قدم المهاجم واين روني اعتذارا للجماهير الإنجليزية عن انفعاله مساء الجمعة أمام كاميرات التليفزيون. وقال المهاجم في بيان أصدره الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم «أشعر بشغف كبير تجاه المنتخب الإنجليزي كأي مشجع آخر. في الليلة الماضية قلت أشياء خرجت من رحم اللحظة ونبعت من الشعور بالإحباط ، سواء بسبب أدائنا أو بسبب النتيجة».
ومع شعوره بالانزعاج بعد التعادل السلبي أمام الجزائر، توجه روني صوب كاميرات التلفزيون وصرخ: أمر لطيف أن تتعرض للتقريع من جانب جماهيرك. منتهى الوفاء. وقال مهاجم مانشستر يونايتد «الأمر الأهم الآن هو التكاتف والعمل بإيجابية والاستعداد لمباراة الأحد. ومن أجل ذلك ، يحتاج اللاعبون إلى دعم الجماهير أكثر من أي وقت مضى».
وأضاف «من ناحيتي أعتذر إذا ما كنت قد أهنت أحدا بما فعلته بعد نهاية المباراة». وقامت مجموعة من الجماهير الإنجليزية بمهاجمة اللاعبين لدى مغادرتهم أرض ملعب جرين بوينت بمدينة كيب تاون. ويبلغ رصيد إنجلترا نقطتين، وهي بحاجة إلى الفوز على سلوفينيا متصدرة المجموعة الثالثة بأربع نقاط، في المباراة التي تقام يوم الأربعاء المقبل بمدينة بورت إليزابيث.
من جهة أخري أكد المشجع الذي اقتحم غرفة خلع ملابس المنتخب الإنجليزي لتوبيخ اللاعبين على العرض الباهت الذي قدموه أمام الجزائر ، أنه كان «يبحث فقط عن دورة المياه»، حسبما أكد لصحيفة «صنداي ميرور» البريطانية أمس الاحد. وقال بافلوس جوزيف مشجع مانشستر يونايتد لصحيفة «صنداي ميرور» ان «الشيء التالي الذي أدركته هو أن ديفيد بيكهام كان يقف أمامي، لم أصدق أين أنا».
وأثار الخرق الأمني ، الذي وقع بعد لحظات من المباراة التي تعادل فيها الفريق الإنجليزي مع نظيره الجزائري يوم الجمعة في كيب تاون، جدلا حول المعايير المطبقة التي تتعلق بحماية اللاعبين خلال كأس العالم بجنوب أفريقيا.
وقال جوزيف انه شاهد جو كول لاعب خط وسط إنجلترا يمشي عاريا بعد الاستحمام، حينما لاحظ بيكهام وجود المتطفل. وأضاف «بدا أن وجهه تدنى ، وقطع خطوة باتجاهي وقال من أنت ، في البداية لم أكن أعرف ماذا أقول ثم نظرت للجميع من حولي ثم عدت ونظرت اليه وقلت أنا بافلوس أنني حقا احتاج إلى دخول دورة المياه».وتابع «للحظة لم يتفوه أي شخص بكلمة، وقلت ديفيد لقد أنفقنا الكثير من المال للوصول الى هنا ، إنه عار ، ما الذي ستفعلونه حيال ذلك».
(د ب ا)
