سوف تتكشف قصة سنغافورة والرياضيين الطموحين من الشباب عبر عرض يمتد لمائة وعشر دقائق، أعده فريق إنتاج دولي يعمل جنباً إلى جنب مع المواهب الشابة المحلية والأجنبية خلال الحفل الافتتاحي لدورة سنغافورة للألعاب الأولمبية للشباب 2010.

من خلال وضع خط متوازٍ بين قصتي سنغافورة والأولمبيين الشباب، بدأت القصة مع أمالهم وأحلامهم ومتابعتهم من خلال صراعاتهم وتحولاتهم قبل أن ينتهي الأمر بهم إلى ميلاد بداية جديدة. في الرابع عشر من أغسطس 2010، وفوق أكبر منصة عائمة في العالم، سيحكي 7000 عارض قصة المثابرة والإنجاز لدولة ناشئة والتي تتشابه مع إصرار ونجاح الرياضيين الشباب.

ينسج المخرج المبدع ايفان هنج وفريقه ما بين مختلف الأنواع من مسرح وموسيقى وأغان ورقص ووسائط متعددة والدمج بينهم في عرض تتمازج فيه المفاجآت والمؤثرات الخاصة التي تظهر مقابل الخلفية المبهرة لخليج مارينا سنغافورة.

من خلال إبداع أبناء سنغافورة، نرى في إطار العرض منتج العرض فرنون تيو يعمل جنباً إلى جنب مع فريق دولي من الدرجة الأولى من الخبراء الفنيين من مختلف الدول ومنها فرنسا وألمانيا وبلجيكا واستراليا وماليزيا والمملكة المتحدة. ويضم هذا الفريق المخرج نيك التس ومصمم الإضاءة كيرت فيرميولن ومصمم المؤثرات الخاصة جون كولر ومصمم الألعاب النارية مايكل لاكين ومصمم الشعلات فرانسوا مونتل ومصمم الصوت سكوت ويلسالين ومصمم المسرح راجا مالك ومدير الوسائط المتعددة جوثونج تان.