* استؤنفت مباريات كأس العالم لكرة القدم، حيث تتجه أنظارنا إلى المباريات الثلاث المقامة اليوم نيوزلندا مع سلوفاكيا وساحل العاج مع البرتغال والبرازيل مع وكوريا الشمالية، في أول حضور لهذه المنتخبات يحدد مشوارها إلى الدور الثاني. فالفوز في كأس العالم خطوة مهمة جدا، والترشيحات لصالح السامبا بينما من الصعب معرفة بقية النتائج الأخرى..
ولكن قبل العودة من جديد للكتابة، بعد توقف دام عدة أيام لتواجدي في مهمة خارجية، أقول ان الأوساط المونديالية تناقش هذه الساعات على الأقل في منطقتنا العربية للأسف الشديد الفضائح والسرقات والتشويش في النقل التلفزيوني، كل منا يرمي بالأهداف والتهم في مرمى الفريق الآخر.
وبصراحة نقولها بالفم المليان إنها الخسارة العربية وخاصة بعد تعرض ممثلنا الوحيد لخسارة محزنة بسبب أخطاء قاتلة من الشاوشي والغزال، بعد أن اعد قاهر الصحراء نفسه جيدا بعد غياب 24 سنة، وقلوبنا معه ليعالج الأخطاء ويربح بقيادة الرابح سعدان..
وقد كشفت اللقاءات التي شاهدناها هوية الفرق المتأهلة بكأس العالم ونأمل من أبطال العرب أن يتجاوزوا العقبة في اللقاء القادم مع الانجليز. وهناك بعض المنتخبات تتحدث عن إمكانية تتويجها بطلا للمونديال لأول مرة في تاريخها، وهذا من حقها فالكرة لا تعترف بالجنسية وإنما لمن يعطيها فاللعبة تطورت من خلال وجود المشاهير والنجوم وعمالقة اللعبة، حيث يلعبون كمحترفين بكبرى الأندية صاحبة الإمكانيات المادية الضخمة.
فقد تألقت الماكينة الألمانية وسحقت استراليا بينما رفع الكوريون رأس القارة الآسيوية ونفس الأمر لغانا التي (ريحتني) تماما بفوزها على الصرب.
* وبما أن الحدث الكروي العالمي يفرض نفسه بقوة فإن ظاهرة النقل مازالت الشغل الشاغل فقد تلقت وزارة الاقتصاد محليا شكاوى المستهلكين لبطاقة الجزيرة وبالفعل تم عقد اجتماع أمس لبحث هذه الأزمة، هناك من اشتكى من السعر العالي وآخرون من سوء الإرسال، والزملاء في الجزيرة ابدوا استعداهم لإعادة المبلغ لأي متضرر وهنا نحمد الله على سلامة طاقهما الفني بعد نجاح الطيار بالهبوط الطائرة ببراعة بعجلة واحدة.
ولكن المشكلة الأهم هي أن بعض المتعاملين وليس الشركة الراعية وراء كل هذه الأزمات إلى جانب (مجهول) في العملية. فأصحاب السوق السوداء كثروا ويؤثروا على الجهات الرسمية ومن الصعب السيطرة عليهم وقد تعودنا على تحول المونديال لبطولة للنشالين والحرامية!!
*وعربيا مازال المشهد المؤسف مستمرا. فنحن شطار فقط في تبادل الاتهامات دون وضع الحلول مبكرا ولا نتذكر الأمور إلا بعد استفحالها وتأزمها ولا نجد لها الحلول. واستكمالا لفضائح الكرة خلال المونديال المقام لأول مرة في القارة السمراء ما تعرض له المشاركون من سرقات يومية.
* محليا استمتعت أمس في خيمة جمعية الصحفيين، المقامة بالتعاون مع اتصالات أمام جريدة البيان، بليلة جميلة قضيناه مع زملاء المهنة لمتابعة مباريات كأس العالم مع العشرات من المشاهدين لمتابعة المباريات بالمجان مع خدمات الشرب والأكل والجوائز. إنها جمعية الخير للصحفيين.. والله من وراء القصد.
