أراد هذا المشجع الجزائري أن يحمل معه عبق البلاد وعادات وتقاليد الصحراء، فجاء إلى مدينة كيب تاون متزيناً بالعلم والوشاح وفانيلة المنتخب الجزائري، لكنه أضاف تقليعة قد تبدو غريبة عن سكان وزوار جنوب إفريقيا عندما ربط على رأسه مجسماً ضخماً لجرادة وهي من حشرات الصحراء، ولا يعرف أهل جنوب إفريقيا شيئاً عنها، فاكتملت معه صورة القروي الذي يجوب القرية، فهو غير مستغرب وجود أسراب الجراد التي تزور هذه المنطقة في مواسم سنوية.

«ايه.بي ايه»