بعد رحلة عطاء استمرت أكثر من 22 عاما قرر ملك الدائرة (الخلوق والهادئ) صقر عبيد لاعب نادي الشباب اعتزال اللعب والتفرغ للحياة الأسرية ومن ثم الانخراط في العمل كمدرب للمراحل السنية فى القلعة الخضراء.
وكانت البداية لصقر عبيد فى قطاع الناشئين في نادي الشباب وتدرج فى المراحل السنية وعلى يد مجموعة من المدربين الذين يدين لهم (بوعبيد) بالفضل مثل الكابتن المرحوم محمد عبدالعاطي ومكتشف المواهب الشبابية الكابتن محمد عبدالرازق ثم مروره بعد ذلك على مدربين كثيرين أبرزهم خالد حمودة وسعيد غريب ومحمد علي الصغير.
وعلى صعيد المنتخب الوطني لعب صقر عبيد ضمن المنتخب الأول واشترك مع المنتخب فى تصفيات غرب آسيا للرجال ودورة الألعاب الآسيوية في بوسان والألعاب المصاحبة لكأس الخليج.
وفي تصريح خاص (للبيان الرياضي) أوضح صقر عبيد انه استغل حصول الشباب على ثلاثية هذا الموسم ليكون هذا الموسم هو خير ختام لمسيرته الرياضية فى كرة اليد ووجه صقر عبيد الشكر لمجتمع كرة اليد بالدولة من قيادته وأسر اللعبة بالأندية ومروراً بقضاة ملاعبه وزملائه اللاعبين ووسائل الإعلام ولكل من شاركه في مسيرته على مستوى الأندية والمنتخبات، وتمنى لهم التوفيق في المشاركات الخارجية حيث أصبح الاتحاد بقيادة غانم الهاجري سباق الى المشاركة فى المحافل الخارجية وهذا يحسب لهم وخير دليل على ذلك منتخبات المراحل السنية والتي انطلقت هذا الموسم (الأشبال والناشئين والشباب).
كما توجه بالشكر الى نادي الشباب قيادة وجماهير وتمنى لهم التوفيق والمحافظة على هذه المكتسبات والتي تحققت بفضل جهود الإدارات السابقة والإدارة الحالية وقال ان فريق الشباب يمتلك قاعدة من اللاعبين الذين سيعوضون غياب صقر عبيد مثل فهد عيد وإبراهيم سعيد وفاضل عباس وخميس محمد وعيسى وناصر.
ومن المعروف أن صقر عبيد يعمل بإدارة الجنسية وشؤون الأجانب بدبي وهو متزوج وله من الأبناء 7 أبناء.
فائز بجبوج
