تواصل الأوروغواي بطلة العالم عامي 1930 و1950، تحقيق المعجزات على الرغم من إمكانياتها المالية المحدودة حيث يعتبر مدربها احد المدربين الأدنى أجرا في العالم، كما ان ميزانية الأندية الاوروغويانية هزيلة، ولا يتعدى الراتب الشهري للاعبين 1000 دولار.

تضم تشكيلة الاوروغواي في نهائيات كأس العالم لاعبين محليين اثنين فقط وهو رقم قياسي في أميركا اللاتينية ويبلغ الحد الأدنى للراتب الشهري للاعبي الدوري الاوروغوياني 1000 دولار (835 يورو) والحد الأقصى 25 ألف دولار (20900 يورو)، في حين ان متوسط الأجور في الدوري الفرنسي يصل إلى 40 ألف دولار شهريا.ولتعويض نزيف هجرة المواهب، تعتمد الاوروغواي باستمرار على مجموعة متجددة من المواهب.

وعبر مدرب الاوروغواي اوسكار تاباريز عن أسفه بخصوص هذه الظاهرة، وقال «يهاجر العديد من اللاعبين إلى الخارج، لكن المشكلة الأساسية هي انهم يهاجرون في سن مبكرة»، وتاباريز هو احد المدربين الأضعف راتبا في المونديال حيث يتقاضى 205 آلاف يورو في العام، ووحده مدرب كوريا الشمالية كيم جونغ هون يتقاضى أقل منه (170 ألف يورو في العام).

أ ف ب