل ذلك في غضون حوالي ثمانية أشهر من الآن. وبعد ذلك توسعت الفكرة لمنح الفرصة لأطفال الجالية الأميركية المقيمين هنا بدبي أو الزائرين لفترات مطولة ومن أهم أهدافنا كذلك تقديم اللعبة لأبناء المواطنين.

وبسؤال أحمد عبدالرحيم هل تهدف الأكاديمية إلى استيعاب أبناء الجالية الأميركية فقط أم لنشر اللعبة قال «هدفنا الأول والأساسي هو العمل على نشر هذه اللعبة في دبي ودولة الإمارات وتقديمها لأبناء المواطنين لكن لأننا في فصل الصيف والعطلات بدأنا بمخاطبة تلاميذ وأطفال المدارس الأجنبية وهذا لا يعني أن باب التسجيل متاح فقط للأجانب بل للجميع».

وعن مقر وملاعب الأكاديمية يقول «بدأنا تدريب وممارسة اللعبة مع الصغار بملاعب المدرسة العالمية الأميركية في فيستيفال سيتي كون أبنائنا طلابا هناك وكذلك مكاتب الأكاديمية. وصممنا كذلك موقعا على الانترنت خاص بالأكاديمية».

وعن مدى استعداد الأكاديمية للتعاون مع أندية كرة القدم العادية بالدولة ونشر كرة القدم الأميركية وسط المراحل السنية بهذه الأندية يقول «بالتأكيد إذا أردنا نشر هذه اللعبة وسط الأطفال والمراحل السنية فالتعاون مع أندية الدولة الرياضية يعتبر أحد العوامل المهمة لتحقيق هذا الهدف وإن اعتبرنا في هذه المرحلة الأولية أن نبدأ بالمدارس وبالفعل وجدت الأكاديمية إقبالا واضحا».

وعن التجهيزات الأولية الضرورية لبداية الأكاديمية يقول «تعاقدنا مع مدرب معروف هناك وهو إيريك كارين وكذلك جهزنا الملابس الخاصة باللعبة من خوذات ومعدات والكرات الخاصة باللعبة».

وعن دعوة القنصل الأميركي لافتتاح الأكاديمية يعلق أحمد عبدالرحيم «لا شك أن مشاركة القنصل الأميركي في افتتاح الأكاديمية يعتبر بمثابة دعم معنوي كبير لها ومن خلال حديثه أبدى اهتمامه بمثل هذه المشاريع الرياضية كما عد بتسجيل أبنائه «سنتين وثماني سنوات» في الأكاديمية».

محمد سيف النصر