شارك الممثل الألماني العالمي سيمون ليشت في تجربة رياضية فريدة عاشها مع فريق «بحر دبي» في منافسات كأس كوبنهاغن للشراعية الحديثة (الجولة الثالثة من بطولة العالم -أر سي 44) والتي اختتمت مؤخرا في الدنمارك.

وحضر ليشت إلى كوبنهاغن خصيصا من اجل متابعة فعاليات البطولة ومساندة فريق (بحر دبي) بدعوة من قائد الفريق الألماني هارم مولر سبرير الذي تربطه علاقة صداقة متميزة وقديمة مع الممثل ليشت الذي كان رياضيا متميزا من خلال مشاركته في الكثير من الأنشطة الرياضية البحرية.

ويعشق ليشت الإبحار الشراعي لدرجة كبيرة حيث قال انه وبرفقة صديقه المقرب هارم مولر سبرير قد عاشا أجمل الأيام في فترة الشباب حيث كانا وقتها ضمن الفريق الألماني لسباقات الدراغون الأوروبية وخاضا معا عددا من المشاركات الدولية كما شارك كذلك في بطولة العالم لليخوت الشراعية (تي 52) والتي تجمع أفضل البحارة العالميين.

ولكن حياة الفن والسينما أخذته بعد ذلك إلى عالم ثان أنساه ممارسة الرياضة التي يعود إليها في أحيان كثيرة مع هارم مولر الذي لم يفارقه البتة وظل متابعا لإخباره ونجاحاته التي تعدت الوصف حيث سرق ليشت الأضواء في الكثير من الاعمال منذ احترافه الحياة الفنية بداية التسعينات.

وقال سيمون ليشت انه تحمس جدا للدعوة التي قدمها له صديقه هارم مولر سبرير قائد فريق (بحر دبي) لحضور هذه الفعاليات والتعرف علي سباقات فئة (أر سي 44) والتي أخذت في الصعود والنمو مع الشعبية الكبيرة التي اكتسبتها مؤخرا وترحالها بين البلدان في أوروبا واسيا والشرق الأوسط حيث ستطرق وبقوة القارة الأميركية نهاية هذا العام لتواصل مسلسل النجاح.

وأوضح انه قبل الدعوة رغم انشغاله بإنتاج فيلم جديد سيطرح قريبا منوها إلى انه عاش تجربة فريدة وأعجب باللحمة الكبيرة بين أعضاء فريق (بحر دبي) وتفاهمهم مع القائدة وموجه الدفة منوها إلى ان سباقات هذه الفئة ستحصل على الشعبية الأولى في السباقات البحرية قريبا.

وأضاف إن الحضور ومعايشة تجربة مع (بحر دبي) أعاده إلى أيام الماضي والتي يحن إليها بشكل كبير مشيرا إلى انه جدد اللقاء بالكثير من عمالقة الإبحار الشراعي في العام خاصة راسيل كوتس مخترع هذه الفئة من السباقات وبول كيارد رئيس الاتحاد العالمي لفرق الشراع ولاري اليسون وراي ديفيز وكاميرون ابليتون وتيري هيتسيشون وبيتر هيرما وجميس سبتيل وجيس غرام هانسن وغيرهم من العمالقة.

وأشار إلى ان زيارته ومساندته لفريق (بحر دبي) أتاحت له فرصة عظيمة هي لقاء ولي عهد مملكة الدنمارك الأمير فريدريك هنريك والذي يعتبر صديقا حميما كونه يعشق البحر ويمارس هذه الرياضة.

واختتم ليشت حديثه متمنيا أن يزور دبي في اقرب فرصة مشيرا إلى أن ظروفه لم تسمح له بزيارة دولة الإمارات العربية التي سمع عنها الكثير مشيرا إلى ان يتمنى أن يسجل حضورا فنيا من خلال مهرجاني ابوظبي ودبي الدوليين للسينما كما يحلم بخوض تجربة إبحار مثيرة في مياه الخليج التي سوف تستضيف اقوى البطولات البحرية سباق جائزة (لويس فويتون) في دبي نوفمبر المقبل.

الجدير بالذكر أن الممثل ليشت بدا حياته الفنية عام 1992 وقد أنتج العديد من الاعمال والأفلام والتي نافست على الكثير من الجوائز آخرها فيلم (كونتدوان-دي غاد بغينت) ويجهز ليشت حاليا إلى عمل جديد وكبير.