تصاعدت حمى لقاء الديربي المرتقب بين المريخ والهلال في ختام مباريات مرحلة الذهاب لبطولة الدوري السوداني الممتاز، المقرر إقامته أمسية الخميس المقبل باستاد المريخ.
وكثف العملاقان من وتيرة تحضيراتهما اعتبارا من يوم السبت، وبعد عودة لاعبي المنتخب السوداني لأنديتهم بعد أداء (صقور الجديان) لمباراة ودية امام نظيره الفلسطيني انتهت بالتعادل بهدف لمثله، حيث اكتملت صفوف الفريقين ما عدا اللاعبين المصابين والذين تأكد غياب بعضهم، فيما تحوم الشكوك حول لحاق الجزء الآخر بالمباراة.
ففي المريخ صاحب الأرض في المباراة المرتقبة يغيب بشكل قاطع ثنائي الهجوم هيثم طمبل والنيجيري كليتشي أوسونوا بسبب الإصابة الطويلة والتي ستبعدهما لفترة أخرى، حيث مازالا يتواجدان خارج البلاد لتلقي العلاج، ويتعافى طمبل حاليا بالعاصمة المصرية القاهرة، بينما يواصل كليتشي رحلة الاستشفاء بمدينة نيوكاسل بإنجلترا، كما يغيب التونسي عبد الكريم النفطي الذي غادر عائدا إلى بلاده مؤخرا بسبب الإصاية.
وتحوم الشكوك حول قدرة الحارس اكرم الهادي في اللحاق بالمباراة بعد منحه فترة راحة إضافية، ومازال موقف المدافع محمد علي سفاري غامضا بسبب شعوره بآلام في الركبة، على الرغم من تأكيدات اللاعب بقدرته على اللحاق بالمباراة، وفي نفس الوقت لا تبدو إصابة (الجوكر) نجم الدين عبد الله والتي تعرض لها أثناء مباراة السودان وفلسطين كبيرة، ومن المنتظر أن يسترد كامل لياقته قبل مواعيد لقاء الخميس.
وعاد لاعب وسط الفريق بدر الدين قلق إلى التدريبات مرة أخرى متجاوزا أحزانه بعد وفاة والدته الأسبوع الماضي، وأكد اللاعب أنه سيبذل كل ما في وسعه خلال الفترة المقبلة لحجز مقعده الأساسي في المباراة ، مضيفا أنه سيعمل من أجل الفريق ، مع محاولة تناسي آلامه.
وفي المقابل يبدو الحال في الهلال مختلفا نوعا ما، حيث لا تضم قائمة الإصابات في صفوف بطل الدوري السوداني عددا كبيرا من الأسماء ، على الرغم من الشكوك حول مقدرة مدافع الفريق المالي باري ديمبا على اللحاق باللقاء، كما لم تتضح الرؤية بشكل كامل بالنسبة لموقف لاعب الوسط المدافع علاء الدين يوسف الذي غاب عن مباراة الفريق الأخيرة في الدوري.
ويحاول الجهاز الطبي للهلال تكثيف العلاج للثنائي الذي يعتبر من أهم لاعبي الفريق، خاصة في ظل حاجة الفريق الماسة لك نجومه في الديربي المنتظر بسبب الموقف الحرج في قائمة الدوري، ووجود (الهلالاب) في المركز الثاني خلف المريخ بست نقاط، في مباراة قد تكون كارثية على الفريق في حال ارتفاع الفارق إلى تسع، وقد تمنح الهلال دفعة معنوية كبيرة إن نجح في العودة إلى طريق الانتصارات وتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط.
وأكد مدربا الفريقين أنهما سيدخلان المباراة بحثا عن النقاط الثلاث فقط، وأعلنا عن إغلاق التدريبات من الجماهير لمنح اللاعبين أكبر قدر ممكن من التركيز ولمحاولة الابتعاد عن كل ما يشتت أذهان نجوم الفريقين. ومن المنتظر أن يمنح المدربان الفرصة في تدريب واحد فقط للحضور الجماهيري ومؤازرة اللاعبين وتشجيعهم قبل المباراة بيوم أو يومين.
الخرطوم - فراس طنون
