لم يبتسم اليوم الأول من بطولة كأس العالم لرماية الأطباق لرماة التراب الذين بذلوا أقصى ما في جهدهم وكأن لسان حالهم يقول ليس في الإمكان أبدع مما كان حيث لم يحققوا المعدلات التي تسمح لهم بالاستمرار في دائرة المنافسة في جولتي اليوم الخميس حيث تمت رماية ثلاث جولات يوم أمس أي 75 طبقا وسط منافسة حامية الوطيس انحصرت بين نحو 25 راميا هم الذين حالفهم التوفيق في المزاحمة على الصدارة.

بينما يعود آخرون خلفهم على أمل أن يسقط جميعهم أو بعضهم للحاق بركب الصدارة ودخول نادي الستة الكبار الذين سيلعبون جولة واحدة ختامية لتحديد المراكز من الأول وحتى السادس فيما تشارك الفئة الثالثة وبينها رماتنا لاكتساب الخبرة ومن ثم تحسين المراكز وتجميل الصورة.

وتضم قائمة صدارة البطولة في يومها الأول عددا من الرماة يتقدمهم الأسباني ألبرتو والتشيكيان ديفيد وجيري والبيلاروسي فرانس والأورجوايي روبرتو والهندي مانافيجيتي والكرواتي جيوفاني والإيطالي دي فيليبس وغيرهم وربما بعض الرماة العرب قد يوفقوا في المزاحمة على الصدارة في اليوم الأول.

ويؤكد بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أن رماتنا في بطولة التراب لم يقصروا وأدوا ما عليهم ولم يدخروا وسعا في سبيل تحقيق نتيجة جيدة ولكن الرماية ليست خبرة البطولات والاحتكاك تحت ضغوط فقط بل لابد أن يملك الرامي رصيدا من الوضعيات وأسسا ليضبط السلاح في التدريب ومن ثم تكون سندا له في البطولات.

وقال بطلنا إن البداية المتعثرة لرماتنا حرمتهم من فرصة المنافسة على دخول النهائيات ولكنهم بطبيعة الحال سيخرجون برصيد هائل من الخبرة التي تعوزهم في المستقبل القريب وتكون عونا لهم مشيرا إلى أن مشاركتهم في اليوم الثاني ستكون من أجل تحسين مواقعهم ومعرفة كل رام لسلاحه ووقع أقدامه على الصعيد العالمي.

ونوه بطلنا إلى أن المنافسة انحصرت بين سبع أو 8 دول هي إيطاليا والصين وأسبانيا والتشيك وألمانيا وأمريكا وروسيا والهند وجميعهم لهم باع طويل على صعيد رماية التراب.

وأشار إلى أننا حاولنا توفير العديد من البطولات للرماة في الإمارات وكانت النتائج من جيدة إلى جيدة جدا ولكن ظروف البطولات تختلف تماما لأنها تضع الرماة تحت ضغط نفسي وذهني.

وقال إن الرماية الصحيحة تحتاج إلى تكتيك فني من وضعية الرامي وأسلوب وطريقة الرمي والأهم التفكير الاحترافي للرامي نفسه وهذه الدول تبدأ هذه المنظومة من الصغر وتنفذها بالتنسيق مع الأسرة التي تدعمها بكل قوة وتكون السبب وراء نجاحها حتى تصبح أسلوب حياة يومي للرامي.

إيطاليا ـ حسن رفعت