سيحاول كل بحريني اعتباراً من اليوم أن يبحث عن أي شيء يلهيه حتى لا يشاهدوا منتخب نيوزلندا وهو يخوض أولى مبارياته ضد سلوفاكيا ضمن مونديال جنوب أفريقيا ,2010. ويبدوا أن البحرينيين سيعيشون مرارة تجربة ثانية بعدما كان المونديال السابق يحمل لهم ذكرى إخفاق الوصول على حساب ترينيداد وتوباغو..
وليس من المستبعد أن تتحول الأفكار والهواجس إلى أوهام في ذهن الجماهير البحرينية، فلعل البعض ممن سيشاهد المباراة كارهاً سيتخيل لحظة دخول الفريق النيوزلندي كما لو كان الأحمر نازلاً أرضية الميدان..
وهو يمني النفس في الجهة الأخرى بأن ملعب رويان بافو كينغ الذي سيحتضن اللقاء سينشد السلام الملكي البحريني! تلك هي حقيقة يشعر بها البحرينيون، فالبعض حسب ما يدور في أروقة الشارع الرياضي لا يزال متحسراً على ضياع الحلم العالمي الكبير، ومما يزيد الأمر قهراً أن البحرين كانت لها الأفضلية في مباراتي الملحق الحاسم ففي مونديال ألمانيا 2006 تمكنت من فرض التعادل الايجابي أمام الفريق التوباغي قبل أن تخسر على أرضها.
والأمر ليس مختلفاً في المباراة الحاسمة المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا 2010 بعدما أضاع لاعبوها أكثر من ثلاثة أهداف محققة بمباراة الذهاب في المنامة، كما ورمت طبق الذهب التي كانت تحمل لهم تذكرة العبور إلى القارة السمراء عندما أضاع سيد محمد عدنان ركلة جزاء كانت كافية لتحقيق الحلم المرير.
