أمام الغياب الاضطراري للحارس فوزي شاوشي حل مكانه حارس مرمى سلافيا صوفيا البلغاري رايس مبولحي وهاب، ونجح في مهمته بدرجة امتياز بعد إنقاذه فرص خطيرة في المباراة أبرزها تسديدة لامبارد من مسافة قريبة جدا داخل الصندوق وكان تألقه عاملا أساسيا لزرع مزيد من الثقة للاعبي الجزائر في مباراتهم مع انجلترا.
ومن المفارقات إن شاوشي تألق وأصبح أساسيا بعد أن اضطر المدرب للدفع به بدلا عن الحارس الأساسي قواوي في مباراة الفاصلة في أم درمان التي خطف فيها المنتخب الجزائري بطاقة تأهله للمونديال، وتكرر الأمر الآن مع ميولحي الذي كان الحارس رقم 3 في القائمة ليقفز ويصبح الحارس الأول.
وميولحي هو التغيير الثاني فقط في التشكيلة التي واجهت سلوفينيا بعدما احتفظ المدير الفني رابح سعدان بجميع اللاعبين باستثناء مهاجم أيك أثينا رفيق جبور الذي ترك مكانه لمهاجم سوشو رياض بودبوز الذي سيخوض بالمناسبة مباراته الدولية الرسمية الأولى مع المنتخب الجزائري.
وغاب حارس مرمى وفاق سطيف فوزي شاوشي عن المباراة بسبب الإصابة التي تعرض لها في ركبته اليسرى في الحصة التدريبية الثلاثاء الماضي وبعد استشارة 3 أطباء الذين أكدوا استحالة لعب شاوشي على الرغم من عدم شعوره بالآم مشيرين إلى انه بحكم مركزه حارس مرمى فهو «مهدد بالارتقاء والتحرك كثيرا لإبعاد الكرات أو التصدي لها وبالتالي قد تكون مشاركته مؤثرة على التشكيلة وقد يضطر المدرب إلى استبداله في أي لحظة وتضيع فرصة الاستفادة من تبديل في المباراة».
وكان شاوشي أصيب اثر اصطدامه بمدافع ليتشي الايطالي جمال مصباح خلال المباراة التطبيقية بين اللاعبين البدلاء والأساسيين المقرر مشاركتهم في المباراة أمام انجلترا. ولم يتمكن شاوشي من إكمال المباراة وخرج لتلقي العلاجات الضرورية تاركا مكانه لحارس مرمى اولمبي الشلف لوناس قاواوي، وهو غاب عن الحصة التدريبية.
وكان شاوشي ارتكب خطأ فادحا في المباراة الأولى لمنتخب بلاده في المونديال أمام سلوفينيا سجل على أثرها قائد الأخيرة هدف الفوز. وعلى الرغم من الخطأ الفادح أكد المدير الفني رابح سعدان انه سيشرك الشاوشي أساسيا أمام انجلترا.
أ ف ب
