شدد الدكتور طارق الطاير على استقلالية رابطة كرة القدم، واكد رئيس الرابطة بعد انتهاء اجتماع الجمعية العمومية العادي للرابطة الذي عقد صباح أول من أمس بفندق ميدان في دبي، على أن استقلالية الرابطة واضحة وسيكون لها من 3 إلى 4 اجتماعات للجمعية العمومية في السنة، منوها بأهمية انعقاد اجتماعات «عمومية المحترفين» لما تملكه من حق مساءلة ادارة الرابطة، فيما طالب الطاير اتحاد الكرة بضرورة زيادة الاهتمام بالجمعية العمومية للاتحاد مثلما يحدث في «عمومية» الرابطة التي يتم فيها مناقشة كافة الأمور المتعلقة بمسابقات الأندية المحترفة.

وبدت القناعة حاضرة عندر رئيس الرابطة بالاكتفاء بمنصبه على رأس رابطة كرة القدم، ورفضه لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة، وعلق على مستقبل الموضوع قائلا: لدى عمل كبير في الرابطة ويحتاج مني الوقت الكثير، وأنا لا أرغب ولا أود ولا أريد منصب نائب رئيس اتحاد الكرة. وعاد د. الطاير للتأكيد من جديد على ضرورة تفعيل وإيجاد لوائح وقوانين تدفع بمصلحة العمل. واستطرد رئيس رابطة كرة القدم قائلا: أرغب بوضع لوائح للرابطة وللأندية تتوضح من خلالها كافة الأمور، ونود أن تكون هناك قوانين، ويجب أن يوجد النظام، كما انه من الضرورة أن يتواصل النقاش على مستوى المدراء التنفيذيين للاندية والرابطة.

وكشف د. الطاير عن بند في النظام الأساسي للرابطة يعطي الحق لاتحاد الكرة بوضع «فيتو» على قرار زيادة عدد الاندية، وذلك من خلال المادة 16 من النظام الأساسي التي تشير إلى «يجوز للجمعية العمومية الموافقة على ضم أعضاء جدد في عضويتها من غير الأندية المحترفة وتحديد حقوقها وصلاحياتها وفقا لاتفاق كتابي يبرم معها طبقا لاحكام هذا النظام، كما يحق للجمعية العمومية الموافقة على زيادة أو خفض عدد الاندية المحترفة الأعضاء في الجمعية العمومية متى ما رأت ذلك ووفقا لما تقتضيه المصلحة العامة وبشرط موافقة اتحاد الكرة، وما لا يقل عن ثلثي الأعضاء الذين يملكون حق التصويت.

وانتقد رئيس رابطة كرة القدم اللجنة التشاورية التي تجمع بين الاتحاد والرابطة لوضع التوصيات، حيث انتقد فيها جانب اتحاد الكرة، وقال: في كل مرة نجتمع نجد وجوها جديدة من طرف اتحاد الكرة، بينما يجب أن تكون هناك مواعيد للاجتماعات بين الطرفين، وبصورة استمرارية وتضع التوصيات فقط.

وعاد د. الطاير للتأكيد على أن الاتحاد الآسيوي لا يطالب بزيادة عدد الفرق في دوري المحترفين، بقدر مايطالب بزيادة عدد المباريات، وعن إمكانية مشاركة فريق الإمارات في النسخة المقبلة لدوري ابطال آسيا لاسيما وأن بطل كأس صاحب السمو رئيس الدولة لم ينجح في الاحتفاظ بوجوده ضمن مصاف أندية دوري المحترفين، وهبط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى (أ)، فقال: قدم فريق الإمارات مستوى فنيا جيدا، وكنا في الرابطة نتمنى بقاء الإمارات في دوري المحترفين، وخاطبنا الاتحاد الآسيوي وجاء الرد، الذي وضح فيه أن القرار سيحسم في هذا الشأن يوليو المقبل.

وكانت رابطة كرة القدم اعتمدت مشاركة 3 لاعبين أجانب فقط مع كل فريق في دوري المحترفين، كما اكدت الرابطة على اعتماد 12 فريقا في الموسم المقبل ، على أن تدرس زيادة عدد الفرق في المواسم المقبلة، ووضع دراسة من قبل الرابطة لمشروع زيادة الاندية في موعد أقصاه شهر أكتوبر المقبل.

وتم الابقاء على عدد اللاعبين المقيدين المشاركين مع الفريق الأول وأن يفتح عدد اللاعبين المشاركين من الفريق الأول مع فريق الرديف، والتقيد بعدد اللاعبين المسموح لهم باللعب مع الفريق الأول. وزيادة عدد جولات كأس اتصالات بتقسيم عدد الفرق على مجموعتين بلعب 12 جولة، على أن يلعب دور نصف النهائي بطريقة (المقص) بين الفريقين الأول والثاني من كلتا المجموعتين. وتم في اجتماع الجمعية العمومية للأندية المحترفة اعتماد لوائح مسابقات الرابطة، بالحصول على الموافقة المبدئية للوائح المعدلة، واعتماد لائحة معدات ملابس اللاعبين.

واستفسرت الرابطة من خلال اتحاد الكرة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن إمكانية مشاركة فريق الامارات بطل كاس صاحب السمو رئيس الدولة، في النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال آسيا للاندية المحترفة، ووصل الرد من الاتحاد القاري بالتأكيد على أن المشاركة في البطولة تقتصر على الاربعة الاوائل في الدوري وبطل الكأس، مع التأكيد على أن مشاركة الإمارات في «الآسيوية» من عدمها ستحدد في اجتماع الاتحاد الآسيوي المقرر يوليو المقبل، على أن يحدد عدد المقاعد في البطولة القارية للاندية في نوفمبر المقبل.

كما ناقشت «عمومية المحترفين» إمكانية رفع عدد اجتماعات «العمومية للرابطة» إلى ثلاثة أو اربعة اجتماعات في السنة الواحدة، فيما تمت الموافقة المبدئية لإنشاء شركات تجارية تابعة للرابطة على أن يتم وضع دراسة متعلقة بالموضوع ومن ثم عرضها على الجمعية العمومية. كما تمت الموافقة على فتح فرع للرابطة في دبي، على أن تعرض الموازنة المالية للرابطة وعرض تقرير المدقق الداخلي في الاجتماع المقبل للجمعية العمومية.

اتحاد الكرة يرفض 4 «أجانب» ويفاجئ الأندية باقتراح 7 لاعبين

كشف د. طارق الطاير رئيس رابطة كرة القدم عن رسالة وجهها اتحاد الكرة للرابطة قبل انعقاد اجتماع الجمعية العمومية بـ 48 ساعة مقترحا فيها اعتماد ثلاثة لاعبين أجانب للفريق الأول، ولاعبان لفريق الرديف، ولاعبان لفريق 18 سنة، على أن يسمح لأي لاعب من اللاعبين الأربعة في فريقي الرديف و18 سنة على أن يجوز مشاركة اللاعبين المسجلين في دوري الرديف و18 سنة المشاركة في دوري المحترفين بدل من اللاعبين الثلاثة المسجلين في الفريق الأول.

ووصف مراقبون رسالة الاتحاد بالمفاجأة، لاسيما وأن الاتحاد نادى باعتماد ثلاثة لاعبين أجانب ورفض مشاركة أربعة لاعبين من أجل صالح المنتخبات الوطنية من خلال منح عدد اكبر من اللاعبين المواطنين للعب مع الفريق الأول لكل ناد، مما ينعكس بصورة إيجابية على المستوى الفني للمنتخبات الوطنية. وفيما عرض الأمر في الجمعية العمومية، جاء التصويت برغبة 8 أندية اعتماد ثلاثة لاعبين أجانب، فيما طالبت أندية الأهلي والشارقة والوصل ودبي باعتماد أربعة لاعبين.

بدوره علق د. الطاير على اقتراح الاتحاد الذي أرجئ البت فيه من قبل «عمومية المحترفين» لمزيد من التشاور، بالقول: ربما لاتحاد الكرة سياسته في إشراك اللاعبين الأجانب في مسابقات المراحل السنية، ولذا يجب أن يناقش الموضوع أولا في الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، ومن ثم يطرح على الجمعية العمومية لرابطة المحترفين، فالآلية يجب أن يتم التطرق للمقترح في «عمومية» اتحاد الكرة، وبالموافقة على المقترح، ومن ثم يحوّل إلى الرابطة للبت بالموضوع إما بالموافقة أو الرفض، ثم أضاف: على الأعضاء أن يأخذوا اجتماعات عمومية اتحاد الكرة بجدية أكبر.

ونفى د. الطاير أن تكون الرابطة تعرضت لأي شكل من أشكال الضغوط من قبل اتحاد الكرة لاعتماد ثلاثة لاعبين أجانب في الموسم المقبل، مضيفا في معرض إجابته قائلا: نحن نبحث عن المعادلة الصحيحة لاستقطاب اللاعبين الأجانب، والسؤال الذي يبقى ماهي المعادلة الصحيحة التي نستفيد منها؟، كما لايجب أن نغفل دور اللاعبين الأجانب لرفع المستوى الفني لبطولة الدوري، ولاعبينا، وبالتالي لايجب ربط الموضوع بمصلحة المنتخب الوطني، كما أن الابقاء على قاعدة (3+1) سيكون ناتج عن عدم دراسة صحيحة للأمر، ولذا أين هي المعادلة الصحيحة. وأشار رئيس رابطة كرة القدم أن مجلس إدارة الرابطة حصل على موافقة الجمعية العمومية لإعادة دراسة النظام الأساسي للرابطة.

وعن إمكانية الغاء عمومية الأندية المحترفة والاكتفاء بعمومية اتحاد الكرة، تحدث د. الطاير عن أهمية مصلحة الرابطة والأندية المحترفة، فقال: تهمنا مصلحتنا في الرابطة وليس قرار اتحاد الكرة، وللأندية قرار الجمعية العمومية للرابطة، وأن إقامة جمعية عمومية مشتركة بين الرابطة واتحاد الكرة يعد ضربا من الخيال. فيما أشار رئيس الرابطة إلى أن الحصول على موافقة من الأندية لفتح فرع للرابطة في دبي «لضرورة وجود مكاتب نستطيع أن نعمل من خلالها، ومكاتب اتحاد الكرة لا تسعنا»، ثم أردف قائلا: لايوجد تضييق من اتحاد الكرة، بل نشكرهم على منحنا مكاتب خلال الفترة الماضية.

عمر جمعة