أحرز فارس السلطان، كابتن «فريق أبوظبي للترايثلون» الذي يحظى بدعم هيئة أبوظبي للسياحة، المركز الأول في سباق كيرشبيشل الذي أقيم في النمسا الأحد الماضي وتزامن مع مرور 25 عام على انطلاقه.
وسجل السلطان، الذي شارك كضيف شرف، عودة قوية بعد الإصابة واستطاع التغلب على أبرع رياضيي العالم ووصل خط النهاية متقدماً على أقرب منافسيه بأكثر من 4 دقائق.
وأحرز السلطان أسرع زمن في مرحلتي السباحة وركوب الدراجات منهياً المسار الإجمالي للسباق في ساعة و51 دقيقة.
ونجح الألماني المقيم في إمارة أبوظبي بإثارة دهشة المراقبين خاصة وأنها المنافسة الأولى التي يخوضها بعد تعافيه من أصابة أبعدته عن الأضواء لأكثر من شهر.
ويتمتع السلطان بسجل حافل في سباق كيرشبيشل حيث أحرز لقبه مرتين ووصل إلى قائمة العشر الأوائل عدة مرة منذ مشاركته الأولى عام 1997.
وقال السلطان: منعتني الإصابة في عظم الحوض من التدريب لفترة وقد بدأت تمارين الجري منذ ثلاثة أسابيع فقط، وحتى الآن لم أستطع تقديم أفضل ما لدي وما زلت في مرحلة التعافي.
وشعرت بالقلق قليلاً لحظة وصولي إلى النمسا فلم أكن متأكداً من قدرتي على المنافسة في مرحلة الجري». وأضاف: «فكرت بداية الأمر أن أبذل أقصى جهد في مرحلتي السباحة والدراجات لأحرز أكبر تقدم ممكن، إلا أن الخطة لم تنجح كما ينبغي وكان علي المواصلة بنفس النسق في مرحلة الجري الأخيرة.
ويقام سباق كيرشبيشل في منطقة الألب النمساوية ويتحتم على المتنافسين فيه السباحة لمسافة 5,1 كلم وقطع 38 كلم على متن الدراجات الهوائية والجري مسافة 10 كلم، والتغلب في ذات الوقت على تحديات تغير الارتفاع التي يفرضها المسار الجبلي للسباق.
ويأمل السلطان، الذي يقود سبعة من أبرز لاعبي الترايثلون تحت مظلة «فريق أبوظبي»، أن يعزز هذا الفوز من قدرته على المنافسة وحصد الألقاب في موسم 2010.
وقال: «كان للفوز في النمسا أثر كبير على تعزيز ثقتي بنفسي، في الوقت الذي استعد فيه للمشاركة في بطولة ريغنسبيرغ للرجل الحديدي بألمانيا شهر اغسطس القادم، واتحضر للمنافسة في بطولة العالم للرجل الحديدي في وقت لاحق من العام. من جانبها، أشادت هيئة أبوظبي للسياحة بالأداء الاستثنائي الذي قدمه فارس السلطان في النمسا.
وقال أحمد حسين، نائب مدير عام الهيئة للعمليات السياحية: يجسّد فارس مثالاً حياً لما يمكن للمرء تحقيقه إذا تسلح بالعزيمة والإصرار، ونأمل أن يستفيد الشباب الإماراتي من تجربته للتغلب على التحديات والوصول إلى ما يصبون إليه في حياتهم.
