* نقولها.. كلنا معك يا شيخ سعدان رغم خسارة الفريق الأولى أمام سلوفانيا فقد التقى الجهاز الفني والإداري للوفد الشقيق باللاعبين في مقر إقامتهم ودعا إلى مؤتمر صحفي موسع تحول إلى ندوة حقيقية تحاوروا فيها بكل صراحة وأعطوا المجال والفرصة لكل الإعلاميين المرافقين الشركاء في المهمة الوطنية الكبرى، وذلك بهدف عودة النجوم الخضر إلى الوضع الطبيعي قبل لقائهم المصيري أمام انجلترا يوم الجمعة.

فقد أصبحت المباراة حياة أو موتا. وأملنا كبير في البعثة برئاسة الصديق محمد روراوة الذي أصبح شخصية كبيرة في المجتمع الجزائري، وقد شعرت بهذه المكانة وقيمته الأدبية الكبيرة خلال تواجدي قبل أيام في بلد المليون شهيد، في زيارتي الثالثة لها، عندما التقينا بوفد وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية ضمن وفد لجنة الترويج والتسويق لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، لتوجيه الدعوة للقيادات والمؤسسات الجزائرية الرياضية للمشاركة في الدورة الثانية من الجائزة.

وشاءت الظروف أن تكون قبل لقاء الجزائر، العائد للمونديال بعد غياب طويل (24سنة، فقد قضينا ساعات جميلة أظهرت حجم الدعم الذي تقدمة الحكومة الجزائرية من أعلى سلطة بقيادة فخامة الرئيس بوتفليقة، الذي كان أصغر وزير للشباب والرياضة عندما بدأ حياته السياسية، واليوم يدعم بقوة الرياضة الجزائرية وشعرنا هناك بالتفاؤل والارتياح الذي كان واضحا على ملامح كل أفراد الشعب صغيرهم وكبيرهم.

فالتحدي والسعادة وجدتهما على وجوه الأمين العام لوزارة الشباب والرياضة، رابح الأطرش، وعلى وجوه كل القيادات الاولمبية وقد أسعدني كثيرا وجود علم الإمارات يرفرف بجانب العلم الجزائري في مدخل اللجنة الاولمبية كتأكيد على عمق العلاقات القوية والطيبة التي تربطنا. فكانت زيارة ناجحة ونتمنى أن تكون الأسرة الجزائرية الرياضية على منصة التتويج في حفل توزيع جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي يوم 6 يناير المقبل.

* دعواتي بأن ينجح قاهرو الصحراء من جديد ويمتعونا فكلنا ننتظر الفرحة الكبرى فذكريات الأشقاء في المونديال لا تنسى، والتي أخرجت نجوما ومشاهير مازالوا في الذاكرة، والله يوفقهم في لقاء الجمعة.

* سعدت كثيرا بفوز منتخب اليابان الأول خارج أرضه في كأس العالم بعد بتغلبه على الكاميرون. وكان آخر فوز لليابان على حساب تونس 2 - صفر عام 2002 عندما تقاسمت استضافة المونديال مع كوريا الجنوبية التي حققت فوزها الأول في القارة السمراء في تأكيد واضح بان الكرة في الدولتين العملاقتين تتعامل مع الاحتراف على أصوله العلمية الصحيحة وليس ب(الفهلوة) التي تعيشها الكرة العربية وخاصة الخليجية التي تصرف الملايين دون نتائج وكلها بهرجة وترويج وتسويق.

فاليابانيون والكوريون يعملون بعيدا عن الكلام الفاضي والندوات والمؤتمرات والاستراتيجيات، فشتان الفارق بيننا وبينهم فهل نستوعب هذه العبر ونتعلم أم نظل نكابر بأننا الأفضل والأحسن قاريا وعربيا .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae