* تم الاتفاق بين اتحاد كرة القدم ورابطة المحترفين على الخطوط العريضة لمواعيد انطلاق مسابقات الموسم القادم، أما التفاصيل ومنها جداول المباريات فلم تحدد بعد لارتباطها ببرنامج المشاركات الخارجية، سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية، والتي يبدو أنها مازالت غير مؤكدة، ومن هنا سنبقى على أمل تنظيم الموسم بطريقة تلعب دورا إيجابيا في الارتقاء بالمستوى العام والخاص للعبة، وليس العكس وتتكرر نفس مشاهد الموسم المنتهي، ونكرر بأن دورينا مازال دون الطموح، والاحتراف يأخذ منا أكثر مما يعطينا.
* لا نريد أن ندور في نفس الحلقة التي عانينا منها في الموسم المنتهي بتداخل المسابقات بطريقة تؤثر سلبا على المستوى الفني للفرق، وتنعكس سلبا على مشوارها في المسابقات، فأي عمل في أي مجال يمر بمراحل تصاعدية حتى يصل إلى درجة الذروة التي يبلغ فيها الأداء أفضل حالاته.
وإن لم تتواصل هذه المرحلة يحدث الهبوط اللاإرادي ونحتاج بعدها للبدء من جديد وبأسلوب شاق يتطلب وقتا أطول للوصول للذروة مرة أخرى، فما بالك لو حدث التوقف والتداخل أكثر من مرة، وتنقل اللاعبون بين مسابقات يتباين وضعهم فيها، والنتيجة هي ما حدث لمعظم الفرق وأبرزها العين، الذي رغم كل ما لديه من إمكانيات فنية وفردية ومالية لم يكن له ما أراد.
* لابد وان يكون هناك حل جذري لموضوع التوقفات الكثيرة والطويلة. فبعد أن دخلنا دائرة الاحتراف يجب أن يكون هاجسنا الرئيسي هو كيفية تقوية الدوري، فالدوري القوي يخلق منتخبا قويا، والعكس غير صحيح. لابد وان نفعل قوانين ولوائح الاتحاد الدولي في هذا الشأن، أو على الأقل نقترب منها بما يحافظ على تواصل منافسات الدوري.
في أوروبا نجد أن معظم البطولات الدولية للأندية والمنتخبات تقام وسط الأسبوع يومي الثلاثاء والأربعاء بما لا يؤثر على الدوريات المحلية، فلماذا لا نتبع نفس النهج؟
* أعلم أن كاتانيتش مدرب منتخبنا الوطني طالب بضرورة حصوله على الوقت الكافي لإعداد المنتخب بالقدر الذي يؤهله للمنافسة في المشاركات القادمة خليجيا وآسيويا، وربط الأمر بالمنافسة ليشكل ضغطا على المسؤولين في الاتحاد. من حق المدرب أن يطلب ما يحلو له، ولكن من حقنا أيضا بل ومن واجبنا أن نناقشه ونفرض عليه شروطنا، ونقول له لا إذا لزم الأمر.
* كاتانيتش يعلم أكثر من غيره أن قوة المنتخب من قوة الدوري، وخوفه وقلقه من عدم نجاح مهمته هو ما يدفعه للمغالاة في طلباته، وعندما نجبره على احترام الدوري ونحاسبه على أداء واجباته كمدرب حتما سوف يحترم حقوقنا طالما نحترم حقوقه. يجب أن تتكاتف جهود الجميع كل في مجاله من أجل الوصول إلى ما نطمح إليه، وكل تأخير في تحقيق هذه المعادلة من شأنه أن يؤدي إلى تراجع كرة الإمارات وصعوبة اللحاق بركب الآخرين.
