عقد مجلس أمناء جائزة الإمارات التقديرية للرياضة اجتماعه الأول للنسخة الثانية 2010 برئاسة معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وتم رسم الملامح الإستراتيجية العامة لانطلاق فعاليات الجائزة بعد النجاح الكبير الذي تحقق للنسخة الأولى بالتتويج السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للرياضيين الذين افرزتهم نتائج الجائزة.

وفي بداية الاجتماع الذي عقد في الأول من أمس وحضره أعضاء مجلس الأمناء احمد الفردان ومحمد الهاملي وعبدالله إبراهيم وخليفة الجراح وخالد عيسى المدفع، وجه معالي عبدالرحمن بن محمد العويس الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعمه اللامحدود للرياضة والرياضيين وحرص سموه على تكريم الرياضيين والإداريين المتميزين الذين كان لهم دور بارز في دعم مسيرة الحركة الرياضية بالدولة منذ انطلاقها.

كما وجه الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لدعمهم للرياضة والرياضيين وحرصهم على تهيئة سبل إنجاح العمل الرياضي والشبابي بالدولة.

الاشادة باللجان

وأشاد بدور مجلس أمناء الجائزة، معربا عن ارتياحه لأسلوب عمله والنتائج التي توصلت إليها لجنة التحكيم في النسخة الأولى، مشيدا بدور وجهد اللجان الفرعية واللجان العاملة لحرصهم جميعا على إنجاح أهداف الجائزة وإظهارها بصورة تليق بمكانة دولة الإمارات وما تشهده من تقدم ورقي.

وفي الاجتماع الذي استغرق ساعة ونصف الساعة بفندق البستان روتانا، تم اعتماد الموازنة الخاصة بالجائزة واعتماد المعايير المعدة لاختيار المرشحين للنسخة الثانية مع التصديق على كافة بنود الجدول الزمني الذي ستبدأ أولى حلقاته اعتبارا من الأسبوع المقبل.

وتم وضع الأطر الرئيسية للجائزة بحيث روعي فيها الموضوعية بالإضافة إلى اعتماد تشكيل اللجان الفرعية المنبثقة عن الأمانة العامة للجائزة (لجنة التحكيم ـ العلاقات العامة والإعلام ـ السكرتارية).

واختتم معالي عبدالرحمن العويس الاجتماع بتوجيه الشكر إلى مجلس الأمناء ولجنة التحكيم واللجان المعاونة، متمنيا للجميع كل التوفيق والسداد وان تخرج النسخة الثانية للجائزة مواكبة للطموح ومعبرة عن واقع أهدافها ورؤى القيادة السياسية تجاه الرياضة وحرصها على ترسيخ مبادئ التكريم والتقدير لكل من أعطى وتعزيز سبل تحفيز الشباب نحو المزيد من بذل الجهد والعطاء.

متابعة

وأعرب خالد عيسى المدفع أمين عام الجائزة عن بالغ تقديره لمعالي الوزير لتوجيهاته السديدة لعمل الجائزة وحرص معاليه على منهجية متابعة كافة مراحل وخطوات عمل الأمانة العامة واللجان الفرعية انطلاقا من رؤى معاليه تجاه أهدافها، مشيدا بحرص القيادة السياسية على تفعيل مبادئ التكريم وترسيخ عوامل تحفيز الشباب ودفعهم نحو المزيد من الجهد والعرق من خلال تأصيل مبادئ الانتماء والمواطنة.

وأكد المدفع أن العمل يمضي بخطى مدروسة نحو نسخة ثانية قوية للجائزة تعبر عن واقع وحرص مجلس الأمناء والأمانة العامة وكافة العاملين على إخراجها بأسلوب يعتمد على الموضوعية والجدية في إظهارها بالأسلوب الأمثل.

وأكد انه سيتم عقد مؤتمر صحفي الأسبوع المقبل للإعلان عن كافة تفاصيل الجائزة وأهدافها والمعايير الخاصة بها والجدول الزمني والأطر الخاصة بالجائزة.