رغم أن سحنة هذه السيدة وطفلها شرقية، وحتى الملبس، إلا انها ألبست طفلها ألوان وزي المنتخب الدنماركي، ومنحته علمه المعروف، وبما أن الطفل لا يزال صغيراً ألبسته سماعات ضخمة لوقاية أذنيه من ضجيج مدرجات ملعب لوفتس فيرسفليد بمدينة بريتوريا الذي يشهد مباراة منتخب الدنمارك والكاميرون، التي انتهت بفوز الدنمارك وخروج الفريق الإفريقي مبكراً من المونديال، ولا نعلم سبب التزام هذه السيدة العربية بألوان منتخب الدنمارك.

«ايه بي ايه»