هاجمت اليابان بضراوة وقدمت كل ما لديها من فنون اللعبة لكن كل ذلك الجهد ضاع هباء أمام قوة وصلابة دفاعات رفاق شنايدر الذي كان له شرف هزيمة الكمبيوتر الياباني بهدف عجزوا عن معادلته وفي مدرجات مشجعي الساموراي تباينت أحاسيس وانفعالات الجنس الناعم بين لهفة مع كل هجمة ينفذها لاعبوهم وترقب للفرج المتوقع بإحراز هدف التعادل لكن كل ذلك لم يعد بنتيجة إيجابية فتحولت اللهفة والترقب إلى حزن وإحباط عكسته لقطة هاتين الفتاتين اليابانيتين.

«ايه بي ايه»