فازت إيطاليا بكأس العالم لكرة القدم الأخير عام 2006 في ألمانيا. ووقتها عمت أجواء الاحتفالات كل أرجاء البلاد. وخرجت جماهير الكرة في المدن والقرى إلى الشوارع للاحتفال بالفوز. وامتدت الاحتفالات إلى الشواطئ والمصايف في ايطاليا أيضا فبطولة كأس العالم تكون دائما في فصل الصيف وهو الوقت الذي تحب الكثير من الأسر الإيطالية السفر فيه إلى الشواطئ.

وتتابع الكثير من الأسر الايطالية بطولة كأس العالم 2010 المقامة حاليا في جنوب أفريقيا عبر شاشات التلفزيون في المصايف. يحب الناس في إيطاليا كرة القدم بشدة ويحبون أيضا الملابس الجميلة والموسيقى والسيارات السريعة مثل الفيراراي. وتوجد في إيطاليا موسيقى حديثة بالإضافة إلى مقطوعات الأوبرا القديمة. ويشتهر الايطاليون بالطبخ وبالطعام اللذيذ. ويرى الكثير من الطهاة في أنحاء العالم أن أفضل طعام موجود في إيطاليا مثل البيتزا والاسباجيتي بصلصة الطماطم.

ويفضل الكثير من السائحين السفر إلى إيطاليا بسبب طقسها الجيد والأماكن الجميلة الموجودة بها. ومن أشهر هذه الأماكن «الكولوسيوم» وهو مبنى أثري موجود في العاصمة روما. وتقع إيطاليا في جنوب قارة أوروبا وتتميز بأن الطقس بها أدفأ من الدول الأخرى الواقعة في شمال أوروبا ولذلك يميل السائحون من ألمانيا أو النمسا أو الدنمارك على سبيل المثال للسفر إليها بحثا عن الدفء والشمس الساطعة.

مصارعة الثيران... من يرغب في التدريب على كرة القدم في أسبانيا لا يجد إلا الصالات المغلقة ذات الأرضيات الصلبة . ولا توجد في أسبانيا ملاعب كرة قدم ذات نجيله خضراء إلا لفرق المحترفين فقط. والسبب في هذا هو أن المباني كثيرة في مدن أسبانيا إلى حد أنه لا توجد مساحات كافية لإقامة ملاعب ذات نجيله خضراء. والأمطار في أسبانيا ليست غزيرة وهذا يؤدي أحيانا إلى جفاف النجلية الخضراء. ولكن هذا الطقس المتميز بقلة الأمطار له ميزة أخرى لأنه يسمح للناس بإقامة احتفالاتهم في الهواء الطلق دون خوف من المطر.

والجو في أسبانيا عموما جميل ولا سيما في الصيف الذي يجتذب العديد من السائحين من الدول الأكثر برودة. وتزدحم الشواطئ في أسبانيا بالسائحين والمصطافين في فصل الصيف حيث يستمتع الجميع بالسباحة والجلوس على الشاطئ تحت الشمس. وتقع أسبانيا في جنوب غرب قارة أوروبا ويوجد بها العديد من الآثار القديمة. ويوجد في المدن الكبرى مثل مدريد وبرشلونة معالم تاريخية لم يتغير شكلها منذ مئات السنين.

جميلات اسبانيا يحتفلن بإطلاق أهازيج الفوفوزيلا قبل مباراة منتخب بلادهن أمام سويسرا .. ولكن فرحتهن تحولت في النهاية الى كابوس وخيبة بعد سقوط «الماتادور» المفاجئ.

احتفل الرئيس البرازيلي لويس لولا بالفوز الأول لمنتخب السامبا في قصره الرئاسي على وقع الفوفوزيلا بصحبة زوجته ماريسا ليتيسيا، ويعرف عن لولا عشقه الكبير لكرة القدم.

المهاجم الاسباني ديفيد فيا تحول من لاعب كرة الى مصارع للثيران خلال مباراة سويسرا مساء أمس .. وقد افتقد الى التركيز و لم يسجل أهدافا على خلاف عادته في الدوري الاسباني.

هوس البرازيليين لا يعادله حب أو عشق أي مشجع من مختلف شعوب العالم .. فالبرازيليون مجانين كرة قدم بحق وهذا يتجلى من خلال تقليعات أبناء السامبا في جنوب افريقيا هذه الأيام.

مشجع سويسري تزين في حلة الطاوس معتدا بنفسه .. وقد كانت تقليعته في محلها وصدق توقعه حيث فجر المنتخب السويسري المفاجأة وفاز على نظيره الاسباني المرشح للفوز باللقب.

عاشق للمنتخب السويسري تزين باللونين الأحمر والابيض وتابع المباراة من مدرجات ملعب موسيس مابيدا وقد أصابه الذهول والدهشة للانجاز التاريخي لمنتخب بلاده الذي روض الماتادور لأول مرة في تاريخه.

فرحةهيستيرية اللاعب الكوري الشمالي جي يون نام بتسجيله لهدف في مرمى المنتخب البرازيلي العملاق مساء أول أمس وخلد اسمه بالتالي في سجلات تاريخ نهائيات كأس العالم ومنتخب بلاده.