تشترك جميع المباريات الافتتاحية لنهائيات كأس العالم منذ انطلاقتها في الاورغواي عام 1930حتى البطولة الأخيرة بألمانيا عام 2006 في حضور عنصر المفاجأة .. فكثيرا ما كانت المباراة المونديالية الأولى كارثية للفريق البطل أو لصاحب الأرض.. و بالعودة الى تاريخ كأس العالم و النبش في الذكريات والاطلاع على صفحاته الخالدة يمكن أن نستحضر كثيرا من فصول الاثارة و المفاجآت التي حملتها المباريات الافتتاحية.
فالعالم لم ينس بعد الخسارة النكراء التي مني بها المنتخب الفرنسي بطل نسخة 1998 أمام المنتخب السينغالي المغمور - الذي شارك وقتها للمرة الاولى في النهائيات - في اليابان عام 2002 . و لا أحد من المتيمين بكرة القدم نسي الدرس الكاميروني للتانغو الارجنتيني في نهائيات ايطاليا 1990. و من المؤكد أن عشاق الارجنتين مازالوا يذكرون سقوط رفاق مارادونا أمام بلجيكا في نهائيات اسبانيا 1982 أمام بلجيكا بهدف دون مقابل ليدفع راقصو التانغو ثمن الغرور غاليا..
كوستاريكا تحرج ألمانيا
المباراة: ألمانيا ـ كوستاريكا 4/ 2
الأهداف: لام6
كلوزه 17 و61
فرينغس 87
واتشوب 12 و73 (كوستاريكا)
تنظيم: ألمانيا
عانت ألمانيا الأمرّين خلال افتتاح مونديال 2006 على الرغم من أن المنافس ليس من عمالقة الكرة ولا باع له في نهائيات كأس العالم، وهو ليس إلا كوستاريكا.
ولئن تبدو النتيجة كبيرة ظاهرياً (4/ 2) إلا أنها تحققت بصعوبة بالغة، فقد تمكن وانشوب بعد الدقيقة 12 من زمن المباراة من الرد على هدف لام المبكر (6) وعادل النتيجة 1/ 1. كما عاش منتخب «الماكينات» دقائق حرجة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة الافتتاحية ذلك أن المنتخب الكوستاريكي أحرجه بهدف ثانٍ ذلل به النتيجة لتصبح 3/ 2 قبل ربع ساعة فقط من صافرة النهاية. ووجد «المانشافت» في متوسط الميدان فرينغس منقذاً له إذ منحه هدف الاطمئنان ورفع الحصيلة إلى 4/ 2.
أسود «التيرانغا» تفترس «الديوك»
المباراة: فرنسا - السنغال 1/ صفر
الهدف: بوبا ديوب 30
تنظيم: اليابان ـ كوريا الجنوبية
فجّر المنتخب السنغالي مفاجأة من العيار الثقيل خلال المباراة الافتتاحية لمونديال 2002 باليابان وكوريا الجنوبية وذلك بإطاحته بالمنتخب الفرنسي بطل نهائيات 1998 على حساب البرازيل 3/ صفر.
ولا شك أن الفرنسيين لم ينسوا بعد تلك المباراة المخيبة التي ظهر فيها «الديوك» منهكين مثقلين مرهقين بلا روح ولا حماس، واستغل «أسود التيرانغا» غياب زيدان عن المنتخب الفرنسي ولقنوه درساً قاسياً بالأداء والنتيجة، في مباراة أبدع خلالها الحاجي ضيوف وهنري كامارا واليو وبوبا ديوب صاحب هدف الفوز التاريخي في الدقيقة 30.
وقادت هذه الخسارة في المباراة الافتتاحية فرنسا البطلة إلى نفق مظلم ودخلت دوامة من المشاكل وخرجت من الدور الأول دون أن تسجل أي هدف.
البرازيل تنجو بصعوبة من فخ اسكتلندا
المباراة: البرازيل - اسكتلندا 2/ 1
الأهداف: سيزار 5
كريس بويد 73 (هدفا في مرماه)
جون كولينر 38 (اسكتلندا)
تنظيم: فرنسا
نجت البرازيل بصعوبة بالغة من فخ المنتخب الاسكتلندي خلال المباراة الافتتاحية لمونديال فرنسا 1998 وحققت فوزاً متواضعاً 2/ 1 بفضل هدف سجله كريس بويد في مرماه، لتكتوي اسكتلندا بنيران صديقة وتتكبد خسارة قاسية أمام بطلة العالم في الولايات المتحدة الأميركية 1994.
فقبل المباراة أجمع الملاحظون على أن منتخب السامبا سيسحق نظيره الاسكتلندي بنتيجة كبيرة إلا أن وقائع المباراة جاءت مخالفة تماماً للتوقعات حيث قدمت البرازيل مباراة متواضعة وأداءً غير مقنع بالمرة على الرغم من ترسانة النجوم التي يضمها الفريق.
كلينسمان ينقذ الألمان
المباراة: ألمانيا - بوليفيا 1/ صفر
الهدف: كلينسمان
الدقيقة: 61
تنظيم: الولايات المتحدة الأميركية
وجد المنتخب الألماني منافسة شرسة من نظيره البوليفي في افتتاح نهائيات الولايات المتحدة الأميركية 1994 وكاد يخرج متعادلاً دون أهداف والحال أنه بطل مونديال 1990 لولا مهارة الهداف الحاسم يورغن كلينسمان الذي اختطف هدف الفوز في الدقيقة 61 من زمن المباراة بعدما نجح المنتخب البوليفي في إنهاء الشوط الأول متعادلاً ودون أن يقبل هدفاً.
ولعبت خبرة وقوة شخصية الفريق الألماني دورها في الدقائق الأخيرة من المباراة وعرف كيف يدرك برّ الأمان وينجو من ورطة بوليفيا ومفاجآت المباراة الأولى التي كثيراً ما يبكي فيها الكبار ويبتسم خلالها الصغار.
الكاميرون تُبكي الأرجنتين
المباراة: الكاميرون ـ الأرجنتين 1-0
الهدف: أومام بيك
الدقيقة: 67
تنظيم: إيطاليا
لم يعتقد أشد المتشائمين من عشاق التانغو الأرجنتيني وأشد المتفائلين من أنصار المنتخب الكاميروني أن رفاق الأسطورة مارادونا سيسقطون في المباراة الافتتاحية لمونديال إيطاليا 1990 والحال أن الأرجنتين في ذلك الوقت كانت بطلة العالم حيث فازت بلقب 1986، بينما لم يكن في سجل «أسود» الكاميرون سوى مشاركة واحدة عام 1982 خرجوا خلالها من الدور الأول.
فقد لقنت الكاميرون درساً لا ينسى للأرجنتين في قوة الإرادة والثقة بالنفس والروح الانتصارية العالية.. لقد استطاع منتخب الكاميروني إنهاء الشوط الأول دون أهداف وأدخل بذلك الشك في صفوف خصمه ثم فاجأه بهدف في الدقيقة 67 عن طريق أومام بيك (1-0) صنع به تاريخاً مجيداً للكاميرون ولإفريقيا.. بينما بكت الأرجنتين وذرفت الدموع حتى الصباح.
بلغاريا تفرمل إيطاليا
المباراة: إيطاليا ـ بلغاريا 1-1
الهدفان: التوبيلي (إيطاليا) 43
سيراكوف (بلغاريا) 85
تنظيم: المكسيك
لم تنجح إيطاليا المنتشية بلقبها المونديالي عام 1982 باسبانيا من فخ بلغاريا في المباراة الافتتاحية لنهائيات المكسيك 1986 واكتفت بالتعادل (1-1) وفشلت في تحقيق فوز كبير مثلما قاد الغرور لاعبي «الآزوري» إلى الاعتقاد.
ولئن اهتدى التوبيلي إلى التسجيل خلال الدقيقة 43 مانحا المنتخب الإيطالي التقدم فإن الفرحة لم تكتمل في النهاية حيث اختطف سيراكوف هدف التعادل للمنتخب البلغاري قبل 5 دقائق فقط من صافرة الحكم النهائية. وانضمت بذلك إيطاليا إلى قائمة ضحايا مفاجآت المباراة الافتتاحية للمونديال. ولم تشذ عن القاعدة بالرغم من أفضليتها الواضحة في ذلك الوقت على الورق. ولكن للميدان دائماً حقيقة أخرى.
الأرجنتين تسقط أمام بلجيكا
المباراة: بلجيكا ـ الأرجنتين 1-0
الهدف: ايروين 62
تنظيم: اسبانيا
حصلت المباراة الافتتاحية لمونديال اسبانيا 1982 مفاجأة مدوية للمنتخب الأرجنتيني الذي مني بخسارة غير متوقعة من بلجيكا متواضعة السجل الكروي. فقد عجز منتخب التانغو طيلة الشوط الأول عن التسجيل على الرغم من حضور نجوم لامعة فوق المستطيل الأخضر ونجحت بلجيكا بذكاء كبير في فرض نتيجة التعادل السلبي للشوط الأول. ومع انطلاق الفترة الثانية كان واضحا أن المنتخب البلجيكي يبحث عن هدف مفاجئ يعقد به حسابات «التانغو» ويدخل في صفوفه الشك.
وأدرك ذلك بالفعل في الدقيقة الثانية والستين عن طريق اللاعب ايروين فانديميرث. وعلى الرغم من المحاولات الأرجنتينية في إدراك التعادل وقلب معطيات المباراة فإن الفريق البلجيكي عرف كيف يحافظ على هدفه لينهي المواجهة بفوز مفاجئ (1-0).
بولندا تعرقل «المانشيفت»
المباراة: بولندا ـ ألمانيا (0-0)
تنظيم: الأرجنتين
انضمت ألمانيا في نهائيات كأس العالم بالأرجنتين 1978 إلى قائمة المنتخبات العملاقة التي سقطت في إحدى مباريات الافتتاح وذلك عندما عجزت عن الفوز أمام المنتخب البولندي واكتفت بالتعادل الأبيض دون أهداف. وقد استبسل المنتخب البولندي ولعب مباراة قوية أحكم فيها غلق منطقته الدفاعية ومنع مهاجمي ألمانيا من الوصول إلى مرمامهم.
وفي المقابل حاولوا في مناسبات عديدة القيام بهجمات مرتدة سريعة لخطف هدف الفوز والخروج من المباراة بالعلامة الكاملة لكن انتهت القمة دون أهداف وبتعادل في حجم الخسارة بالنسبة إلى الماكينات الألمانية.
يوغسلافيا تفرض التعادل على البرازيل
المباراة: البرازيل ـ يوغسلافيا 0-0
تنظيم: ألمانيا
أرغم المنتخب اليوغسلافي برازيل السبعينات المدجج بألمع النجوم وأشهر الأساطير في مقدمتهم بيليه على التعادل دون أهداف في المباراة الافتتاحية التي أقيمت في ألمانيا. فقد جاءت المباراة مخالفة لكل توقعات خبراء الكرة والملاحظين قبل انطلاقتها، فأسبقية السامبا على الورق لم تتحقق فوق المستطيل الأخضر طالما أن الشباك اليوغسلافية ظلت عذراء حتى نهاية المباراة.
واعتبرت نتيجة التعادل في تلك المباراة الافتتاحية وقتها مفاجأة كبيرة باعتبار أن المنتخب البرازيلي كان رهيبا ولا يقهر ومن الصعب جدا الصمود أمامه. ولكن استطاعت يوغسلافيا بفضل اندفاع لاعبيها وروحهم القتالية العالية من تأمين مرماهم أمام «رقصات» السامبا وخطفت تعادلا بنكهة الفوز في افتتاح مونديال ألمانيا 1974.
مواهب المكسيك تتعادل مع عمالقة السوفييت
المباراة: المكسيك - الاتحاد السوفييتي 0/ 0
تنظيم: المكسيك
تبدو نتائج المباريات الافتتاحية للمونديال أكثر منطقية من بطولة 1970 حتى أول بطولة أقيمت عام 1930، فقد غابت المفاجآت الكبيرة.
ففي افتتاح نهائيات مونديال 1970، انتهى الحوار المكسيكي ـ السوفييتي بتعادل أبيض عكس مدى تقارب المنتخبين. فالمكسيك يعد من أبرز المنتخبات في تاريخ المونديال، ويكفي أن نشير إلى أنه تأهل في 14 مناسبة، بينما كان المنتخب السوفييتي يضم في تلك الفترة لاعبين ممتازين يتميزون خاصة بطول القامة والقوة البدنية، وقد انتهى الصراع بين المواهب المكسيكية وعمالقة السوفييت بالتعادل دون أن تهتز الشباك ولو في مناسبة واحدة.
واعتبر المكسيكيون الخروج من المباراة الأولى بنقطة أمراً جيداً، لأنهم تعودوا على الخسارة بنتائج كبيرة، وهو ما يؤثر عليهم سلباً في باقي المباريات.
الأوروغواي ترفض الخسارة في ويمبلي
المباراة: إنجلترا ـ الأوروغواي 0/ 0
تنظيم: إنجلترا
فشل المنتخب الإنجليزي في تحقيق بداية ناجحة خلال المونديال الذي أقيم على أرضه عام 1966 وخيّب الآمال في المباراة الافتتاحية بالتعادل مع الأوروغواي دون أهداف.
وكانت إنجلترا أمام مهمة صعبة لأن المنافس يحمل في سجله لقبين موندياليين، ومازال في ذلك الوقت منتشياً بإنجازاته، وكان الإنجليز يدركون جيداً قبل مواجهة الأوروغواي أنهم مطالبون الفوز حتى يدخلون البطولة بمعنويات عالية ويكسبون تعاطف الجماهير معهم أكثر، إلا أنّ الأماني لم تتجسد على الميدان، فقد اصطدم المنتخب الإنجليزي بفريق أوروغوياني صلب وعنيد تحركه طموحات كبيرة ولم ترهبه موجات جماهير ويمبلي.
واكتفت بالتالي إنجلترا بتعادل أبيض لكنها تدر كبدايتها المتواضعة لاحقاً، وفازت باللقب، غير أنها لم تعد إلى منصة التتويج منذ ذلك العام 1966.
فوز صعب للأرجنتين على بلغاريا
المباراة : الأرحنتين - بلغاريا 1-0
الهدف : هيكتور فاتوندو
تنظيم : الشيلي
واجه المنتخب الارجنتيني صعوبات كبيرة في افتتاح نهائيات كأس العالم عام 1962 التي أقيمت بالشيلي. و لم يتمكن التانغو من حصد النقاط الثلاث الا بعد تعب كبير وبهدف واحد تحقق في الشوط الثاني عن طريق هيكتور توندو.
وكان في حسبان التانغو أنه سيكون في فسحة أمام نظيره البلغاري وسيطيح به بكل سهولة الا أن وقائع المباراة فاجأته حيث اصطدم بمنافس عنيد وعتيد أبى السقوط الا بصعوبة بالغة ولم يرم المنديل بل ظل طوال المباراة مكشرا عن أنيابه مصمما على التألق وكتابة التاريخ. وتميز المنتخب البلغاري بالقوة البدنية التي يتمتع بها لاعبوه وفنياتهم العالية وخاصة في لعب الكرات العالية. و كانت المباراة الاولى انذارا للارجنتين في البطولة حيث تبدد لاحقا حلمها في التتويج باللقب الذي آل الى الغريم الابدي المنتخب البرازيلي بعد تفوقه في المباراة النهائية على تشيكوسلوفاكيا 3/ 1.
صراع قوي بين إنجلترا والاتحاد السوفييتي
المباراة: إنجلترا ـ الاتحاد السوفييتي 2/ 2
الأهداف: ديرك كيفان 66، فيتيي 85
سيمونيان 13 (ا. السوفييتي)
إيفانوف 55 (ا. السوفييتي)
تنظيم: السويد
تعتبر المباراة الافتتاحية لمونديال السويد عام 1958 حلقة الوصل والفصل بين المواجهات التي حصلت فيها مفاجآت والتي غلب عليها المنطق والواقعية. فقد انتهى الصراع المحموم بين المنتخبين الإنجليزي العتيد ونظيره السوفييتي العنيد بالتعادل المثير (2/ 2).
والإثارة صنعها اللاعبون السوفييت بوصولهم إلى مرمى الإنجليز بعد مرور 13 دقيقة فقط عن بداية المقابلة، ثم كرروا السيناريو نفسه في الشوط الثاني، حيث لم تمض 10 دقائق على انطلاقته حتى سجل إيفانوف الهدف الثاني. ولكن المنتخب الإنجليزي تمكّن في الدقيقة 66 من تقليص الفارق عن طريق كيفين. وتوصّل فيتيي قبل 5 دقائق من نهاية المباراة إلى إحراز هدف التعادل .
الأوروغواي تطيح بتشيكوسلوفاكيا
المباراة: الأوروغواي ـ تشيكوسلوفاكيا 2/ 0
الأهداف: أوسكار ميغويز 72، خوان شيافينو 81
تنظيم: سويسرا
غابت المفاجأة عن المباراة الافتتاحية لمونديال سويسرا 1954، حيث أكد المنتخب الأوروغوياني تفوقه وجدارته بلقب البطولة السابقة (1950) على حساب البرازيل (2/ 1).
الأوروغواي تألقت أمام المنتخب التشيكوسلوفاكي القوي خلال الخمسينات، والذي كان يضم لاعبين يجمعون بين المهارة الأوروبية وقوة اللياقة البدنية.
ولكن منتخب الأوروغواي كان الأقوى والأجدر، استطاع خلال ربع الساعة الأخير من المباراة أن ينهي صمود تشيكوسلوفاكيا ويسجل هدفاً أول عن طريق أوسكار ميغويز (72)، ثم أضاف هدفاً ثانياً بتوقيع خوان شافينو (81) ليبلغ بالتالي برّ الأمان وينجح في اختبار المباراة الأولى ويتفادى مفاجآتها المدوية التي كثيراً ما تطيح بالمنتخب الأفضل على الأوراق.
البرازيل تسحق المكسيك
المباراة: البرازيل ـ المكسيك 4 ـ 0
الأهداف: ايدمير 30 و79
جاير 65
بلا تازير 71
تنظيم: البرازيل
اكتسحت البرازيل منتخب المكسيك في افتتاح مونديال 1950 برباعية . وبدت موازين القوى غير متوازنة منذ الشوط الأول حيث منح ايدمير التقدم للسامبا بهدف في الدقيقة 30 ليشعل مدرجات الماركانا الذي غصت مدرجاته بحوالي 200 ألف مشجع. وانهار المنتخب المكسيكي خلال الفترة الثانية وقبل 3 أهداف كاملة عن طريق جاير «65» وايدمير «79» وبلاتا زير «71» ويخرج بهزيمة ثقيلة استقرت على رباعية. وفي الحقيقة فإن المنتخب المكسيكي تعود على الخسارة من البرازيل بنتائج عريضة خلال تلك الفترة ولم تكن بالتالي النتيجة مفاجئة على الرغم من ثقلها.. لكن البرازيل خسرت اللقب على أرضها أمام الأوروغواي في النهائي.
سويسرا تعطل «الماكينات»
المباراة: سويسرا ـ ألمانيا 1 ـ 1
الهدفان: جوزيف غوشيل 23 «ألمانيا»
اندري ايجلين 43 «سويسرا»
تنظيم: فرنسا
عندما سجل اللاعب جوزيف غاوشيل هدفاً لألمانيا في مرمى سويسرا منذ الدقيقة 23 ظن الجميع أن منتخب «الماكينات» أمام فوز كبير في افتتاح مونديال فرنسا ,1938. وأن سويسرا ستخرج بعدد كبير من الأهداف في شباكها. إلا أن كل هذه التوقعات الحينية أثناء منتصف الشوط الأول لم تتحقق فيما تبقى من زمن المباراة.
بل ان المنتخب السويسري استطاع أن يدرك التعادل قبل نهاية الـ 45 دقيقة الأولى أمام صمت محير للألمانيين. وساد التفاؤل في المعسكر الألماني ما بين الشوطين واعتبروا أن منتخب بلادهم سيسجل مزيداً من الأهداف ويحقق فوزاً مؤكداً.. لكن جرت الرياح بما لا تشتهي «الماكينات» الألمانية فقد استبسل المنتخب السويسري في الدفاع وعرف كيف يخرج بنقطة ثمينة.
المجر تقسو على مصر
المباراة: المجر ـ مصر 4 ـ 2
الأهداف: جال قبليكي 7
غيزا تولدي 18 و87
فينسزي 57
عبد الرحمن فوزي 26 و42 «مصر»
قدم المنتخب المصري شوطاً أول رائعاً أمام المنتخب المجري عملاق العقود الأولى من القرن العشرين واستطاع أن يسجل هدفين عاد بهما في النتيجة بعدما تقدم المجريون في الدقيقة السابعة عن طريق بال تبليكي «7» ثم غيزا تولدي في الدقيقة 18. وجاءت ثنائية «الفراعنة عن طريق نفس اللاعب عبد الرحمن فوزي في الدقيقتين 26 و43.
لكن في الشوط الثاني تغيرت الأمور وفازت الخبرة، فسجل المنتخب المجري هدفه الثالث في الدقيقة 57 عن طريق فينسزي. وقبل صافرة النهاية بثلاث دقائق أضاف غيزا تولدي الهدف الرابع منهياً الحلم المصري في إمكانية التعديل من جديد.
فرنسا تعذب المكسيك برباعية
المباراة: فرنسا ـ المكسيك 4 ـ 1
الأهداف: لاورنيت 19
مارسيل لانجلير 40
ماشيتوت 42 و86
خوان كاريتو 68 «المكسيك»
تنظيم: الأوروغواي
خلت المباراة الافتتاحية لأول مونديال عام 1930 من المفاجآت وفاز المنتخب الفرنسي على نظيره المكسيكي برباعية كاملة على أرض الأوروغواي بطلة الدورة. وجاءت أهداف فرنسا عن طريق لاورنيت في الدقيقة 19 ولانجلير «40» بينما سجل اندري ماشيتوت ثنائية «42 و86». وكان الهدف المكسيكي الوحيد بتوقيع اللاعب خوان كارينو في الدقيقة 68.
ويتجلى بوضوح أن المنتخب الفرنسي حسم الأمور بسهولة منذ الشوط الأول ولم يجد أي مقاومة من المنتخب المكسيكي. وتجدر الإشارة إلى ان الأوروغواي توجت بلقب هذه البطولة وفازت في المباراة النهائية على الأرجنتين بنتيجة «4 ـ 2».
صلاح الدين الشيحاوي



