بدأ المد البرتقالي لجماهير المنتخب الهولندي في الإعلان عن وجوده في ملاعب المونديال مرافقاً لمنتخب بلاده في مباراته الأولى في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، حيث افتح مشاركته بلقاء قوي مع المنتخب الدنماركي الذي عادة ما يحدث المفاجآت في مشاركاته الدولية، كان أبرزها فوزه بإحدى بطولات أمم أوروبا عندما شارك ببطاقة دعوة إثر انسحاب احد المنتخبات، فواصل المشوار إلى أن حقق الفوز بكأس الأمم الأوروبية.
وتوافدت حسان هولندا بأعداد كبيرة متزينات بألوان المنتخب وأعلام البلاد إلى ملعب سوكر سيتي في مدينة سويتو الجنوب إفريقية، ومنهن هذه الحسناء التي رفعت وشاح المنتخب مكتوب عليه «هيا يا هولندا» باللغة الهولندية التي تقول «هاب هولاند»، والواقع أن المنتخب الهولندي أحد المرشحين لمواصلة المشوار وصولاً إلى مراكز متقدمة بالبطولة، ويعتبر عدد من النقاد أنه أحد أقوى المرشحين للعودة بالكأس الذهبية.
(أ ف ب)
