تتواصل الحوارات والاحاديث حول المونديال والتوقعات بخصوص التتويج باغلي كاس عالمية وفي هذا السياق تحدث المدرب المساعد لنادي النصر السابق التونسي عادل السليمي حول المونديال الذي تحتضنه لاول مرة القارة الافريقية قائلا:

بقدر اعتزازي وفخري بتنظيم هذا الحدث الكروي العالمي في دولة افريقية وهي جنوب افريقيا بقدر ما انا محبط وحزين لغياب المنتخب التونسي عن هذا التجمع الافريقي الضخم خاصة وان مهمته في التاهل الى النهائيات كانت سهلة وفي المتناول.

وحول رايه بخصوص بداية المونديال قال السليمي أود في البداية ان اهنئ جنوب افريقيا على حفل الافتتاح الذي كان رائعا، اما بخصوص المنافسات فهي مشجعة لحد الان على مستوى الاداء والتنافس القوي والاهداف كما ان المباريات الاولى اظهرت بروز بعض اللاعبين

وبخصوص توقعاته والمنتخبات التي يرشحها للفوز اوضح عادل السليمي بان التتويج سيكون هذه المرة محل منافسة شديدة بين عديد المنتحبات لكن عوامل عديدة تجعل حظوظ منتخبات البرازيل وانجلترا والبرتغال واسبانيا اقرب للفوز بكاس العالم نظرا لخبرة كل منتخب بمثل هذه التظاهرات وضم كل واحد منها لاعبين ممتازين.

وعن المنتخبات الافريقية وفرص تالقها في هذا الحدث قال السليمي بان منتخب ساحل العاج الوحيد قادر على العبور الى الدور الثاني لما يضمه من لاعبين ممتازين قادرين على صنع الفارق في اية لحظة مثل دروغبا اما بالنسبة للمنتخب الجزائري فان لاعبيه تعوزهم الخبرة والدليل انهم اضاعوا الفوز في اول مباراة لهم ضد سلوفينيا.

للاشارة ان عادل السليمي عاد الى فريقه الام وهو النادي الافريقي ويشغل خطة مدرب مساعد وهو الذي يسير تدريب الفريق في انتظار ان تتضح الرؤية في النادي الافريقي الذي لم يعقد بعد مؤتمره الانتخابي للتعرف على الرئيس الجديد فبعد ان تمت تزكية جمال العتروس وقع التراجع فراج اسم الرئيس السابق الشريف بالامين الذي اكد انه تم الاتصال به ليتولي المهمة لكن يبدو ان جماهير الفريق رفضته والى حد كتابة هذه المراسلة لاتزال الامور غامضة واصبح احباء الفريق في حيرة.

تونس ـ صالح قادري