* جمعية الصحفيين تنظم ندوة اليوم تناقش فيها مستجدات كأس العالم بجنوب إفريقيا، وهي ندوة رياضية كروية تبدأ عند التاسعة مساء وتتناول تجربتنا في المونديال، وبما أن لدينا رصيدا جيدا من المشاركة سواء فنيا على مستوى المنتخب عندما تأهل لاول مرة او على مستوى الحكام بالمشاركة التاريخية لعلي بوجسيم المتواجد حاليا كمحلل مع وفد قناة الجزيرة، والمشاركة الناجحة للحكم صالح المرزوقي، ومشاركة عيسى درويش في مونديال ألمانيا.
وأيضا مشاركة نجم المنتخب عبد الرحمن محمد ضمن كادر تحليل الجزيرة، ومعهم المعلق الرائع علي سعيد الكعبي، وكلها مكاسب وطنية نعتز بها، وعلى صعيد المدربين الأجانب هناك العديد من الأسماء التي قادت فرقنا المحلية وسبق لها تدريب منتخبات وصلت الى العالمية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر كارلوس ألبرتو، مدرب جنوب إفريقيا.
والبرتغالي كيروش، وكلاهما من المدربين الكبار، وهناك أيضا أسماء تتفاوض معها أنديتنا للعمل في الموسم الجديد «النسخة الثالثة من دوري المحترفين»، والذي وصل إلى حل نهائي وحسم موضوع اللاعبين الاجانب بالثلاثة فقط، وهو قرار صائب ولو كان بيدي لقللت العدد الى اثنين فقط في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة والتي يمر بها العالم.
* ندوة خيمة الصدى التي تنظمها جمعية الصحفيين بدبي تبحث العديد من القضايا التي تهم المونديال وسنستمع إلى الصحفيين المخضرمين الذين عاشو وقدموا عصارة جهدهم من أكثر من ربع قرن ومن بينهم زملاء لهم تجارب ميدانية في كأس العالم بايطاليا ونخص الزميل محمود الربيعي، وبمناسبة انعقاد المكتب التنفيذي للجنة الإعلام الرياضي خلال كأس العالم فهي فرصة نذكر فيها بعلاقة الصحافة الرياضية الاماراتية مع هذا الحدث العالمي الكبير.
حيث تخصص صحفنا مساحات واسعة حالها حال بقية زميلاتها العربية والأجنبية كونه الحدث الأبرز والأهم على خارطة الكرة الأرضية. فليس غريبا أن نجد هذه التغطية الموسعة والمميزة، وقد تعاقدت المؤسسات الإعلامية مع العديد من الوكالات المختصة مقابل عشرات الآلاف من الدولارات من أجل القاري العزيز، بل وأوفدت بعض الصحف والمجلات مندوبيها إلى موقع الحدث بجنوب افريقيا لتغطية البطولة رقم 19.
* ومن محاسن الصدف أن عددا من الزملاء في صحافتنا سبق لهم أن حصلوا على لقب أفضل صحفي رياضي عربي من قبل عبر جائزة نادي دبي للصحافة العربية السنوية شاركوا في المونديال الاخير بألمانيا وهم سامي عبد الإمام وأكرم يوسف واسامة الشيخ وبلال المسلمي، كما عاد عبد الحميد احمد رئيس تحرير غلف نيوز عضو لجنة الإعلام الرياضي لتوه من جنوب إفريقيا وفي جعبته الكثير ويواصل الزميل راشد الزعابي من (الاتحاد) التألق هناك.. ولو عدنا إلى الوراء وذكرنا أول صحفي رياضي من الإمارات قام بتغطية وحضور المونديال فهو الزميل توفيق الطهراوي عندما كان يتولى رئاسة القسم الرياضي بالزميلة الاتحاد عام 78 عندما غطى مونديال بالأرجنتين.
* ندوة اليوم فرصة ودعوة لكل المنتسبين للإعلام الرياضي للتعرف على تجربتهم الشخصية مع الحدث الكبير وسط أجواء صحفية خالصة هدفها مساهمة الإعلام في تثقيف المجتمع الرياضي بهذه المستديرة التي وحدت وجمعت بين الدول رغم خلافاتها وعدائها. والله من وراء القصد
