لم تجد جمعية جماهير الجوارح ـ الرابطة الرسمية لجماهير نادي الشباب ـ مناسبة أفضل من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم بجنوب أفريقيا 2010 للإعلان عن الانطلاق الرسمي للمونديال في قلعة الجوارح.

ولكن على طريقتهم وذلك من خلال تدشين خيمة كبيرة تكون مقرا لملتقى الجماهير مع نجوم ناديهم ليس فقط خلال 30 يوما هي عمر مونديال جنوب أفريقيا، ولكن وبعدها أيضا لتكون نقطة التقاء بدايتها من يوم افتتاح بطولة كأس العالم في الحادي عشر من يونيو 2010 وإلى الأبد.ووسط تعليقات وقفشات جماهير الجوارح سواء من عشاق التانغو الأرجنتيني أو السامبا البرازيلية ـ صاحبة اكبر شعبيه بين الحاضرين ـ او حتى المتعاطفين مع الماتادور الأسباني ـ ووسط أعلام منتخبات الدولة المشاركة في المونديال تم الافتتاح الرسمي لخيمة « كافية الجوارح» في نادي الشباب والتي حرص أعضاء جمعية جماهير الجوارح على افتتاحها في هذا التوقيت تحديدا ليظل موعدها معلقا في الأذهان على مدار التاريخ لأنه ارتبط بموعد انطلاق مونديال جنوب أفريقيا.

وتضمن فعاليات افتتاح الخيمة المونديالية لفتة طيبة من جمعية جماهير الجوارح بتكريم فرق نادي الشباب لكرة اليد ـ أبطال ثلاثية هذا الموسم ـ وفريق السلة وفريق الطائرة الحاصلين على درعي الدوري في كلتا المسابقيتن، تقديرا من جماهير الشباب على المجهود الرائع الذي بذله لاعبو الفرق الثلاث وأجهزتهم الفنية والإدارية، وتحفيزا لهم على بذل مزيد من الجهد والحفاظ على هذا التألق والإنجازات في الموسم المقبل.

وتأكيدا على ان جماهير الشباب لا تنسى أصحاب الانجازات والذين رفعوا راية « الأخضر» ووصلوا إلى منصات التتويج أكثر من مرة.

وقد بذل سامي محمد رئيس جمعية جماهير الجوارح وعادل الحمادي نائب رئيس الجمعية وباقي الاعضاء مجهودا كبيرا في التجهيز لافتتاح هذه الخيمة، وحصلوا على موافقة إدارة النادي ومساندتها في إقامة هذا التجمع مكان الخيمة القديمة التي كانت موجودة بجوار مبنى الإدارة.

ومن خلال الجهود الذاتية وتبرعات أعضاء الجمعية ودعم بعض رجال الأعمال تم تجهيز الخيمة خلال فترة زمنية لا تتجاوز الشهر، حيث تم إزالة الخيمة القديمة وإقامة الجديدة «المكيفة» والمزودة بعدد من الشاشات العملاقة والمقاعد، علاوة على الساحة الجانبية المكشوفة والتي زودت ايضا بشاشة عملاقة في الهواء الطلق.

وفكر اعضاء الجمعية في ان تكون هذه الخيمة غير مرتبطة بكأس العالم فقط ولكن تكون نقطة التقاء وتوطيد للعلاقات بين جماهير الجوارح والمسؤولين ونجوم الفرق المختلفة، لذلك قرروا ان تكون بمثابة «كافية» مقام بصفة مستمرة، وتقدم خلاله المشروبات وبعض الاطعمة الخفيفة بأسعار رمزية بسعر التكلفة ـ ليس بغرض الربح ولكن ضماناً لاستمرارها والحفاظ على المستوى المتميز من الخدمة، وفي نفس الوقت سيكون أي عائد من ورائها موردا لدعم جمعية جماهير الجوارح في سبيل تحقيق الهدف الرئيسي من تأسيسها وهو دعم فرق الجوارح الرياضية ومساندتها في مختلف الملاعب.

ولكي يكون افتتاحا يليق بوجود «كأس العالم» في خيمة نادي الشباب اقيم حفل عشاء فاخر إيذانا بانطلاق المونديال وتدشين «كافية الجوارح»، كانت توقعات بالمنتخبات المرشحة للوصول إلى المباراة النهائية، والنجوم المؤهلين للبزوغ وفرض أسمائهم، ومشكلة تشفير المباريات، هي الموضوعات الرئيسية التي دارت حولها الأحاديث خلال حفل الافتتاح «الأخضر» للمونديال.

وكفكرة مبتكرة قرر أعضاء الجمعية البحث عن مجسم لكأس العالم يكون في استقبال الحضور مع انطلاق المونديال، وبذل أعضاء الجمعية خاصة عادل الحمادي نائب الرئيس جهودا كبيرا في البحث عن مجسم طبق الأصل لكأس العالم الحقيقي، مستبعدا فكرة اقتناء كأس مشابه أو مصنوع من مادة خفيفة لا توحي بانه كأس العالم، حتى وجد غايته في كأس صورة طبق الأصل من كأس العالم بسعر 3400 درهم تم وضعه في الخيمة ليتبوأ منصة الكؤوس الموضوعة في الخيمة وهي كؤوس فرق الصالة بنادي الشباب (اليد والسلة والطائرة) الفائزة بها هذا الموسم.

وكشف عادل الحمادي ان الجمعية قررت ان يكون هذا الكأس جائزة بطولة «بلاي ستيشن» سيتم تنظيمها عقب ختام كأس العالم بجنوب افريقيا، وليكون الكأس حافزا لاي فريق او لاعبين يريد المشاركة في البطولة المزمع إقامتها في نفس الخيمة.

وليد فاروق