أشاد الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، الرئيس الفخري لاتحاد كرة اليد، بالجهود المبذولة من القائمين على اللعبة من خلال رئيس وأعضاء مجلس الإدارة والتي ساهمت بدرجة كبيرة في نجاح كبير للموسم الحالي، والذي اعتبره موسماً استثنائياً بكل المقاييس من حيث جدولة مسابقاته وتعددها ونجاحاتها على مدار العام، وعمل لجانه ومشاركة منتخباتنا وتواجدها على الساحة في خطوة تستهدف استمرارها على الدوام وليس للمناسبات.

وهذه خطوة كبيرة وجادة للتواجد في جميع المحافل ومن أجل المنافسة وإعداد كوادر اللعبة وثمن تعاون الأندية الشريك الرئيس للاتحاد. وأوضح الرئيس الفخري أن هذه الإيجابيات والنجاحات تضع القائمين على اللعبة أمام مسؤوليات أكبر في المواسم المقبلة لمواصلة النجاحات المنتظرة وخاصة أنها تأتي وفق استراتيجية اتحاد اللعبة ونحن نثمن هذه الخطط الطموحة والهادفة لتحقيق المزيد من النجاحات.

القمزي: رهاننا على أبنائنا

قال سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، يحق لنا أن نزهو ونفتخر بلاعبينا وأبنائنا في القلعة الخضراء، ونرفع لهم راية الاحترام والتقدير هم وأجهزتهم الفنية والإدارية الذين مثلوا فريق العمل الواحد (الأبطال)،.

وكانوا على الدوام عند حسن الظن بهم والذي بدأ الموسم بلقب النخبة واختتمه بأغلى البطولات وبين اللقبين كان السوبر ليكمل ثلاثية الموسم، إنه فريق كرة اليد الذي يمثل القدوة المثلى لبقية فرق الصالة والتي حققت كذلك العديد من البطولات في السلة والطائرة على مستوى الرجال والسيدات وعلى مستوى الكبار والمراحل السنية ورسموا البسمة والفرحة على وجوه الجميع وهذا ليس بغريب على أبنائنا.

وكشف رئيس مجلس الإدارة لـ «البيان الرياضي» عن بعض التقصير غير المقصود من مجلس إدارة النادي الذي رافق مسيرة الفريق في بعض فترات الموسم مقدراً تحمل أبناء النادي لهذا الوضع، وكان أكثر صراحة عندما وجه باسمه ونيابة عن مجلس الإدارة اعتذاراً عن التقصير موضحاً قناعة تامة بثقة أبناء القلعة الخضراء بقيادتها كما هو الحال من خلال الثقة المتبادلة بين الجميع.

وتمنى سامي القمزي أن تتضح الصورة بشأن اللاعب الأجنبي للموسم المقبل وخاصة أن النية في اتحاد اللعبة هو استمراره بساحات اللعبة ومجلس دبي الرياضي لديه الرغبة والاتجاه للاستغناء عنه.

ولم يخف عقد العديد من الجلسات المشتركة وتبادل وجهات النظر مع المسؤولين بمجلس دبي الرياضي حول هذا الموضوع مستبشراً بالخير المستقبلي، وبالتفهم الكبير لواقع أنديتنا وفرقها وأهمية تواجدها المميز في جميع المحافل المحلية والخارجية وهذا بالتأكيد يأتي وفق استراتيجية مجلس دبي الرياضي مع توفير الدعم اللازم لذلك.

ولم يخف القمزي أهمية استمرار اللاعب الأجنبي بساحات اليد الإماراتية لما له من فوائد عديدة، والذي أكده وجوده خلال بدايات اللعبة بالدولة والتي أسهمت بدرجة كبيرة بالارتقاء باللعبة وتكوين فرق قادرة على المنافسة وبقوة محلياً وخارجياً من خلال الكوكبة الكبيرة من اللاعبين من الجيل الذهبي للعبة وبعد فترة ثبات إن لم نعتبره تراجعاً، بدأت اللعبة واللاعبون بالعودة لوضعها الطبيعي من خلال عودة اللاعبين المحترفين لصفوف أنديتنا.

إنجازاتنا المحلية سنستثمرها خارجياً

لم يخف سامي القمزي أهمية تواجد أبناء القلعة الخضراء في المحافل الخارجية على المستوى الخليجي والقاري، موضحاً أن هذه الإنجازات المحلية ستدفعنا لتأكيدها في المحافل الخارجية، وأن أبناءنا وخاصة فرق الصالات سيتواجدون مستقبلاً كما هو المعتاد في المحافل الخارجية.

وعن تكريم أصحاب الإنجازات قال أبو خليفة، بالتأكيد سيكون التكريم بحجم الإنجاز ولجميع المساهمين بهذه الإنجازات، وفي أقرب وقت بينما سيتم تنظيم حفل كبير لاحقاً لهذه المناسبات، وسيتم إقراره وتحديد موعده خلال اجتماع مجلس الإدارة والجميع يدرك أن الموسم قد انتهى ومعظم الأجهزة الفنية والإدارية وحتى اللاعبون يخلدون الآن للراحة والإجازات السنوية.

بروفايل لقاء الجوارح والبنفسج

جاءت مباراة الشباب مع العين في ختام موسم اليد حافلة بالإثارة والندية وحسمت في الثواني الأخيرة من عمر اللقاء الماراثوني رغم أفضلية التقدم للفريق البطل (الجوارح)، ولكنها لم تخل من السلبيات والتي تصب في فنيات اللعبة، حيث حرص عناصر الفريقين وأجهزتهما الفنية على الفوز باللقاء وحمل لقب أغلى المسابقات والكؤوس والتي تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة.

حيث عاب الفريقين التسرع في إنهاء الهجمات والتي غيبت العمل الجماعي وطغى اللعب الفردي على معظم مجريات اللقاء للوصول لمرمى الخصم بأقصر الطرق وخاصة بالاعتماد الكبير على محترفي الطرفين، وكذلك غاب بشكل ملحوظ الهجوم الخاطف وعدم إحكام الرقابة على محترفي الفريقين، حيث سجل كل منهما لفريقه قرابة نصف الأهداف ودور قليل للاعبي الأجنحة والدائرة إلا في بعض الأوقات وهي التي شكلت نقطة انعطاف في مجريات المباراة.

وقد تم رصد مجريات المباراة، حيث خلصت إلى العديد من الإيجابيات والسلبيات نضعها بين أيدي الجميع ولمن حلقوا باللقب وللذين لم يحالفهم التوفيق رغم تقديم عرض قوي بمن حضر وبحضور قيادي كبير للعبة وللقيادات الرياضية ومن إدارات الأندية وجماهير البنفسج والجوارح.

* مجموع مرات الهجوم بلغ 62 هجمة الناجح منها للشباب 30 وللعين 32 ونسبة النجاح والفشل تقريباً 50%.

* الهجوم الخاطف للشباب بلغ 7 هجمات وكان الناجح منها 3 في حين بلغ الهجوم الخاطف للعين 16 هجمة ونجح منها 9 هجمات.

*4 ضربات جزاء كانت الحصيلة في المباراة وجاءت جميعها في الشوط الثاني وبنسبة نجاح 100% حيث كان منها 3 للشباب ورمية للعين.

*الإيقاف المؤقت 5 مرات من نصيب العين مقابل 4 مرات للشباب.

* الكارت الأحمر مرة للعين ومرة للشباب.

* الأخطاء القانونية (لمس الخط - المشي بالكرة - دخول المهاجم) بلغت 11 خطأ بالنسبة للفريقين.

* الأخطاء الفنية (صد الحارس - صد القائم - والتمرير والاستلام - وخارج المرمى) بلغت 62 خطأ للفريقين.

* حسين زكي وصبحي سعيد حققا أعلى نسبة تسجيل بلغت 24 هدفاً 11 لحسين زكي و13 لصبحي سعيد.

*لم يتم احتساب إشارة اللعب السلبي أثناء المباراة.

* لم يكن الحضور الجماهيري على مستوى المباراة كمباراة نهائي كأس رئيس الدولة رغم التواجد العيناوي.

* العيناوية، إبراهيم البلوشى وعبد الله عمر وخالد نصيب وعلي القاضي، هم أصحاب النسبة الأكبر في تسجيل الأهداف بعد المحترف المصري ولكل منهم 3 أهداف.

* صقر عبيد صاحب النسبة الكبرى في التسجيل بعد المحترف التونسي صبحي بـ 8 أهداف يليه عيد بخيت بـ 5 أهداف.

*26 حالة صد تحسب لبراعة حارسي المباراة وكان منها 14 لحارس الشباب ناصر يوسف و12 للعيناوي سهيل نصيب.

* 9 حالات إيقاف مؤقت لمدة دقيقتين طالت 5 لاعبين من العين و4 لاعبين من الشباب بالإضافة إلى 6 بطاقات صفراء.

* نتمنى ألا يأتي الموسم القادم ونرى فريق الشباب حائراً بين الإعارات والمدرجات والجلسة في الفرجان لتكدس اللاعبين - - انتبهوا أيها السادة!

* تألق واضح وسيطرة تامة على مقعد البدلاء والملعب من المراقبين ناصر الحمادي وأحمد حسن، ومن حكمي الطاولة عمر الزبير وعلي جعفر اللذين تألقا تألقاً ملحوظاً في هذه المباراة بالإضافة للقيادة الناجحة للطاقم القطري.

*تواجد مميز وحضور قوي وفعال بقلب الحدث لفريق العمل بقناة دبي الرياضية (قناة المشاهير) من الفنيين والزملاء الإعلاميين من خلال جمال بوشقر وأحمد الحوري.

فائز بجبوج