شارك وفد الاتحاد الكويتي لكرة القدم الذي يترأسه الشيخ طلال فهد الأحمد الجابر الصباح، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، في اجتماعات الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي انعقدت بمدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا أمس الأول، على هامش استضافتها لمونديال كأس العالم لكرة القدم التي ستنطلق مبارياتها يوم الجمعة المقبل.

وأبدى الوفد الكويتي برئاسة الفهد بعض المقترحات والملاحظات التي تصب في مصلحة الكرة الآسيوية وقد لقيت تأييداً سريعاً وتجاوباً من ممثلي الاتحادات القارية الآسيوية المشاركين في هذا الاجتماع.

وعقب الانتهاء من اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي التقى الشيخ طلال الفهد برئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام العبدالله في اجتماع ثنائي تم خلاله مناقشة شؤون الكرة الآسيوية وسبل الارتقاء بها وتعزيز مكانتها في المحافل الرياضية.

وكان اجتماع الجمعية العمومية قد تناول سلسلة من الموضوعات والمقترحات بعد المصادقة على بنود محضر الاجتماع السابق من بينها تعديلات مقترحة على النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي للكرة والمسابقات القارية وآليات ونظم العمل التي تهدف الى تطوير الكرة الآسيوية وإتاحة الفرصة أمام جميع دول القارة الصفراء دون استثناء بعدالة وتكافؤ في الفرص.

وتقدمت الكويت بمقترح إدراج بطولتي تحت 14و13 سنه رسميا ضمن أجندة الاتحاد الآسيوي مستقبلاً وتخصيص جوائز مالية ومكافآت مغرية لتحفيز الاتحادات الاسيوية للاهتمام بالنشء وتأسيس قواعد صلبة للكرة الآسيوية إلى جانب التأكيد على البند الثاني من المادة 70 للائحة الخاصة بالبطولات الخارجية وطريقة احتساب النقاط للمنتخبات والأندية الرياضية في القارة الآسيوية.

مقترحات آسيوية

وكانت عاصمة جنوب إفريقيا جوهانسبورغ شهدت أول من أمس الثلاثاء الاجتماع غير العادي للجمعية العمومية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي بحثت إقرار التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للاتحاد، وبرز في التعديلات المقترحة على النظام الأساسي بعض الجوانب المهمة مثل تطبيق نظام الانتخابات كل أربع سنوات بالنسبة لمعظم أعضاء المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وذلك من أجل تلافي الصعوبات التي حصلت خلال اجتماع الجمعية العمومية في مايو/أيار 2009 عندما كان يتوجب على نصف أعضاء المكتب التنفيذي خوض انتخابات. خاصة وأن الدورة المالية وانتخابات المكتب التنفيذي كل أربع سنوات.

ونتيجة لذلك تم اقتراح إجراء الانتخابات على جميع المواقع في دورة واحدة تجري كل أربع سنوات بما فيها انتخابات الأعضاء من النساء، وحصول رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على مقعد تلقائي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وذلك من أجل تمكين رئيس الاتحاد الآسيوي من الحضور وتأدية مهامه في الاتحاد الدولي، وإلغاء جميع الشروط على المرشحين الراغبين في المنافسة على منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أو عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي (في السابق كان يشترط أن يكون المرشحون قد عملوا لدورة واحدة على الأقل في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي).

واعتماد اتخاذ بعض القرارات من خلال المذكرات الداخلية، أو الحضور بمؤتمرات الهاتف، وذلك في بعض الحالات خلال اجتماعات اللجان العاملة بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واعتماد التمثيل المفتوح للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في فيفا، وبحيث لا يكون هناك تمثيل بحسب المناطق.

وألقى محمد بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كلمة في بداية الاجتماع، هنأ فيها أفريقيا على استضافة النهائيات، متمنياً كل التوفيق للمنتخبات الآسيوية المشاركة في نهائيات كأس العالم، مؤكداً في ذات الوقت على أهمية استضافة القارة الآسيوية للنهائيات، وقال بن همام: دعم آسيا كبير لهذه النهائيات، حيث ساندنا على طول الطريق إقامة البطولة في القارة الأفريقية، ونحن سعداء للنجاح الذي تحققه أفريقيا الآن.

وأضاف: كما ساندنا أفريقيا في استضافة نهائيات كأس العالم، فإنني أؤكد للقارة الأوروبية باسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أننا نتقبل وندعم رغبتهم في استضافة البطولة عام 2018، وشدد بن همام على أن الأعضاء الآسيويين في اللجنة التنفيذية لفيفا سيحاولون ما بوسعهم من أجل إقامة البطولة في آسيا عام 2022.

حيث قال: ممثلو آسيا الأربعة في اللجنة التنفيذية لفيفا يتطلعون بحماس إلى عودة كأس العالم إلى آسيا عام 2022. قطر وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان قدمت ملفات ترشيح قوية لاستضافة البطولة، وفي ذات الوقت نحن نتطلع إلى الحصول على دعم أصدقائنا في اللجنة التنفيذية للفيفا.

وقال بن همام: نجحنا في تحقيق نصر كبير لتقاليد الاتحاد الآسيوي عبر الشفافية والروح الإصلاحية. الاتحاد الآسيوي لكرة القدم هو الآن واحد من المنظمات الرياضية القليلة في العالم التي لديها دستور عصري.

الآن لدينا ديمقراطية حقيقية، ومرجع قانوني نزيه يساعد الاتحاد والاتحادات الوطنية الأعضاء لمواكبة الاحتياجات المتزايدة بسرعة في إدارة كرة القدم. وختم: أدعو جميع الاتحادات الرياضية في القارة الآسيوية والمنظمات الرياضية الأخرى للسير على خطى الاتحاد الآسيوي.