جاءت الجولة الاولى من نهائيات كأس العالم المقامة في جنوب افريقيا والتي انتهت اول امس الاربعاء ضعيفة من ناحية المستوى الفني، وشحيحة بالاهداف، ما يبشر ببطولة يغلب عليها الطابع الدفاعي. فبعد اقامة 16 مباراة (خاض كل منتخب مباراة واحدة)، فان معدل الاهداف هو الادنى في التاريخ الحديث لنهائيات كأس العالم: 6ر1 هدف في المباراة الواحدة، مقابل 21ر2 هدف في نسخة مونديال 1990 في ايطاليا، والاخيرة هي الاضعف في العقود الثلاثة الاخيرة.

من ناحية المستوى الفني، فاقل ما يمكن ان يقال بانه ضعيف ولا يمت بصلة الى المستوى العالي الذي تعود عليه المشاهدون لدى متابعتهم مسابقة دوري ابطال اوروبا، اما الانجازات الفردية فتكاد تعد على اصابع اليد الواحدة، خصوصا ان بعض ابرز النجوم العالميين لم يكونوا على قدر موهبتهم وعلى رأس هؤلاء البرازيلي كاكا والبرتغالي كريستيانو رونالدو والانجليزي واين روني والفرنسي فرانك ريبيري.

التفسير الوحيد الذي تقدم به المدربون هو الضغوطات التي ترافق عموما المباريات الاولى في الحدث الكروي الابرز، خصوصا بان الخوف من الخسارة يتقدم على الفوز، وبالتالي فان الحذر هو السمة الابرز لمعظم المباريات. فمن اصل 32 منتخبا مشاركا في النهائيات، وحدها المانيا نجحت في تسجيل اكثر من هدفين عندما سحقت استراليا برباعية نظيفة.