قام نادي الإمارات للسيارات والسياحة بإطلاق حملة جديدة تهدف لحشد متطوعين للفعاليات والأنشطة المتعلقة برياضة السيارات تحضيرا لموسم السباقات القادم في الإمارات ولسباق جائزة طيران الاتحاد الكبرى للفورميولا 1 أبوظبي غراند بري.

ويسعى نادي المارشال أو «نادي الإمارات لمنظمي رياضة السيارات» من خلال هذه الحملة لحشد أكبر عدد ممكن من الأفراد والمجموعات الذين يتشاطرون الحب والاهتمام برياضة السيارات وعلى استعداد للانخراط أكثر في تنظيم الفعاليات وتنسيقها.

ويضم نادي المرشدين، والذي تم تأسيسه مؤخراً ويدار تحت إشراف كامل من نادي الإمارات للسيارات والسياحة، مجموعة من المتطوعين الذين يقدمون خدماتهم في بعض الفعاليات والأنشطة الرياضية الرئيسية والتي تتضمن رالي أبوظبي الصحراوي، سباقات «في 8 سوبركارز» وسباق 24 ساعة للسيارات السياحية، بالإضافة إلى فعاليات السيارات الوطنية، السباقات الصحراوية الطويلة وسباقات الكارتينغ.

وتهدف الحملة لتنمية وتطوير دور النادي وزيادة عدد أعضائه من المقيمين في دولة الإمارات وبالأخص المتطوعين والمرشدين الإماراتيين وذلك لضمان الاستدامة والاكتفاء الذاتي في أحداث رياضة السيارات المستقبلية.

وفي هذا الصدد، قال محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» الهيئة الدولية المشرفة على رياضة السيارات: «إن المتطوع كمرشد أو مراقب لتنظيم هذه الفعاليات من العناصر المهمة للانخراط أكثر في السباقات وخدمة المجتمع ومقابلة أشخاص جدد يشاركونهم نفس الاهتمامات، وجمعهم معاً من خلال شغفهم المشترك برياضة السيارات».

وأضاف: «يلتزم نادي الإمارات للسيارات والسياحة وعبر نادي المرشدين بتمهيد الطريق للاختلاط مع الناس وتبادل الثقافات والمعارف والتشجيع لأسلوب حياة أكثر حيوية. نحث كل من لديه الاهتمام للانضمام إلينا وليصبح عضواً فعالا في سباقات السيارات في الإمارات».

ويعتبر وجود المتطوعين في الحلبة أمر في غاية الأهمية، إذ هم بمثابة اليد اليمنى للمسؤولين في أرض الحلبة، يقدمون التقارير حول كيفية سير العمليات ويضبطون السباقات ويتواصلون مع السائقين في حال رفع الرايات.

وبدورهم الكبير كجنود مجهولين في السباقات، غالبا ما يكون المتطوعون هم أول من يسارع لتقديم يد العون في حال تعرض السائقين للحوادث، يتأكدون من سلامتهم ويساعدونهم للوصول إلى بر الأمان لضمان استمرارية السباق بأقل قدر ممكن من الانقطاع والضرر.

وتساهم التدريبات التي يتم تلقينها للمتطوعين الجدد في نادي المرشدين، بالإضافة إلى الخبرة العملية التي يكتسبونها في حلبة مرسى ياس مثلا في أبوظبي أو حلبة دبي، في تطوير مهارات حياتية وعملية فريدة وضرورية.

وقال بن سليم: «يمثل العمل التطوعي فرصة ثمينة للتواجد في قلب الأحداث وللاقتراب من الإثارة والتشويق على أرض الحلبة ? موقع لا يمكن حتى شراؤه بالنقود. لكن الأمر يتطلب أيضا التزاما جديا في التدريب وحضور الاجتماعات، لذا نتطلع لاستقبال أشخاص نشطين ومتحمسين عاشقين للإثارة وراغبين في العمل الجماعي».

هذا وسيقوم النادي بعقد دورتين تدريبيتين للمتطوعين في 25 يونيو و2 من يوليو في حلبة مرسى ياس. وعلى جميع المهتمين والراغبين في المشاركة تقديم الطلب الإلكتروني قبل 18 من يونيو الجاري. لمزيد من التفاصيل الرجاء زيارة القسم المخصص لنادي الإمارات لمنظمي رياضة السيارات ضمن موقع نادي الإمارات للسيارات والسياحة www.atcuae.ae.