خسر منتخبنا الوطني مباراته الودية الدولية التي أقيمت أمس بملعب بيلي موبيل بمدينة نورمبيرج الألمانية أمام المنتخب الجزائري بهدف وحيد جاء مع بداية الشوط الثاني من ركلة جزاء غريبة، بعدما احتسب حكم اللقاء لمسة يد على سبيت خاطر الموجود وحيداً في منطقة الجزاء، نفذها اللاعب كريم زياني.
ودفع مدرب منتخبنا الوطني كاتانيتش بالعديد من الوجوه بغرض الاستفادة من التجربة حاله كحال المدرب الجزائري رابح سعدان والذي أشرك عددا كبيرا من لاعبيه ليكونوا في كامل لياقتهم قبيل انطلاقة مباريات المونديال الأسمر والذي سينطلق يوم الجمعة المقبل بجنوب أفريقيا.
وانتهى شوط المباراة الأول بالتعادل السلبي حيث كانت السيطرة واضحة للجزائر رغم البداية الجيدة لمنتخبنا والذي حاول جاهدا الوصول إلى الشباك الجزائرية عن طريق الركلة الثابتة التي نفذها سبيت خاطر أعلى المرمى وبعدها دانت السيطرة للأخضر .
وتتطاير الفرص تباعا من تحت أقدام لاعبي الجزائر مع صحوة للحارس علي خصيف الذي أفسد العديد من السوانح أبرزها فرصة رفيق جبور وتحويلة عبد القادر غزال التي علت العارضة ومع دقائق الشوط الأول سدد كريم زياني كرة قوية لم يكتب لها النجاح وفي شوط ما بعد الاستراحة كانت البداية ايجابية لمنتخبنا، وبحلول الدقيقة 50 ترتطم الكرة بيد اللاعب سبيت خاطر المتراجع للمناطق الخلفية لم يتردد الحكم الألماني مانويل تريقا في احتسابها ركلة جزاء انبرى لها كريم زياني محرزا هدف التقدم لفريقه.
ويبسط الأخضر سيطرته على الملعب وفي غفلة من أعين الجميع يمرر إسماعيل مطر كرة بينية للاعب فيصل خليل والذي كان في وضع انفراد لكنه تباطأ في اللحاق بالكرة وفي الدقيقة 76 يجد سعيد الكثيري نفسه في وضع مريح داخل منطقة الجزاء مسددا الكرة بيسراه قوية لم يكتب لها النجاح لكن الرد الجزائري جاء سريعا من الضربة الثابتة التي نفذها بوتا فوز حولها الحارس علي خصيف بأعجوبة لركلة ركنية ليعلن الحكم نهاية اللقاء بفوز الجزائر بهدف نظيف.
