لا تزال الكرة «غابولاني» تحصد الانتقادات، التي جاءت هذه المرة من جانب حراس مرمى المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم الذين وصفوها بأنه «معقدة للغاية».

وقال دييغو بوزو الحارس البديل لمنتخب التانغو في مؤتمر صحافي اول من أمس في مقر معسكر الفريق في جامعة بريتوريا «إنها كرة معقدة للغاية على حارس المرمى وعلى اللاعبين كذلك».

واضاف «قالها من قبل (الحارس الأساسي سرخيو) روميرو، إننا نعمل على التدرب على التحكم بها، حتى المدافعون يصعب عليهم تقديرها».

وقال بوزو «لكن حسنا، مع الوقت الذي أمامنا من الآن حتى المباراة الأولى لابد من التدرب على ذلك»، قبل أقل من أسبوع على المباراة الأولى للفريق أمام نيجيريا السبت المقبل على ملعب «إيليس بارك» في جوهانسبرغ.

وكان روميرو قد حذر بالفعل من «غابولاني (التي تعني الاحتفال بلغة الزولو)، ومع اتقان بعض اللاعبين للتسديد، ستكون المهمة صعبة» على حراس المرمى.

«الهوليغانز» إلى جنوب إفريقيا

من جهة أخرى وصلت مجموعة أخرى من مشجعي الأرجنتين المثيرين للشغب امس الاثنين إلى جنوب افريقيا، ودخلت البلاد دون مشكلات، وذلك بعد أن قامت السلطات المحلية اول من أمس برفض دخول عشرة منهم كانوا قد وصلوا على متن رحلة أخرى.

وقال قنصل الأرجنتين في جوهانسبرغ كارلوس روبيو رينا في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن الرحلة وصلت دون مشاكل، مشيرا إلى أنها لم تشهد أي صعوبات خلال تعامل ركابها مع موظفي الجمارك.

ويعتقد بأن 240 من جماعات المشجعين المعروفين بإثارة الشغب في الأرجنتين سيحطون الرحال إلى جنوب افريقيا لتشجيع منتخب البلاد.

وتسبب سفر هؤلاء المشجعين إلى جنوب افريقيا في جدل كبير بالأرجنتين بسبب علاقاتهم السياسية بالحكومة، فضلا عن التساؤلات العديدة حول أصل الأموال التي تغطي نفقات سفرهم وإقامتهم في البلد الإفريقي، قبل عام على الانتخابات الرئاسية التي تجرى في 2011. ووصلت مجموعة من مثيري الشغب على نفس الطائرة التي أقلت منتخب التانغو إلى جنوب افريقيا في 28 مايو الماضي، وقيل إنهم على علاقة بالمدير الفني دييغو مارادونا ومدير المنتخبات الوطنية كارلوس بيلاردو.

د.ب.أ